روسيا اليوم - عادة يومية بسيطة تحافظ على الوزن وتقي من السكري والسرطان روسيا اليوم - عالم روسي يحذر من خطر أجهزة ترطيب الهواء المنزلية رويترز العربية - اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه روسيا اليوم - ألمانيا.. اكتشاف نقوش عمرها 40 ألف عام تكشف أصل الكتابة قبل ظهور الكتابة المسمارية روسيا اليوم - Nothing تطلق هاتفها المتطور قريبا رويترز العربية - العراق: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب خلل فني وسيُعاد فتحه خلال ساعات القدس العربي - ترامب يركز على الهجرة والاقتصاد وينتقد سياسات بايدن في خطاب حالة الاتحاد- (فيديو) وكالة شينخوا الصينية - إدارة ترامب تقاضي جامعة كاليفورنيا بدعوى معاداة السامية وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع المعاملات عبر الإنترنت في الصين خلال عطلة عيد الربيع Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: حققنا تحولا غير مسبوق خلال عام واحد
عامة

«الإخوان».. مساعٍ ممنهجة لإطالة أمد الحرب في السودان

الاتحاد
الاتحاد منذ 3 ساعات

تصر «سلطة بورتسودان» على رفض جهود الرباعية الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان، في موقف يراه مراقبون منسجماً مع توجهات تنظيم الإخوان الإرهابي الساعية إلى إطالة أمد الحرب بما يضمن استمرار نفوذه...

ملخص مرصد
تصر سلطة بورتسودان على رفض جهود الرباعية الدولية لإنهاء الصراع، في موقف يراه مراقبون منسجماً مع توجهات تنظيم الإخوان الإرهابي الساعية إلى إطالة أمد الحرب. وشدد مساعد الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية على رفض أي وجود للإخوان في حكم السودان، فيما حذرت منظمة الهجرة الدولية من نزوح آلاف المدنيين بسبب انعدام الأمن في دارفور.
  • رفضت سلطة بورتسودان جهود الرباعية الدولية لإنهاء الصراع في السودان.
  • حذر مساعد الرئيس الأميركي من عودة الإخوان للحكم تحت أي مسمى.
  • نزح 2690 شخصاً من مستريحة بولاية شمال دارفور بسبب انعدام الأمن.
من: سلطة بورتسودان وتنظيم الإخوان الإرهابي أين: السودان

تصر «سلطة بورتسودان» على رفض جهود الرباعية الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان، في موقف يراه مراقبون منسجماً مع توجهات تنظيم الإخوان الإرهابي الساعية إلى إطالة أمد الحرب بما يضمن استمرار نفوذها وبقائها في السلطة.

وكان مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، قد شدد على رفض أي وجود لتنظيم الإخوان في حكم السودان تحت أي مسمى، لا سيما في ظل الدور الواضح للجماعة في تصاعد العنف واستمرار الحرب.

وأوضح المعز خضرة، الخبير القانوني السوداني، أن ما طرحه مسعد بولس بشأن نفوذ جماعة «الإخوان» يعكس جوهر الأزمة السودانية، مؤكداً أنهم لعبوا دوراً في دعم انقلاب 25 أكتوبر، بما أبقى عبد الفتاح البرهان في الحكم، إضافة إلى ارتباطهم باندلاع الحرب الأهلية الدائرة حالياً.

وشدد خضرة، في تصريح لـ«الاتحاد»، على أن هذه القوى لا تزال حاضرة في مفاصل الدولة المختلفة، من المؤسسة العسكرية إلى الوزارات والأجهزة القضائية والنيابية، مشيراً إلى أن البرهان فقد دعماً سياسياً واسعاً، وأصبح يعتمد بصورة أساسية على مساندة التيار الإخواني للاستمرار في السلطة، وهو ما يخلق علاقة متبادلة تدعم استمرار الصراع وبقاء الأطراف في مواقعها.

وأفاد بأن الضغوط الدولية لم تصل إلى مستوى التأثير الحقيقي، موضحاً أن الإدارة الأميركية مارست ضغوطاً واضحة على قوى تدعم التطرف إقليمياً، داعياً الولايات المتحدة إلى ممارسة ضغوط أكثر جدية وفاعلية لدفع هذه القوى إلى الخروج من السلطة وتهيئة الطريق نحو استقرار حقيقي في السودان.

من جهته، أكد أيمن عثمان، القيادي في حزب المؤتمر السوداني، أن «إخوان» السودان يسعون إلى إعادة إنتاج سيناريو عام 1989 عبر الظهور في الخلفية، ودعم واجهات أخرى للسلطة، لافتاً إلى أن الخطاب الأخير لمسعد بولس كشف هذا المسعى بوضوح وأكد رفض عودة التيار الإخواني إلى تصدر المشهد من جديد.

وأشار عثمان، في تصريح لـ«الاتحاد»، إلى أن محاولات تنظيم «الإخوان» إعادة تسويق نفسه سياسياً تتجاهل حقيقة أن الشعب السوداني أطاح بنظامهم خلال ثورة ديسمبر بعد ثلاثة عقود من الأزمات الاقتصادية والعزلة والصراعات، منوهاً بأن مصدر القلق لا يقتصر على نفوذ «الإخوان» داخل المؤسسة العسكرية والحكومة الحالية، بل يمتد إلى نمط سلوك يتكرر بوضوح، يقوم على التخفي خلف الجيش انتظاراً لاعتراف إقليمي بسلطة عسكرية، ثم العودة إلى واجهة الحكم بصيغة جديدة.

ولفت عثمان إلى أن هذا المشهد يعيد إلى الأذهان ما حدث في عام 1989، عندما استُخدمت واجهة عسكرية لتمرير مشروع أيديولوجي دفع السودان والمنطقة ثمنه لسنوات، موضحاً أن مخاوف المراقبين اليوم تتزايد من تكرار السيناريو نفسه بأدوات أكثر حذراً وخطاب أكثر مراوغة، مؤكداً أن مستقبل السودان يجب أن يصنعه المدنيون المطالبون بالديمقراطية، لا الحكم العسكري أو التيارات الدينية المتشددة.

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، أمس، نزوح 2690 شخصاً من منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور غربي السودان، خلال الساعات الأخيرة، جراء انعدام الأمن والمعارك الدائرة.

وقالت المنظمة في بيان، إن فرق مرصد النزوح الميدانية قدّرت نزوح 2690 شخصاً من منطقة مستريحة في شمال دارفور، نتيجة لتفاقم انعدام الأمن بين 23 و24 فبراير الجاري.

وأكدت المنظمة أن الوضع لا يزال متوتراً، مشددة على أنها ستواصل مراقبة التطورات عن قرب.

في الأثناء، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، أمس، من مجاعة في مدينة الدلنج جنوبي السودان، بسبب الاستهداف المستمر لقوافل الإغاثة.

وقال المكتب في بيان: «بلغت الاحتياجات الإنسانية في مدينتي كادوقلي والدلنج بجنوب كردفان مستويات كارثية»، مشيراً إلى أن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي صنّف كادوقلي ضمن مناطق المجاعة، محذراً من ظروف مماثلة في مدينة الدلنج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك