تصاعدت حدة التصريحات على الساحة الدولية، بعدما أعلن مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن بلاده رصدت ما وصفه بمخطط تقوده فرنسا وبريطانيا لتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية، معتبرًا أن هذه التحركات تمثل منعطفًا خطيرًا في مسار الصراع القائم.
وسارعت كييف إلى نفي تلك الروايات، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا يستند إلى حقائق، وداعية العواصم الأوروبية إلى مراجعة سياساتها تجاه الأزمة بدل الانجرار نحو مزيد من التوتر مع موسكو.
وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات نارية أطلقها نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري ميدفيديف، لوّح فيها بإمكانية توجيه ضربات نووية إلى كييف وباريس ولندن، ردًا على ما اعتبره تحركات عدائية.
وجاءت تصريحاته عقب تقارير صادرة عن الكرملين تحدثت عن نوايا غربية لتسليح أوكرانيا نوويًا، وهي تقارير نفتها أطراف عدة ووصفتها بأنها غير دقيقة.
من جانبها، ذكرت جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية أن لندن وباريس تعملان على إعداد كييف للحصول على سلاح نووي، مدعية أن الداعمين الغربيين يسعون إلى تمكين الجيش الأوكراني من تحقيق تفوق ميداني على روسيا.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت تحيي فيه أوكرانيا مرور أربعة أعوام على اندلاع الحرب مع روسيا، التي بدأت في فبراير 2022، وسط استمرار العمليات العسكرية وتبادل الاتهامات بين الجانبين.
ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، هيورهي تيخي، قوله إن المسؤولين الروس يعيدون ترويج ما سماه بـ" أسطورة القنبلة القذرة"، معتبرًا أن هذه السردية تُستخدم مرارًا لتبرير مواقف موسكو في النزاع القائم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك