روسيا اليوم - عادة يومية بسيطة تحافظ على الوزن وتقي من السكري والسرطان روسيا اليوم - عالم روسي يحذر من خطر أجهزة ترطيب الهواء المنزلية رويترز العربية - اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه روسيا اليوم - ألمانيا.. اكتشاف نقوش عمرها 40 ألف عام تكشف أصل الكتابة قبل ظهور الكتابة المسمارية روسيا اليوم - Nothing تطلق هاتفها المتطور قريبا رويترز العربية - العراق: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب خلل فني وسيُعاد فتحه خلال ساعات القدس العربي - ترامب يركز على الهجرة والاقتصاد وينتقد سياسات بايدن في خطاب حالة الاتحاد- (فيديو) وكالة شينخوا الصينية - إدارة ترامب تقاضي جامعة كاليفورنيا بدعوى معاداة السامية وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع المعاملات عبر الإنترنت في الصين خلال عطلة عيد الربيع Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: حققنا تحولا غير مسبوق خلال عام واحد
عامة

رسوم ترامب الجمركية الجديدة تدخل حيز التنفيذ

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ ساعتين

دخلت رسوم جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة حيز التنفيذ، أمس، في ظل سعي الرئيس دونالد ترامب إلى إعادة صياغة أجندته التجارية، بعد أن قضت المحكمة العليا برفض مجموعة واسعة من الرسوم الجمركية العال...

ملخص مرصد
دخلت رسوم جمركية أميركية جديدة بنسبة 10% حيز التنفيذ، أمس، بعد أن قضت المحكمة العليا برفض رسوم جمركية عالمية سابقة فرضها الرئيس ترامب. وتستند هذه الرسوم إلى قانون صدر عام 1974 يسمح بإعادة التوازن التجاري، وتهدف إلى استبدال الرسوم العشوائية الحالية والمنصوص عليها في الاتفاقات التجارية مع الشركاء الرئيسين للولايات المتحدة.
  • دخلت رسوم جمركية جديدة بنسبة 10% حيز التنفيذ بعد رفض المحكمة العليا للرسوم السابقة.
  • تستند الرسوم الجديدة إلى قانون 1974 لإعادة التوازن التجاري مع الشركاء الاقتصاديين.
  • من المتوقع أن ترفع متوسط معدل الرسوم الجمركية الفعلي إلى 13.7% على البضائع الواردة للولايات المتحدة.
من: الرئيس الأميركي دونالد ترامب أين: الولايات المتحدة متى: أمس (تاريخ غير محدد)

دخلت رسوم جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة حيز التنفيذ، أمس، في ظل سعي الرئيس دونالد ترامب إلى إعادة صياغة أجندته التجارية، بعد أن قضت المحكمة العليا برفض مجموعة واسعة من الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها.

وتهدف هذه الرسوم الجديدة التي صدر أمر تنفيذي بشأنها يوم الجمعة الماضي إلى استبدال الرسوم الجمركية العشوائية الحالية، إضافة إلى تلك المنصوص عليها في مختلف الاتفاقات التجارية المُوقعة مع معظم الشركاء التجاريين الرئيسين للولايات المتحدة.

ومع ذلك، لا تحل هذه الرسوم محل ما يُسمى بالرسوم القطاعية التي تراوح بين 10% و50% على عدد من الصناعات، مثل النحاس والسيارات والأخشاب، والتي لم تتأثر بقرار المحكمة العليا، كما لا ينطبق هذا القرار على المنتجات الكندية والمكسيكية المستوردة إلى الولايات المتحدة بموجب اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية «USMCA».

وأعلن مسؤولو الجمارك أن تحصيل الرسوم الجمركية التي ألغتها المحكمة العليا سيتوقف اعتباراً من منتصف ليل الثلاثاء بتوقيت واشنطن، وهو موعد سريان الضريبة الإضافية الجديدة، وأكّدوا أيضاً أنهم سيبدأون تحصيل الرسوم الجمركية الجديدة البالغة 10% فوراً.

ولهذه النسبة الجديدة، استند الرئيس الأميركي إلى قانون صدر عام 1974، يسمح له بإعادة التوازن التجاري بين الولايات المتحدة وشركائها الاقتصاديين عند إثبات وجود خلل كبير في ميزان المدفوعات.

ومن المتوقع أن ترفع هذه الرسوم الجمركية متوسط معدل الرسوم الجمركية الفعلي المطبق على البضائع الواردة إلى الولايات المتحدة إلى 13.

7%، مقارنة بـ16% قبل قرار المحكمة العليا، وفق مختبر الميزانية «Budget Lab» بجامعة ييل.

وبعد 150 يوماً، ستحتاج الحكومة إلى تصويت من الكونغرس إذا أرادت الإبقاء على هذه الرسوم إلى أجل غير مسمى.

وأعلن ترامب السبت الماضي، نيته رفع الرسوم الجمركية إلى 15%، مبرراً قراره بأنه يستند إلى «مراجعة شاملة» لحكم المحكمة العليا الذي وصفه مجدداً بأنه «سخيف» و«مخالف تماماً للقِيَم الأميركية»، ومع ذلك، لم يُصدر ترامب بعد أمراً تنفيذياً بهذا الشأن.

ويسري الأمر التنفيذي بشأن الرسوم الجمركية البالغة 10% حتى 24 يوليو المقبل، أي قبل ثلاثة أشهر تقريباً من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر، وقد تُسفر هذه الانتخابات عن استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب في الكونغرس.

ولا يُمكن فرض هذه الرسوم إلا في حال وجود خلل خطر في ميزان المدفوعات الذي يشمل كل المعاملات المالية بين بلدين، بما في ذلك التجارة والتدفقات المالية والاستثمارات المتبادلة.

وهكذا، بينما بلغ العجز التجاري الأميركي في السلع مع الاتحاد الأوروبي 236 مليار دولار عام 2024، وفق بيانات مكتب الممثل التجاري للبيت الأبيض، لم يتجاوز عجز ميزان المدفوعات 70 مليار يورو، بحسب المفوضية الأوروبية.

واستندت الرسوم الجمركية التي ألغتها المحكمة العليا الأميركية إلى قانون صدر عام 1977 (قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية)، والذي يُخوّل السلطة التنفيذية التصرف في المجال الاقتصادي من دون موافقة مسبقة من الكونغرس في حالة «الطوارئ الاقتصادية»، وهو ما لم يثبته القضاة.

وتجاوزت قيمة الرسوم الجمركية المذكورة 130 مليار دولار في عام 2025، وفق محللين.

ويمهد هذا القرار الطريق لإمكانية استرداد الرسوم الجمركية التي دفعتها الشركات، وقد رفعت شركة «فيديكس» المتخصصة في توصيل الطرود دعوى قضائية ضد الحكومة على هذه الخلفية، واستهدفت الرسوم الجمركية التي أُعلن عنها في أبريل الماضي، الدول التي تعاني الولايات المتحدة عجزاً تجارياً معها في السلع، وقد اعتبرها الرئيس الأميركي أداة لإعادة التوازن التجاري، حيث كان يرمي إلى توفير إيرادات إضافية للحكومة الفيدرالية، لتعويض التخفيضات الضريبية، إلا أنه تراجع جزئياً عن هذا المسار بإضافة إعفاءات لعدد من المنتجات، لاسيما تلك التي لا يمكن تصنيعها أو زراعتها في الولايات المتحدة.

كما شكّلت هذه الرسوم الجمركية أساساً للمفاوضات بشأن اتفاقات تجارية مع شركاء واشنطن الرئيسين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك