روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

مسؤولة أممية: مشاريع إسرائيل التوسعية تهدد استقرار الجوار

مبتدا
مبتدا منذ 3 ساعات

وأوضحت ألبانيز، في كلمة ألقتها خلال فعالية نظمتها منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) في العاصمة الأردنية عمان، أن هذه المقاربات لا يقتصر أثرها على الفلسطينيين فحسب، بل تمتد لتطال المحيط ا...

ملخص مرصد
مسؤولة أممية حذرت من أن المشاريع الإسرائيلية التوسعية تهدد استقرار الجوار الإقليمي وتخل بموازين المنطقة. وأكدت أن التغاضي عن حقوق الفلسطينيين يضعف موثوقية المؤسسات الدولية ويهز أسس النظام متعدد الأطراف. كما انتقدت النهج السياسي الذي تلا اتفاقيات التسوية واعتبرته يخلق تصورًا غير دقيق للنزاع.
  • المشاريع الإسرائيلية التوسعية تهدد استقرار الجوار الإقليمي وتخل بموازين المنطقة
  • التغاضي عن حقوق الفلسطينيين يضعف موثوقية المؤسسات الدولية
  • النهج السياسي بعد اتفاقيات التسوية يخلق تصورًا غير دقيق للنزاع
من: مسؤولة أممية (ألبانيز) أين: عمان، الأردن

وأوضحت ألبانيز، في كلمة ألقتها خلال فعالية نظمتها منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) في العاصمة الأردنية عمان، أن هذه المقاربات لا يقتصر أثرها على الفلسطينيين فحسب، بل تمتد لتطال المحيط الإقليمي بأسره، نظرًا لما تسببه من اختلال في موازين المنطقة وتأثيرات تمس الأمن الوطني للدول المجاورة.

وبينت أن التغاضي عن حقوق الفلسطينيين يشكل، من منظور قانوني، خطأ جسيمًا يصل إلى حد طمس حقهم في تقرير المصير، معتبرة أن آلية التعاطي الدولي الراهنة مع القضية الفلسطينية تنعكس سلبًا على البنية القانونية الدولية برمتها، وأن إهمال الحقوق الأساسية لشعب واقع تحت الاحتلال يضعف موثوقية المؤسسات الدولية ويهز أسس النظام متعدد الأطراف الذي أنشئ للحيلولة دون اندلاع نزاعات كبرى.

كما أشارت إلى أن الطروحات المرحلية التي تعرض على الفلسطينيين تتحول في كثير من الأحيان إلى أوضاع دائمة، ما يؤدي إلى ترسيخ واقع من الحرمان المستمر ويعقد إمكانية إنهاء الاحتلال وتحقيق تقرير المصير مع مرور الزمن، مؤكدة أن الالتزام بالقانون الدولي وتفعيل آليات المساءلة يمثلان الأساس لصون النظام الدولي والحفاظ على السلم والأمن على المستوى العالمي.

وتحدثت ألبانيز كذلك عن التدابير التي اتخذتها بحقها دول غربية، موضحة أن مثل هذه الخطوات تتخذ في العادة بحق شخصيات تعتبر خطيرة على نطاق واسع، ومشيرة إلى أن الدافع الحقيقي وراء ذلك يرتبط بتقاريرها التي رصدت ما وصفته بـ" الانتقال من اقتصاد الاحتلال إلى اقتصاد الإبادة"، والتي تناولت وقائع تتصل بالقتل والتسبب في أضرار بدنية ونفسية جسيمة وفرض أوضاع معيشية بالغة القسوة على الفلسطينيين.

وأكدت ألبانيز أن الحقوق عبر التاريخ لم تمنح طوعًا، بل تحققت نتيجة مسارات كفاحية ممتدة، بدءًا من إلغاء العبودية وصولًا إلى تثبيت حقوق المرأة والحقوق السياسية، معتبرة أن الفعل الجماعي المنظم هو الأداة الفاعلة لإحداث تحول حقيقي، وأنها ستواصل العمل ضمن هذا الإطار مع توسيع دوائر التضامن الدولي، سواء تجاه الفلسطينيين أو شعوب المنطقة عمومًا.

وانتقدت النهج السياسي الذي تلا اتفاقيات التسوية، قائلة إنه أوجد تصورًا غير دقيق بوجود طرفين على قدم المساواة في النزاع، في حين أن الواقع يتمثل، بحسب تعبيرها، في" تعايش قسري" يخضع فيه الفلسطينيون لسلطة عسكرية من دون أن يعيشوا يومًا واحدًا في ظل سلام فعلي.

كما اعتبرت أن المتغيرات الدولية التي أعقبت أحداث 11 سبتمبر أعادت تشكيل الرؤية الغربية تجاه العالم العربي، وأسهمت في ارتفاع منسوب التصورات النمطية والأحكام المسبقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك