أعلنت عضو في الكونغرس الأميركي أن نساء من ضحايا شبكة جيفري إبستين للاتجار بالجنس سيحضرن خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، في إطار سعيهن للمطالبة بالمحاسبة.
وقالت براميلا جايابال، النائبة الديمقراطية عن ولاية واشنطن، في مؤتمر صحافي" سيشهد العالم اليوم أن على دونالد ترامب مواجهة هؤلاء الناجيات في قاعة مجلس النواب".
وأضافت" سفراء وأمراء أُلقي القبض عليهم في دول أخرى، لكن هنا في أميركا، لم يتم الاعلان عن أي تحقيق في قضية المتحرشين بالأطفال والمفترسين في شبكة ابستين المروعة للاتجار بالجنس".
وطالبت جايابال في المؤتمر الذي حضرته نساء من ضحايا إبستين" بإجراء تحقيقات هنا في وطننا".
ولم يُقبض في الولايات المتحدة سوى على شخص واحد على صلة بأنشطة إبستين، هي غيلاين ماكسويل، صديقته السابقة وشريكته في الجريمة.
وتقضي ماكسويل عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما بعد إدانتها عام 2021 بتهمة توفير فتيات قاصرات لرجل أعمال ثري وذي نفوذ.
وبينما لم تُرفع أي دعاوى قضائية أخرى، استقالت شخصيات أميركية بارزة من مناصب رفيعة بعد نشر وزارة العدل ملفات القضية التي أظهرت استمرار البعض في التواصل مع إبستين بعد إدانته عام 2008.
ودعت ليزا فيليبس، إحدى ضحايا ابستين، كل دولة إلى إجراء" تحقيقات مستقلة مع كل شخص ذي نفوذ" ورد اسمه في الملفات.
وقالت فيليبس" قد لا يكون بعضهم ارتكب أي جرائم، وقد يكون البعض الآخر مرتكبا.
لكن يجب التحقيق مع كل شخص على صلة بأي مخالفات أو بعالم ابستين في أي دولة، ومحاسبته اذا اقتصى الأمر".
وحاول ترامب لأشهر منع نشر ملفات ابستين، لكنه في النهاية وقّع على قانون ملزم بهذا الشأن أقره الكونغرس.
ويظهر اسم الرئيس الجمهوري البالغ 79 عاما في الملفات بشكل متكرر، لكن لم يتم اتهامه بأي مخالفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك