يحتاج مريض مقاومة الأنسولين، خلال شهر رمضان المبارك، إلى اتباع وجبة إفطار منظمة، وفق مجموعة من الإرشادات الدقيقة، وذلك لضمان تحقيق أقصى استفادة صحية من فترات الصيام وتجنب المضاعفات، مع الانتباه جيدا لتناول الطعام بالترتيب لتحقيق أقصى استفادة.
ماذا يأكل مريض مقاومة الأنسولين في الصيام؟وبحسب ما حددته هيئة الدواء المصرية بشأن وجبة الإفطار المناسبة لمرضى مقاومة الأنسولين بعد نهاية فترة الصيام، فإنه يجب على مريض تجنب كسر صيامه تمامًا على العصائر الرمضانية، نظرا لما تحتويه من نسب عالية جدًا من السكريات، ويكمن العيب الرئيسي في السكر الموجود بهذه العصائر في كونه يتسبب في إيقاف معدل الحرق لدى المريض، ما يؤدي بالتبعية إلى تخزين الدهون، وزيادة حجم «الكرش» بشكل ملحوظ، وينطبق هذا التحذير ذاته على النشويات، حيث ينبغي تجنب البدء بها في الإفطار لأن لها تأثيرًا سلبيًا مماثلًا للعصائر الرمضانية على مستويات السكر والدهون.
ترتيب الطعام الأمثل لمرضى مقاومة الأنسولين.
أما بخصوص الترتيب الأمثل لتناول الطعام على مائدة الإفطار لمرضى مقاومة الأنسولين، فيبدأ أولًا بمرحلة كسر الصيام؛ إذ من الضروري أن يكسر المريض صيامه بكوب من الماء مع ثمرة واحدة فقط من التمر، وتأتي الخطوة الثانية بعد مرور 15 دقيقة من كسر الصيام، حينها يتعين على المريض البدء الفعلي في الوجبة بتناول البروتينات، مثل الدجاج أو اللحم أو الأسماك.
وفي الخطوة الثالثة، وبعد الفراغ من تناول البروتينات، من الضروري أن ينتقل المريض إلى الخضراوات، سواء كانت في شكل طبق سلطة خضراء أو خضار سوتيه، بهدف إبطاء عملية امتصاص السكر في الجسم، وأخيرا تأتي النشويات في المرتبة الرابعة والأخيرة كصنف ختامي للوجبة، مع التأكيد التام على ضرورة استهلاكها بكميات ضئيلة جدًا.
ويؤدي الالتزام بهذا الترتيب الدقيق في تناول وجبة الإفطار، إلى حزمة من الفوائد الصحية الهامة لمريض مقاومة الأنسولين، تشمل ضمان استقرار مستويات سكر الدم، وزيادة الشعور بالشبع لفترات زمنية أطول، بالإضافة إلى المساهمة الفعالة في تصغير حجم الكرش والتخلص من الدهون المتراكمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك