من المقرر أن يلتقي كبار دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي في بروكسل مع مدير نيكولاي ملادينوف لمجلس السلام، لمناقشة جهود إعادة إعمار قطاع غزة بعد الدمار الذي خلفته الحرب الأخيرة.
تأتي هذه الاجتماعات بعد تبني بعض الدول الأوروبية موقفاً متذبذباً تجاه المبادرة الأمريكية، التي يقودها الرئيس دونالد ترامب لتأمين الدعم المالي، وإعادة إعمار القطاع.
ويُتوقع أن يناقش الاجتماع، الذي سيحضره وزراء خارجية دول الاتحاد الـ27 ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس، قضايا الحرب في أوكرانيا، وفرض عقوبات إضافية على روسيا، إلى جانب متابعة خطة إعادة إعمار غزة وتمويل المشاريع الإنسانية.
كما شارك مراقبون من 12 دولة أوروبية إضافية، بينها النمسا وألمانيا وإيطاليا واليونان، في الاجتماع الافتتاحي الذي عقد مؤخراً في واشنطن.
ويهدف مجلس السلام، وفق تصريحات ترامب، إلى تقديم تمويل يصل إلى 10 مليارات دولار، مع مساهمات تجاوزت 7 مليارات من السعودية وقطر والكويت والإمارات والمغرب والبحرين، إضافة إلى دول أخرى مثل كازاخستان وأذربيجان وأوزبكستان.
ويشمل المشروع إعادة بناء البنية التحتية المدنية، وتقديم الدعم للمجتمع المحلي من خلال شراكات مع مؤسسات عالمية مثل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتي ستساهم في بناء ملاعب رياضية ومراكز تدريبية للمناطق المتضررة.
ويتوقع أن يواجه المجلس تحديات كبيرة خلال الأشهر المقبلة، أبرزها نزع سلاح مقاتلي حركة حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، بما يحقق إعادة الإعمار المستدامة ويدعم استقرار غزة على المدى الطويل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك