أكدت هيئة البث العبرية، نقلًا عن مسؤول أمريكي، أن 12 مقاتلة من طراز إف-22 رابتور هبطت في إحدى القواعد الجوية داخل الكيان المحتل، في خطوة وُصفت بأنها جزء من التنسيق العسكري بين واشنطن وتل أبيب.
وأوضح المسؤول أن هذه الطائرات تُعد من أكثر المقاتلات تطورًا في العالم، وتتميز بقدرات عالية على التخفي والمناورة، مشيرًا إلى أن نشرها في إسرائيل يعكس مستوى غير مسبوق من التعاون الدفاعي بين الجانبين.
وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن الخبراء الذين راجعوا هذا الانتشار العسكري يرون أنه يتجاوز الحشد الذي سبق الضربات الأمريكية على البرنامج النووي الإيراني في يونيو الماضي، لافتين إلى أن هذه القدرات العسكرية المُجمّعة قد تشير إلى حملة عسكرية تمتد لعدة أيام دون غزو بري.
وذكرت الصحيفة أن الوجود العسكري الأمريكي الحالي في المنطقة يُعد من بين الأكبر منذ أكثر من عقدين، أي قبل حرب العراق عام 2003.
ويأتي هذا الحشد بعد أن هدّد الرئيس دونالد ترامب بمهاجمة إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لتقييد برنامجها النووي، دون أن يفصح عن أهداف هذا الهجوم.
وبحسب الصحيفة، تم رصد عشرات الطائرات الإضافية على متن حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جيرالد آر فورد، التي شوهدت قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية يوم الاثنين.
وتُعد" فورد" ثاني حاملة طائرات تُرسل إلى الشرق الأوسط، فيما يعني وصولها أن نحو ثلث السفن الأمريكية العاملة موجود حاليًا في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك