وكالة شينخوا الصينية - حاكمة نيويورك تطالب إدارة ترامب بإعادة أموال الرسوم الجمركية الجزيرة نت - عاجل | الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في خطاب حالة الاتحاد: أمتنا عادت أكبر وأفضل وأغنى وأقوى من أي وقت مضى قناه الحدث - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام العربية نت - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر ملجأ للقوات الأوكرانية باستخدام طائرات مسيرة سكاي نيوز عربية - ترامب يشيد بإنجازاته في الأمن والهجرة بخطاب حالة الاتحاد الليوان - حكايا رجل عسكري - الفريق متقاعد أسعد عبدالكريم مدير الأمن العام سابقا ضيف الليوان مع عبدالله المديفر فرانس 24 - مباشر: بين وعود الازدهار وتعزيز النفوذ.. تابعوا خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب Independent عربية - 28 قتيلا جراء هجوم لـ"الدعم السريع" على قرية بولاية شمال دارفور سكاي نيوز عربية - البحرين تكشف تفاصيل تعرض زورق للسطو المسلح على يد إيرانيين
عامة

أكدت موقفها من سد النهضة.. مصر تنفي منح إثيوبيا منفذًا للبحر الأحمر

التلفزيون العربي

نفت مصر، مساء الثلاثاء، تقارير متداولة حول استعدادها منح إثيوبيا منفذًا بحريًا إلى البحر الأحمر مقابل مرونة من أديس أبابا في قضية" سد النهضة"، التي تثير توترات بين البلدين. .وتكرر أديس أبابا من وقت ...

ملخص مرصد
نفت مصر، مساء الثلاثاء، تقارير عن استعدادها منح إثيوبيا منفذًا بحريًا إلى البحر الأحمر مقابل مرونة في ملف سد النهضة. وشددت على أن موقفها من الأمن المائي والسد الإثيوبي ثابت ولم يتغير، ويرفض أي إجراءات أحادية تضر بحصة مصر المائية. وأكدت أن حوكمة البحر الأحمر تقتصر على الدول المشاطئة له فقط.
  • نفت مصر تقارير عن منح إثيوبيا منفذًا بحريًا للبحر الأحمر مقابل مرونة في ملف سد النهضة.
  • أكدت أن موقفها من الأمن المائي والسد الإثيوبي ثابت ويرفض الإجراءات الأحادية.
  • شددت على أن حوكمة البحر الأحمر تقتصر على الدول المشاطئة له فقط.
من: مصر أين: مصر متى: مساء الثلاثاء

نفت مصر، مساء الثلاثاء، تقارير متداولة حول استعدادها منح إثيوبيا منفذًا بحريًا إلى البحر الأحمر مقابل مرونة من أديس أبابا في قضية" سد النهضة"، التي تثير توترات بين البلدين.

وتكرر أديس أبابا من وقت لآخر أحاديث رسمية عن حاجتها للنفاذ إلى البحر الأحمر، بينما تؤكد مصر مرارًا رفض تواجد أي دولة غير مطلة عليه.

مصر تنفي منح إثيوبيا منفذًا للبحر الأحمر.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، عن مصدر مسؤول نفيه بشكل قاطع" التقارير المتداولة حول استعداد مصر منح إثيوبيا نفاذًا بحريًا إلى البحر الأحمر مقابل مرونة إثيوبية في موقفها بشأن السد الإثيوبي".

وشدد المصدر على أن" التقارير المتداولة عارية تمامًا من الصحة ولا تستند إلى أي أساس".

وأكد أن" موقف مصر من الأمن المائي والسد الإثيوبي ثابت ولم يتغير، ويتمثل في التمسك بالقانون الدولي ورفض الإجراءات الأحادية وعدم الإضرار بحصة مصر المائية والحفاظ على الحقوق الكاملة لدولتي المصب، اتساقًا مع قواعد القانون الدولي".

وشدد المصدر على أن" حوكمة وأمن البحر الأحمر يقتصر فقط على الدول المشاطئة له (المطلة عليه)، باعتباره ممرًا إستراتيجيًا يرتبط مباشرة بالأمن القومي لتلك الدول، ولا يجوز لدول أخرى أن تشارك في أي ترتيبات أو تفاهمات تخص البحر الأحمر"، في إشارة لرفض تواجد إثيوبيا الدولة الحبيسة غير المطلة على البحر.

وخلال افتتاح القمة الإفريقية بأديس أبابا في 14 فبراير/ شباط الجاري، أكد رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، تمسك بلاده الحبيسة بالوصول إلى منفذ بحري، وهو ما قوبل بهجوم في وسائل إعلام مصرية، وتأكيد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في 16 فبراير رفض بلاده أي محاولات لأطراف خارجية لفرض نفسها في حوكمة البحر الأحمر، مشددًا على أن تلك المهمة تقتصر على الدول المطلة عليه حصرًا.

وهناك خلافات بين مصر والسودان من جهة، وإثيوبيا من جهة أخرى، حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي الذي بدأ بناؤه عام 2011، حيث تطالب القاهرة والخرطوم بالتوصل أولًا إلى اتفاق ثلاثي قانوني ملزم ينظم عملية الملء والتشغيل بهدف حماية الأمن المائي.

وفي المقابل، ترى إثيوبيا أن الأمر لا يستلزم توقيع اتفاق، مؤكدة أنها لا تعتزم الإضرار بمصالح أي دولة أخرى، ما أدى إلى تجميد المفاوضات لمدة 3 سنوات قبل استئنافها في 2023 ثم تجميدها مرة أخرى في 2024.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك