وكالة شينخوا الصينية - حاكمة نيويورك تطالب إدارة ترامب بإعادة أموال الرسوم الجمركية الجزيرة نت - عاجل | الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في خطاب حالة الاتحاد: أمتنا عادت أكبر وأفضل وأغنى وأقوى من أي وقت مضى قناه الحدث - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام العربية نت - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر ملجأ للقوات الأوكرانية باستخدام طائرات مسيرة سكاي نيوز عربية - ترامب يشيد بإنجازاته في الأمن والهجرة بخطاب حالة الاتحاد الليوان - حكايا رجل عسكري - الفريق متقاعد أسعد عبدالكريم مدير الأمن العام سابقا ضيف الليوان مع عبدالله المديفر فرانس 24 - مباشر: بين وعود الازدهار وتعزيز النفوذ.. تابعوا خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب Independent عربية - 28 قتيلا جراء هجوم لـ"الدعم السريع" على قرية بولاية شمال دارفور سكاي نيوز عربية - البحرين تكشف تفاصيل تعرض زورق للسطو المسلح على يد إيرانيين
عامة

خطاب “حالة الاتحاد” تحت المجهر: ترقّب في إسرائيل ورسائل مرتقبة إلى طهران

الصنارة نت
الصنارة نت منذ 1 ساعة

تتجه الأنظار فجر الأربعاء إلى العاصمة الأميركية واشنطن، حيث يلقي الرئيس دونالد ترامب خطابه السنوي حول “حالة الاتحاد” عند الساعة الرابعة صباحًا بتوقيت القدس، في لحظة إقليمية حساسة تتسم بتصاعد التوتر مع...

تتجه الأنظار فجر الأربعاء إلى العاصمة الأميركية واشنطن، حيث يلقي الرئيس دونالد ترامب خطابه السنوي حول “حالة الاتحاد” عند الساعة الرابعة صباحًا بتوقيت القدس، في لحظة إقليمية حساسة تتسم بتصاعد التوتر مع إيران وترقّب لما سيحمله الخطاب من إشارات بشأن المسار المقبل.

مصادر أمنية وسياسية إسرائيلية رفيعة رجّحت، في أحاديث لوسائل إعلام عبرية، غياب فرصة حقيقية لاختراق في المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران.

وبحسب هذه التقديرات، فإن إيران تسعى إلى كسب الوقت، فيما تبدو غير مستعدة — أو غير قادرة — على بلورة اتفاق يلبّي المطالب الأميركية، ولا سيما ما يتصل بالبرنامج النووي ونشاطها الإقليمي.

مسؤول إسرائيلي وصف احتمال قبول طهران بحل دبلوماسي شامل بأنه “مفاجأة العام”، معتبرًا أن الاستجابة الكاملة للشروط المطروحة لا تنسجم مع توجهات النظام الإيراني.

وفي المقابل، تشير القراءة الإسرائيلية إلى أن الإدارة الأميركية عازمة على استنفاد المسار السياسي، لكنها لن تقبل بمفاوضات مفتوحة بلا ضمانات عملية.

ومن المنتظر أن يصل الرد الإيراني على المقترحات الأميركية إلى البيت الأبيض خلال ساعات.

وإذا اعتُبر الرد إيجابيًا جزئيًا، فقد تستمر المحادثات، أما إذا رأت واشنطن أنه غير كافٍ، فقد ينعكس ذلك على الاجتماع المقرر في جنيف.

في الأوساط الأمنية الإسرائيلية، يسود انطباع بأن مسألة المواجهة العسكرية ترتبط بالتوقيت أكثر من المبدأ، في ظل تصلّب المواقف.

ومع ذلك، تُستبعد خطوة عسكرية فورية خلال نهاية الأسبوع، بانتظار تداعيات خطاب ترامب والرسائل التي سيوجهها، وما إذا كانت ستفتح نافذة إضافية للدبلوماسية.

يتزامن ذلك مع نشاط دبلوماسي لافت؛ إذ يُتوقع أن يزور رئيس الوزراء الهندي إسرائيل، فيما يغادر الرئيس إسحاق هرتسوغ إلى إثيوبيا، كما يُنتظر وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مطلع الأسبوع المقبل، في مؤشرات تعزز أولوية المسار السياسي في المدى القريب.

بالتوازي، عقدت جهات أمنية إسرائيلية مداولات مغلقة شملت اللجنة الوزارية المعنية بحماية الجبهة الداخلية.

وناقش وزير الأمن يسرائيل كاتس مع قيادة الجبهة الداخلية وهيئة الطوارئ الوطنية آليات الاستعداد واستخلاص الدروس من جولات سابقة، تحسبًا لأي سيناريو تصعيدي محتمل.

وتهدف الخطوات إلى رفع جاهزية المرافق الحيوية والجمهور، وتقليص الأضرار في حال تعثّر المسار الدبلوماسي.

وحتى اتضاح صورة الرد الإيراني وما سيحمله خطاب “حالة الاتحاد”، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة بين التهدئة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك