وأشار البنك إلى أن الإمارات، التي تمثل 4.
1% من نطاق مؤشر" جيه بي مورجان" العالمي المتنوع لسندات الأسواق الناشئة، ستخرج تدريجيًا عبر أربع خطوات متساوية تبدأ في 31 مارس.
كما سيتم إخراج الدولة بالكامل من مجموعة السندات المقومة باليورو، والتي يشكل وزنها 1%، في نفس التاريخ.
ويرجع هذا القرار إلى ارتفاع الثروات في دول الشرق الأوسط، الأمر الذي أدى إلى تعارض مع تصنيفها كـ" أسواق ناشئة" خلال السنوات الأخيرة، وهو ما دفع البنك العام الماضي إلى استبعاد كل من الكويت وقطر من مؤشرات الأسواق الناشئة.
تجدر الإشارة إلى أن مؤشرات" جيه بي مورجان" تحظى بمتابعة واسعة من المستثمرين، وقد يؤدي فقدان ثلاث دول ذات تصنيف استثماري مرتفع خلال عام إلى تقليص التدفقات الاستثمارية إليها على المدى القصير، مع احتمال تعديل فئات المستثمرين على المدى الطويل.
وبحسب توقعات فريق الباحثين المختص بالمؤشرات في" جيه بي مورجان"، ومن بينهم كوماران رام، فإن استبعاد الإمارات سيؤدي إلى توسع الهامش الرئيسي لمؤشر سندات الأسواق الناشئة العالمي المتنوع بمقدار 10 نقاط أساس بحلول نهاية عملية الخروج التدريجي.
ويشير الهامش الرئيسي، المعروف أيضًا بهامش العائد حتى الاستحقاق في أسوأ سيناريو، إلى الفارق الإضافي الذي يطلبه المستثمرون لتعويض المخاطر عند حيازة سندات الأسواق الناشئة مقارنة بسندات الخزانة الأمريكية.
ويذكر أن هذا الهامش سجل 247 نقطة أساس يوم الإثنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك