تكشف القيادة في ائتلاف الإعمار والتنمية، حنان الفتلاوي، أجزاء كانت مخفية في قصة تنازل السوداني عن الترشيح لرئاسة الوزراء للمالكي، التي أثارت نوعاً من المفاجئة وقتها، فتقول الفتلاوي في حوار مع الإعلامي غزوان جاسم تابعته شبكة 964، إن هناك انقلاباً كان يعد من أحد محاور الإطار -الذي تؤكد انقسامه لطرفين، الحكمة والعصائب في طرف، ودولة القانون والسوداني في طرف، بينما تقف كتلة بدر على التل متفرجة- لترشيح اسم بعيد عن السوداني والمالكي، ومحاولة لعزلهما، ما اضطر ياسر المالكي الممثل لدولة القانون لزيارة الفتلاوي الممثلة للإعمار والتنمية، وترتيب لقاء عاجل بين السوداني والمالكي، لتدارك الموقف وقلب الطاولة على (الحكمة والعصائب) لينتهي هذا اللقاء، بتنازل السوداني للمالكي، وتبدو الفتلاوي واثقة من أن الرئيس السوري أحمد الشرع قد اتصل بقيادات عراقية وتمنى عليهم دعم أحد المرشحين التسعة في الإطار كبديل للمالكي (في إشارة واضحة لرئيس جهاز المخابرات حميد الشرطي) وهو المسؤول العراقي الوحيد الذي يدير الملف السوري في بغداد.
في كل مرة تشكل فيها الحكومة، ندخل في أزمة، لأننا نحتاج رئيساً من “المريخ”، لأن كل شخص يريد تفصيله بالطريقة التي يريدها، لأن المعايير مختلفة بين القوى السياسية، ولو سألوني بعد تجربة 20 عاماً، لقلت لنجرب النساء هذه المرة، ولنرى إن كانت المرأة ستنجح أو لا، ولكن هذا لن يحدث، لأن المرأة تواجه عدة تحديات في العملية السياسية العراقية، ومنها العقدة الذكورية والتفكير الذكوري لدى غالبية السياسيين.
إنها أنانية بعض إخواننا وبعض شركائنا.
كان هناك محاولة لعزل السيد السوادني والمالكي، فالإطار اليوم تحول إلى محورين، الحكمة والعصائب ومعهم أطراف سنية، يشكلون نوعاً ما تحالف غير معلن رسمياً ولكنه موجود، بالمقابل، كان ائتلاف دولة القانون لوحده، والإعمار والتنمية لوحده، وعلى التل كانت تقف بدر، الطرف الأول من الإطار (الحكمة والعصائب)، كانوا ذاهبين باتجاه تسمية مرشح وتجاهل 51 مقعداً حصل عليها السيد السوداني.
بداية الاتفاق بين السيد السوداني والسيد المالكي، كانت في “بيتي”، وبدأت القصة بزيارة من السيد ياسر المالكي باعتباره ممثلاً لدولة القانون، وأنا كنت ممثلة الإعمار والتنمية، وكانت من المفترض أن يعلن في اليوم التالي مرشح لرئاسة الوزراء غير السوداني والمالكي، من المحور الأخر (الحكمة والعصائب)، ورتبنا لقاءاً بين السيد السوداني والسيد المالكي، وبعدها تم طرح التنازل من السيد السوداني على الإطار، والتحقت بنا بدر، فأصبحنا نمثل 120 نائباً داخل الإطار التنسيقي.
ملتزمون بتحالفنا مع الإخوة في دولة القانون، سائرون معهم، ما لم يبدر شيء من جانبهم، وملتزمون أيضا بترشيحنا للسيد المالكي، ولم يبدر منا شيء باتجاه سحب ترشيح السيد المالكي أو التراجع عنه.
أسمع في الكواليس، أن جزء من تأخر حسم ملف رئيس الجمهورية، هو عدم الرغبة في تكليف السيد المالكي، خوفا من العقوبات.
الجولاني اتصل بزعيم كردي، وأوصاه بدعم المرشح “الفلاني”، وهو أحد المرشحين التسعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك