وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع المعاملات عبر الإنترنت في الصين خلال عطلة عيد الربيع Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: حققنا تحولا غير مسبوق خلال عام واحد وكالة شينخوا الصينية - استئناف العمل في الصين بعد عطلة عيد الربيع وكالة شينخوا الصينية - حاكمة نيويورك تطالب إدارة ترامب بإعادة أموال الرسوم الجمركية الجزيرة نت - عاجل | الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في خطاب حالة الاتحاد: أمتنا عادت أكبر وأفضل وأغنى وأقوى من أي وقت مضى قناه الحدث - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام العربية نت - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر ملجأ للقوات الأوكرانية باستخدام طائرات مسيرة سكاي نيوز عربية - ترامب يشيد بإنجازاته في الأمن والهجرة بخطاب حالة الاتحاد الليوان - حكايا رجل عسكري - الفريق متقاعد أسعد عبدالكريم مدير الأمن العام سابقا ضيف الليوان مع عبدالله المديفر
عامة

الشرع يتصل لدعم الشطري بديلاً للسوداني.. حنان الفتلاوي واثقة من التليفون

964 عربي
964 عربي منذ 1 ساعة

تكشف القيادة في ائتلاف الإعمار والتنمية، حنان الفتلاوي، أجزاء كانت مخفية في قصة تنازل السوداني عن الترشيح لرئاسة الوزراء للمالكي، التي أثارت نوعاً من المفاجئة وقتها، فتقول الفتلاوي في حوار مع الإعلامي...

ملخص مرصد
كشفت حنان الفتلاوي، قيادية في ائتلاف الإعمار والتنمية، تفاصيل جديدة حول تنازل السوداني للمالكي عن ترشيح رئاسة الوزراء، مشيرة إلى وجود انقلاب داخل الإطار التنسيقي كان يهدف لعزلهما. وأكدت الفتلاوي أن الرئيس السوري أحمد الشرع اتصل بقيادات عراقية لدعم حميد الشطري كبديل للمالكي، بينما أشارت إلى تأخر حسم ملف رئيس الجمهورية بسبب مخاوف من العقوبات على المالكي.
  • الفتلاوي كشفت عن انقسام الإطار التنسيقي إلى محورين متنازعين
  • الرئيس السوري الشرع طلب دعم الشطري كبديل للمالكي
  • تأخر حسم ملف رئيس الجمهورية بسبب مخاوف من عقوبات على المالكي
من: حنان الفتلاوي، أحمد الشرع، حميد الشطري أين: العراق

تكشف القيادة في ائتلاف الإعمار والتنمية، حنان الفتلاوي، أجزاء كانت مخفية في قصة تنازل السوداني عن الترشيح لرئاسة الوزراء للمالكي، التي أثارت نوعاً من المفاجئة وقتها، فتقول الفتلاوي في حوار مع الإعلامي غزوان جاسم تابعته شبكة 964، إن هناك انقلاباً كان يعد من أحد محاور الإطار -الذي تؤكد انقسامه لطرفين، الحكمة والعصائب في طرف، ودولة القانون والسوداني في طرف، بينما تقف كتلة بدر على التل متفرجة- لترشيح اسم بعيد عن السوداني والمالكي، ومحاولة لعزلهما، ما اضطر ياسر المالكي الممثل لدولة القانون لزيارة الفتلاوي الممثلة للإعمار والتنمية، وترتيب لقاء عاجل بين السوداني والمالكي، لتدارك الموقف وقلب الطاولة على (الحكمة والعصائب) لينتهي هذا اللقاء، بتنازل السوداني للمالكي، وتبدو الفتلاوي واثقة من أن الرئيس السوري أحمد الشرع قد اتصل بقيادات عراقية وتمنى عليهم دعم أحد المرشحين التسعة في الإطار كبديل للمالكي (في إشارة واضحة لرئيس جهاز المخابرات حميد الشرطي) وهو المسؤول العراقي الوحيد الذي يدير الملف السوري في بغداد.

في كل مرة تشكل فيها الحكومة، ندخل في أزمة، لأننا نحتاج رئيساً من “المريخ”، لأن كل شخص يريد تفصيله بالطريقة التي يريدها، لأن المعايير مختلفة بين القوى السياسية، ولو سألوني بعد تجربة 20 عاماً، لقلت لنجرب النساء هذه المرة، ولنرى إن كانت المرأة ستنجح أو لا، ولكن هذا لن يحدث، لأن المرأة تواجه عدة تحديات في العملية السياسية العراقية، ومنها العقدة الذكورية والتفكير الذكوري لدى غالبية السياسيين.

إنها أنانية بعض إخواننا وبعض شركائنا.

كان هناك محاولة لعزل السيد السوادني والمالكي، فالإطار اليوم تحول إلى محورين، الحكمة والعصائب ومعهم أطراف سنية، يشكلون نوعاً ما تحالف غير معلن رسمياً ولكنه موجود، بالمقابل، كان ائتلاف دولة القانون لوحده، والإعمار والتنمية لوحده، وعلى التل كانت تقف بدر، الطرف الأول من الإطار (الحكمة والعصائب)، كانوا ذاهبين باتجاه تسمية مرشح وتجاهل 51 مقعداً حصل عليها السيد السوداني.

بداية الاتفاق بين السيد السوداني والسيد المالكي، كانت في “بيتي”، وبدأت القصة بزيارة من السيد ياسر المالكي باعتباره ممثلاً لدولة القانون، وأنا كنت ممثلة الإعمار والتنمية، وكانت من المفترض أن يعلن في اليوم التالي مرشح لرئاسة الوزراء غير السوداني والمالكي، من المحور الأخر (الحكمة والعصائب)، ورتبنا لقاءاً بين السيد السوداني والسيد المالكي، وبعدها تم طرح التنازل من السيد السوداني على الإطار، والتحقت بنا بدر، فأصبحنا نمثل 120 نائباً داخل الإطار التنسيقي.

ملتزمون بتحالفنا مع الإخوة في دولة القانون، سائرون معهم، ما لم يبدر شيء من جانبهم، وملتزمون أيضا بترشيحنا للسيد المالكي، ولم يبدر منا شيء باتجاه سحب ترشيح السيد المالكي أو التراجع عنه.

أسمع في الكواليس، أن جزء من تأخر حسم ملف رئيس الجمهورية، هو عدم الرغبة في تكليف السيد المالكي، خوفا من العقوبات.

الجولاني اتصل بزعيم كردي، وأوصاه بدعم المرشح “الفلاني”، وهو أحد المرشحين التسعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك