Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

ألمانيا.. اكتشاف نقوش عمرها 40 ألف عام تكشف أصل الكتابة قبل ظهور الكتابة المسمارية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

ويشير تحليل إحصائي إلى أن هذه الرموز تمتلك تعقيدا مشابها للكتابة المسمارية البدائية، ما يدفع تاريخ أنظمة شبيهة بالكتابة إلى الوراء أكثر من 40 ألف عام. .وقبل أكثر من 40 ألف عام، كان البشر الأوائل ينق...

ملخص مرصد
اكتشف علماء آثار ألمان نقوشا عمرها 40 ألف عام في جبال الألب السوابية، تشير دراسة إحصائية إلى أنها تمثل نظاما مبكرا لتسجيل المعلومات يشبه الكتابة المسمارية البدائية. وحلل الباحثون أكثر من 3000 علامة على 260 قطعة أثرية، ووجدوا أنها منظمة ومتكررة بقصد، ما يدفع تاريخ أنظمة شبيهة بالكتابة إلى الوراء بعشرات الآلاف من السنين.
  • عثر علماء آثار على نقوش غريبة على تماثيل وأدوات عمرها 40 ألف عام في جبال الألب السوابية بألمانيا
  • أظهر التحليل الإحصائي أن هذه النقوش تمتلك تعقيدا مشابها للكتابة المسمارية البدائية
  • نشرت الدراسة في مجلة PNAS وتشير إلى أن البشر قبل 40 ألف عام كانوا يطورون أنظمة لتسجيل المعلومات
من: علماء آثار ألمان بقيادة البروفيسور كريستيان بينتز وإيفا دوتكيويتش أين: جبال الألب السوابية جنوب غرب ألمانيا متى: قبل أكثر من 40 ألف عام

ويشير تحليل إحصائي إلى أن هذه الرموز تمتلك تعقيدا مشابها للكتابة المسمارية البدائية، ما يدفع تاريخ أنظمة شبيهة بالكتابة إلى الوراء أكثر من 40 ألف عام.

وقبل أكثر من 40 ألف عام، كان البشر الأوائل ينقشون علامات على الأدوات والتماثيل والأشياء الأخرى.

وقد عثر علماء الآثار في منطقة جبال الألب السوابية جنوب غرب ألمانيا، على تماثيل صغيرة وأدوات تحمل نقوشا غريبة: خطوط، شقوق، نقاط، وصلبان.

اكتشاف استثنائي في إفريقيا.

مفترس قديم بملامح أسطورية.

ومن أبرز هذه الاكتشافات تمثال صغير لماموث منحوت من ناب فيل، ومحفور بصفوف من الصلبان والنقاط، ولوح من العاج يصور مخلوقا يجمع بين الإنسان والأسد ومزين بخطوط من النقاط، إضافة إلى تمثال" رجل الأسد" الشهير الذي يحمل شقوقا متساوية على ذراعه.

ودرس البروفيسور كريستيان بينتز من جامعة سارلاند الألمانية، وعالمة الآثار إيفا دوتكيويتش من متحف برلين، أكثر من 3000 علامة منقوشة على 260 قطعة أثرية.

واكتشفا أن هذه العلامات لم تكن عشوائية، بل كانت منظمة ومتكررة بشكل مقصود.

ويقول بينتز: " هذه العلامات هي سلف مبكر للكتابة.

البشر استخدموها لتخزين المعلومات أو نقلها".

ويؤكد العالمان أن سكان العصر الحجري القديم كانوا حرفيين ماهرين، والأدلة تشير إلى أنهم كانوا يحملون هذه القطع الأثرية معهم باستمرار، حيث تناسب معظمها راحة اليد، ما يؤكد أهميتها لديهم.

الجزائر تعلن اكتشاف كنز أثري يضم أكثر من 10 آلاف قطعة نقدية تعود للعصر الروماني.

تشابه مذهل مع أقدم كتابة معروفة.

المفاجأة الكبرى كانت عندما قارن العلماء هذه النقوش القديمة بالكتابة المسمارية البدائية، وهي أقدم نظام كتابة معروف ظهر في بلاد ما بين النهرين نحو 3000 قبل الميلاد.

ووجدوا أن النقوش القديمة والكتابة المسمارية تتشابهان في مستوى التعقيد وكثافة المعلومات.

ويوضح بينتز: " بسبب معدل التكرار المرتفع والقدرة العالية على التنبؤ بالعلامة التالية، تمكنا من إثبات أن كثافة المعلومات في نقوش العصر الحجري القديم مماثلة لتلك الموجودة في الكتابة المسمارية البدائية".

ويضيف: " كلما درسنا أكثر، اتضح أن الكتابة المسمارية البدائية المبكرة تشبه إلى حد كبير نقوش العصر الحجري القديم الأقدم بكثير، رغم الفارق الزمني الكبير بينهما".

واستخدم الباحثون أساليب متطورة لدراسة هذه النقوش، حيث قاموا برقمنة تسلسلات العلامات في قاعدة بيانات وحللوها باستخدام أدوات من اللغويات الكمية، بما في ذلك النمذجة الإحصائية وخوارزميات تصنيف التعلم الآلي.

روائح المومياوات تكشف أسرار التحنيط عند الفراعنة.

وقاسوا مدى تكرار العلامات ومدى إمكانية توقع العلامة التالية، وهي نفس الطرق المستخدمة لدراسة اللغات الحديثة.

ويشير بينتز إلى أن هذه الأساليب تساعد في الكشف عن" البصمة الإحصائية" لأنظمة العلامات القديمة.

وما يزال العلماء غير متأكدين بالضبط مما كان يسجله إنسان ما قبل التاريخ.

لكنهم يعتقدون أن هذه النقوش كانت تستخدم لتنظيم المجموعات الاجتماعية أو تحسين فرص البقاء.

وتلاحظ دوتكيويتش أن القطع الأثرية صغيرة الحجم وتناسب راحة اليد، ما يعني أن أصحابها كانوا يحملونها معهم باستمرار، تماما مثل الألواح الطينية القديمة التي كانت تحمل الكتابات الأولى.

وتضيف: " هناك العديد من تسلسلات العناوين التي يمكن العثور عليها على القطع الأثرية".

وتشير الدراسة إلى أن البشر قبل 40 ألف عام كانوا يمتلكون نفس القدرات العقلية التي نملكها اليوم.

والفرق الوحيد هو أن معرفتهم كانت أقل لأنهم عاشوا في وقت مبكر من تاريخ البشرية، قبل تراكم آلاف السنين من الخبرات والاكتشافات.

وهذا الاكتشاف يغير نظرتنا لتاريخ تطور الكتابة.

فبدلا من أن تظهر الكتابة فجأة قبل 5000 عام، يبدو أن البشر كانوا يطورون أنظمة لتسجيل المعلومات على مدى عشرات الآلاف من السنين.

العثور على لوحات جدارية نادرة بألوانها الأصلية في فيلا رومانية قرب بومبي.

ويؤكد بينتز أن" الكتابة هي مجرد شكل واحد محدد في سلسلة طويلة من أنظمة العلامات.

نواصل تطوير أنظمة جديدة لتشفير المعلومات.

التشفير هو أيضا أساس أنظمة الكمبيوتر".

وتجدر الإشارة إلى أن نماذج اللغات الكبيرة في الذكاء الاصطناعي تعتمد على إمكانية التنبؤ بتسلسلات اللغة، وهي نفس المبدأ الذي استخدمه البشر القدماء في نقوشهم.

الدراسة نشرت في مجلة PNAS المرموقة، وتعتبر خطوة مهمة في فهم كيف تطورت قدرة البشر على تخزين المعلومات ومشاركتها، وهي القدرة التي قادت في النهاية إلى اختراع الكتابة ثم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي الذي نستخدمه اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك