فى اللحظات الأخيرة فى نهار اليوم الرمضانى، وعلى صوت رجال الحماية المدنية" مدفع الإفطار.
إضرب"، ينطلق صوت المدفع أمام مقر الحماية المدنية بمنطقة العوامية بقلب مدينة الأقصر الحضارية، والذى ينتظره الصائمون للإفطار على صوته وآذان المغرب، ويعمل يومياً منذ 155 سنة مضت، حيث وصل الأقصر في عام 1871م ليكون مفتاح السعادة اليومى في الشهر الكريم.
وقبل وقت الإفطار بأيام شهر رمضان، وإطلاق مدفع الإفطار بمدينة الأقصر يتجمع العشرات من الشباب والأطفال والفتيات أمام مدفع رمضان لمشاهدة اللحظات الأخيرة قبل إطلاق مدفع الإفطار الشهير بمدينة الأقصر، فى إجواء بديعة يرصدها تليفزيون اليوم السابع على الهواء مباشرة بصورة يومية مع عودة المدفع هذا العام للعمل من جديد بعد توقفه العام الماضى للصيانة.
ويرصد" اليوم السابع" في السطور التالية قصة مدفع الحاجة فاطمة الشهير:
1.
تاريخ مدفع الحاجة فاطمة في الأقصر يعود لفترة حكم الخديوى إسماعيل للبلاد.
2.
تم إحضاره المدفع ضمن مجموعة من المدافع التى وصلت إلى مصر من دولة إنجلترا.
3.
المدفع صنع عام 1871 من نوع" كروب" ويتم تجهيزه يومياً في الأقصر للإطلاق وقت الإفطار.
4.
أول مرة لإطلاق المدفع كانت بقيام جنود بعهد الخديوى إسماعيل يجربون أحد المدافع فى شهر رمضان حين انطلقت قذيفة عند الغروب فأحدثت دوياً هائلاً واعتقد الناس أن الحكومة أعلنت تقليداً جديداً للإفطار على دوى المدافع.
5.
علمت الحاجة فاطمة بنت الخديوى بالواقعة وأصدرت فرماناً بإستخدام هذه المدافع عند الغروب وعند الإمساك وفى الأعياد الرسمية.
6.
وبعد الفرمان الملكى إرتبط إسم المدفع بإسمها فسمى" مدفع الحاجة فاطمة" بنت الخديوى وحتى الآن.
7.
مدفع رمضان قديماً بالأقصر كان ليلة الرؤية يخـــرج بموكب مهيـــب من أمام مركز الشرطة يتقدمه راكبو الخيل والموسيقى فرحاً بدخول شهر رمضان.
8.
مكان مدفع الحاجة فاطمة كان أمام مدرسة التجارة فى الأقصر قديماً ثم تعددت بعد ذلك أماكن انطلاقاته.
9.
تم وضع المدفع منذ سنوات خلف قسم الشرطة ومن ثم فى المنطقة المطلة على معبد الأقصر.
10.
عندما تم نقل إدارة المطافئ إلى مبناها الجديد أصبح يطلق من المنطقة المجاورة له، وكان صوته فى الماضى قوياً تسمعه الأقصر كلها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك