الأمم المتحدة 24 فبراير 2026 (شينخوا) أعرب مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء عن قلقه البالغ إزاء العنف المستمر في جميع أنحاء السودان، بما في ذلك ولايتي كردفان ودارفور، ودعا جميع أطراف النزاع إلى وقف القتال فوراً.
في بيان صحفي، أدان أعضاء مجلس الأمن بشدة التقارير التي تُفيد بشن هجمات متكررة بطائرات مسيرة تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية والعاملين في المجال الإنساني، فضلا عن تلك التي تستهدف الممتلكات والأصول، بما في ذلك الهجمات المتعددة التي تؤثر على برنامج الأغذية العالمي منذ بداية فبراير 2026.
قال أعضاء المجلس" إن الهجمات المتعمدة على العاملين في المجال الإنساني ومواقعهم وأصولهم تكون بمثابة جرائم حرب، " وحثوا جميع الأطراف على الامتثال للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأدانوا الاعتداءات والانتهاكات التي تقوم بها قوات الدعم السريع السودانية ضد المدنيين، والتقارير الواردة عن الاحتجاز التعسفي والعنف الجنسي المرتبط بالنزاع، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن ذلك.
وفي الوقت نفسه، أعرب المجلس عن قلقه البالغ إزاء المجاعة الناجمة عن النزاع وانعدام الأمن الغذائي الحاد، وطالب بتأمين وصول المساعدات الإنسانية وتسهيل مرور المدنيين بشكل آمن ودون عوائق.
ورحب أعضاء المجلس بالاتفاق على الهدنة الإنسانية، والتي ستؤدي إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتهدئة الوضع، وتخفيف الآثار الإقليمية، ودعم فترة انتقالية شاملة بقيادة مدنية لتحقيق تطلعات الشعب السوداني في مستقبل سلمي ومستقر ومزدهر وفقًا لمبادئ الملكية الوطنية.
وحثّوا جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على وقف أي تدخل خارجي يسعى إلى تأجيج الصراع وعدم الاستقرار، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم، والالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكدوا مجددًا التزامهم بسيادة السودان واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، وجددوا رفضهم لإنشاء سلطة حكم موازية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك