أكد المنشد المغربي عبدالله المنصور، أنّ الوفاء للتراث الصوفي لا ينفصل عن ضرورة تجديد الموسيقى المستخدمة في الإنشاد والألحان الصوفية، موضحا أن الحفاظ على هذا التراث يتطلب تطويرًا مستمرًا في التوزيعات الموسيقية، مع الإبقاء على الروح الأصلية للألحان.
عبد الله المنصور: التجديد لا يعني التفريط في الهوية.
وأضاف «المنصور» في مداخلة مع الإعلاميين محمد جاد وآية الكفوري، مقدمي برنامج «رمضان القاهرة»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنهم يتغنون بألحان زوايا شمال المغرب خصوصًا، والمغرب عمومًا، مع السعي إلى منحها طابعًا عالميًا.
وأوضح أن هذا التطوير يتحقق عبر إشراك كبرى الثقافات الصوفية، مثل العثمانية والفارسية والمصرية وغيرها، بهدف توسيع دائرة التأثير والبقاء في تواصل دائم مع الشباب والجيل السامع للسماع الصوفي.
وشدد المنشد المغربي، على أن التجديد لا يعني التفريط في الهوية، بل تقديم التراث بروح معاصرة قادرة على الوصول إلى مختلف الأجيال.
وفي ما يتعلق بآليات التواصل مع الجيل الجديد، أشار عبدالله المنصور إلى أهمية منصات التواصل الاجتماعي في التقرب من الشباب.
عبد الله المنصور: نسعى إلى تقديم ألحان قصيرة.
وأكد «المنصور»، أنهم يسعون إلى تقديم ألحان قصيرة بتوزيعات موسيقية حديثة، مع الحفاظ على المزج بين الآلات التقليدية المعروفة في التصوف، مثل الدف والعود والناي، والآلات الحديثة مثل الكيبورد والجيتار الإلكتروني والجيتار باص.
وذكر أنه عمل مؤخرًا على تعزيز هذا المزج الموسيقي، ليبقى الإنشاد الصوفي حاضرا في وجدان الشباب العربي والإسلامي، بل وحتى الغربي، لافتًا إلى وجود جمهور واسع في أوروبا قد لا يفهم الكلمات، لكنه يتفاعل مع الموسيقى ويشعر بها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك