أكدت الدكتورة نيفين أبو زيد، أستاذة علم النفس التربوي، أن شهر رمضان يمثل فرصة سنوية لتغيير أسلوب الحياة المتسارع وغير المنتظم، والذي يستنزف كثيرًا من حياة الأفراد والعائلة والعلاقات الاجتماعية، مشيرة إلى أن إيقاع الحياة الأسرية ينتظم خلال الشهر الفضيل، مع انخفاض ساعات العمل، وتراجع المهام الأكاديمية على الطلبة في المدارس والجامعات، ما يتيح مساحة زمنية أكبر لاجتماع الأسرة.
اجتماع الأسرة على مائدة الإفطار يعزز المشاركة والتواصل.
وأضافت في مداخلة مع الإعلاميين محمد جاد وآية الكفوري، مقدمي برنامج «رمضان القاهرة»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ اجتماع أفراد العائلة يوميًا حول مائدة الإفطار في وقت محدد، يعزز المشاركة والتواصل، ويعوض ما قد ينقصهم طوال العام من أجواء أسرية وروح تعاون ومساندة.
وشددت أستاذة علم النفس التربوي، على أن هذه الأجواء الممتدة على مدار 3 يوما، تسهم في تعزيز روح التعاون بين أفراد الأسرة؛ إذ يساعد كل فرد الآخر ويتفقد أحواله، في ظل مناخ روحاني لا يتكرر كثيرا خلال العام.
وأشارت الدكتورة نيفين أبو زيد، إلى أن أثر هذه التجمعات لا يقتصر على تناول الطعام، بل يشمل المشاركة في العبادات، ومشاهدة التلفزيون معًا، والزيارات العائلية، واستقبال الضيوف، والاستعداد للعيد، وحتى تزيين المنازل لـ استقبال شهر رمضان.
وأكدت أن هذه الأجواء المختلفة تسهم في تحسين المزاج العام للأسرة، سواء للأم أو الأب أو الأطفال، وتدعم بناء علاقات أفضل داخل الأسرة، بما ينعكس إيجابًا على الحالة النفسية لجميع أفرادها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك