حكمت محكمة جنايات أحداث الإسماعيلية بقيادة المستشار خالد الديب في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحاكم مؤخراً.
حيث قررت إيداع “طفل المنشار” إلى دار الرعاية لمدة 15 سنة.
ذلك المتهم الذي قام بقتل زميله وتقطيع جثته باستخدام منشار كهربائي.
وقد قتل الطفل محمد عمداً، مع وجود نية مسبقة لذلك.
حيث قرر قتله خوفاً من أن يتم اكتشاف سرقة هاتفه المحمول الذي ينسب إليه الاتهام الثالث.
ولتنفيذ خطته الإجرامية، أعد مكانه لذلك، وأحضر سلاحين أبيضين ومطرقة وأدوات لتخفي الجريمة وطمس الأدلة.
واستدرج المجني عليه إلى منزله بحجة إعادة هاتفه المسروق.
وعندما تمكن من السيطرة عليه داخل المكان.
قام بخنقه بيديه ثم ضربه على رأسه باستخدام “مكواة” حتى أنهى مقاومته.
وبعد ذلك، قيد يديه وقدميه بالشريط اللاصق، وسحبه إلى الحمام.
حيث استعاد المجني عليه وعيه.
حسب ما ذكرت تقارير إعلامية.
حينها عاجله المتهم بطعنات وضربات باستخدام السكينين والمطرقة بهدف قتله، مما أدى إلى الإصابات المذكورة في التقرير الطبي والتي أدت إلى وفاته.
ثم قطع جثته إلى أشلاء باستخدام “منشار كهربائي” وألقى بها في أماكن مهجورة ضمن الدائرة.
حيث تم العثور عليها وفقًا لما جاء في التحقيقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك