وأظهرت بيانات التداول أن السعر بلغ حوالي 5,144 دولارًا للأوقية مع تراجع طفيف خلال الجلسة، بينما بلغت الأسعار وفقًا لمصادر أخرى نحو 5,170 دولارًا، ما يعكس تذبذبًا في الأسعار خلال الساعات الماضية.
يأتي هذا المستوى القياسي لسعر الذهب مدعومًا بعدة عوامل تتداخل بين الاقتصاد والسياسة:
تزايد الطلب العالمي على الذهب كملاذ آمن وسط توترات اقتصادية وجيوسياسية متجددة.
تحركات قوية في أسواق الأسهم والعملات أدت إلى زيادة جني الأرباح من بعض الأصول، مما أثر على أسعار المعادن الثمينة.
وفي الوقت نفسه، يشهد المعدن الأصفر تراجعًا طفيفًا نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي وجني الأرباح من مستويات قياسية سابقة، وهو ما أدى إلى انخفاض مؤقت في الأسعار داخل بعض البورصات العالمية.
يرى خبراء أسواق المال أن الذهب قد يستمر في هذه الحركة المتقلبة خلال الأيام القادمة، خاصة مع ترقب بيانات اقتصادية أمريكية مهمة وتطورات محتملة في السياسة النقدية التي قد تعيد رسم مسار أسعار الفائدة العالمية.
سعر الأوقية عالميًا: نحو 5,140 – 5,170 دولارًا.
السوق يعاني من تذبذب: بين مكاسب البيع وعمليات جني الأرباح.
العوامل المؤثرة: ارتفاع الدولار، تقلبات الأسهم، التوترات الجيوسياسية، والطلب كملاذ آمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك