في مشهد جسّد أسمى قيم الحكمة وحقن الدماء، شهدت قرية" زاوية غزال" بمركز دمنهور مراسم إنهاء خصومة ثأرية دامت لفترة بين عائلتي الصفتي والديب، وتأتي هذه الخطوة لطي صفحة حادث مأساوي راح ضحيته شاب في مقتبل العمر، كان قد لقى مقتله على يد صديقه بعد أسبوع واحد فقط من زفافه، في واقعة هزت مشاعر أهالي المحافظة.
جاء هذا الصلح نتاج جهود مضنية قادتها القيادات التنفيذية والشعبية، بالتعاون مع علماء الأزهر الشريف وأعضاء مجلس النواب وكبار العائلات، الذين نجحوا في تقريب وجهات النظر وتغليب لغة العقل، وصولًا إلى إعلان التصالح والتراضي التام بين الطرفين.
رعاية أمنية لترسيخ السلم الاجتماعي.
أُقيمت مراسم الصلح تحت إشراف وتأمين قيادات مديرية أمن البحيرة، بحضور كل من اللواء أحمد السكران، مدير المباحث الجنائية، العميد أحمد سمير، رئيس مباحث المديرية، العميد مصطفى السعدني، مأمور مركز دمنهور، المقدم عطية الهلالي، رئيس مباحث المركز.
ويعكس هذا الحضور الدور الحيوي للمؤسسة الأمنية في دعم المصالحات المجتمعية وتهيئة المناخ لإنهاء النزاعات الثأرية.
يُعد هذا الصلح هو الثاني من نوعه بمركز دمنهور في غضون فترة وجيزة، مما يؤكد تنامي ثقافة العفو ونبذ العنف، واختُتمت المراسم وسط دعوات بأن يديم الله الاستقرار، مع التأكيد على أن وحدة الصف هي الضمانة الوحيدة لمستقبل الأبناء وصون الأرواح، لتتحول مأساة" عريس الأسبوع" إلى رسالة سلام تمنع تكرار دوائر الدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك