قالت اليابان اليوم الأربعاء إن إيران احتجزت أحد مواطنيها في طهران، مطالبة السلطات الإيرانية بشدة بالإفراج عنه فورا.
وفي مؤتمر صحفي يومي، ذكر ماساناو أوزاكي نائب كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني أن الشخص احتُجز في 20 يناير/ كانون الثاني، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
وأفادت إذاعة أوروبا الحرة في وقت سابق بأن شينوسوكي كاواشيما رئيس مكتب هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية في طهران اعتقلته السلطات الإيرانية ونقلته إلى سجن في العاصمة.
وأحجمت المؤسسة اليابانية عن تأكيد احتجاز أي من موظفيها.
وقال متحدث باسم الهيئة «في هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، نضع سلامة موظفينا دائما على رأس أولوياتنا.
ليس لدينا ما نجيب عنه في هذه المرحلة».
وكثيرا ما تحتجز أجهزة الأيرانية بعض الزوار الأجانب بتهم سياسية.
وفي نهاية الشهر الماضي، قالت مصادر لرويترز إن قوات أمن إيرانية ترتدي ملابس مدنية ألقت القبض على آلاف الأشخاص في حملة اعتقالات جماعية وترهيب لمنع خروج المزيد من الاحتجاجات بعد قمعها أعنف الاضطرابات منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وبدأت الاحتجاجات على نطاق محدود في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في سوق بازار طهران الكبير بعد أن أطلقت صعوبات اقتصادية العنان للتعبير عن مظالم أوسع نطاقا كانت مكبوتة لفترة طويلة، وسرعان ما تصاعدت إلى أخطر تهديد وجودي للمؤسسة الشيعية الحاكمة في إيران منذ ما يقرب من خمسة عقود مع مطالبة المحتجين بتنحي رجال الدين عن السلطة.
وقطعت السلطات خدمة الإنترنت وقمعت الاضطرابات بقوة ساحقة، قالت منظمات حقوقية إنها أسقطت الآلاف القتلى.
وتُحمل طهران مسؤولية أعمال العنف «لإرهابيين مسلحين» مرتبطين بإسرائيل والولايات المتحدة.
وقال خمسة نشطاء تحدثوا من داخل إيران شريطة عدم الكشف عن هوياتهم إن قوات أمن في ملابس مدنية شنت في غضون أيام حملة اعتقالات واسعة النطاق مصحوبة بوجود أمني مكثف في الشوارع يتركز حول نقاط تفتيش.
وأضاف الناشطون أن المحتجزين نُقلوا إلى سجون سرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك