الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

فرنسا تعيد «الطبلة الناطقة» المنهوبة إلى جمهورية ساحل العاج

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

أعادت فرنسا رسمياً طبلة تُعرف باسم" الطبلة الناطقة" أو" دجيدجي أيوكوي" إلى جمهورية ساحل العاج، وفقا لما نشرته صحيفة" لوموند" الفرنسية. .يبلغ طول الطبلة عشرة أقدام ووزنها 940 رطلاً، ولها صندوق صوتي م...

أعادت فرنسا رسمياً طبلة تُعرف باسم" الطبلة الناطقة" أو" دجيدجي أيوكوي" إلى جمهورية ساحل العاج، وفقا لما نشرته صحيفة" لوموند" الفرنسية.

يبلغ طول الطبلة عشرة أقدام ووزنها 940 رطلاً، ولها صندوق صوتي من قطعة واحدة مشقوق طولياً إلى نصفين، يمتد من الشق لوحان خشبيان، أحدهما يحمل نقشاً لنمر يقفز، الصندوق نفسه مزين بوجوه منحوتة وأنماط هندسية.

كان شعب أتشان/إبري في ساحل العاج يستخدمون الطبل لنقل الرسائل بين القرى المتباعدة، بما في ذلك التحذيرات من عمليات التجنيد الوشيكة التي تقوم بها القوات الاستعمارية الفرنسية، وقد صادرته السلطات الفرنسية عام 1916 كوسيلة لقمع المقاومة المحلية.

بين عامي 1916 و1930، حُفظت الطبلة خارج منزل الحاكم الفرنسي في ساحل العاج، نُقلت إلى فرنسا عام 1929، وكانت معروضة مؤخراً في متحف كواي برانلي، حيث خضعت مؤخراً لعملية ترميم.

عودة القطع الأثرية المهوبة خلال الحقبة الاستعمارية.

تصدرت الطبلة قائمة تضم 148 قطعة أثرية طلبتها كوت ديفوار من فرنسا عام 2019، وجاء هذا الطلب عقب تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عام 2017 بإعادة الأعمال الفنية المنهوبة في أفريقيا خلال الحقبة الاستعمارية.

ورغم إعلان الرئيس إلا أن هناك عقبات قانونية كبيرة أمام عملية الاسترداد في فرنسا، حيث تُعتبر الأصول المملوكة للدولة ملكية غير قابلة للتصرف.

تأتي هذه العودة الحالية نتيجةً لتصويت البرلمان الفرنسي عام 2025 على إعادة الطبل إلى فرنسا، ويهدف مشروع قانون جديد، معروض للتصويت في مجلس الشيوخ، إلى توسيع نطاق استعادة القطع الأثرية التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية، ما يُغني عن الحاجة إلى سنّ قانون منفصل لكل قطعة.

وسيتم عرض الطبل بشكل دائم في متحف الحضارات في ساحل العاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك