يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

قال ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب في بداية خطابه السنوي عن حالة الاتحاد إن" هذا هو العصر الذهبي لأميركا"، ساعياً إلى إضفاء هالة من النجاح في لحظة حاسمة لرئاسته وللحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه. .وأضاف...

ملخص مرصد
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطاب حالة الاتحاد إن 'هذا هو العصر الذهبي لأميركا'، وسط هتافات من الجمهوريين وصمت الديمقراطيين. انتقد ترمب سلفه جو بايدن وقرار المحكمة العليا بإبطال رسومه الجمركية، وأعلن عن تلقي الولايات المتحدة أكثر من 80 مليون برميل نفط من فنزويلا. كما اتهم إيران بالسعي لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة.
  • ترمب وصف عهده بـ'العصر الذهبي' وانتقد بايدن بتسببه بأسوأ تضخم في تاريخ أميركا
  • أعلن عن تلقي أكثر من 80 مليون برميل نفط من فنزويلا واتهم إيران بتطوير صواريخ تهدد أميركا
  • اقتيد النائب الديمقراطي آل غرين خارج القاعة بعد رفع لافتة احتجاجية ضد ترمب
من: الرئيس الأميركي دونالد ترمب أين: مجلس النواب الأميركي متى: غير محدد (خلال ولايته الثانية)

قال ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب في بداية خطابه السنوي عن حالة الاتحاد إن" هذا هو العصر الذهبي لأميركا"، ساعياً إلى إضفاء هالة من النجاح في لحظة حاسمة لرئاسته وللحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه.

وأضاف بعد صعوده ​إلى المنصة وسط هتافات" أميركا، أميركا" من أعضاء الكونغرس المنتمين للحزب الجمهوري بينما وقف الديمقراطيون في صمت تام" أمتنا عادت.

أكبر وأفضل وأغنى وأقوى من أي وقت مضى".

وأشار ترمب إلى أنه بعد مرور عام واحد على عودته إلى المنصب، حققت البلاد" انعطافة تاريخية غير مسبوقة".

وأشاد بما اعتبره نجاحاً غير مسبوق خلال العام الأول من ولايته الثانية، قائلاً: " الليلة، وبعد عام واحد فقط، أستطيع أن أقول بكرامة وفخر إننا حققنا تحولاً لم يشهد أحد مثله من قبل، وانعطافة تاريخية".

وأضاف: " لن نعود أبداً إلى ما كنا عليه قبل وقت قصير جداً.

لن نعود إلى الوراء.

اليوم، حدودنا آمنة".

وانتقد ترمب، سلفه جو بايدن، معتبراً أنه" تسبب في أسوأ تضخم في تاريخنا"، مضيفاً: " إدارتي تمكنت من خفض التضخم لأدنى مستوى في 5 سنوات".

وأضاف الرئيس الأميركي: " أميركا تحظى بالاحترام من جديد، ربما كما لم يحدث من قبل".

ويتيح الخطاب الذي يبثه التلفزيون في وقت الذروة فرصة لترمب لإقناع الناخبين بإبقاء الجمهوريين في السلطة، لكنه يأتي في وقت يواجه فيه ظروفاً سياسية صعبة في الداخل والخارج.

وهذا هو ثاني خطاب له في 13 شهراً منذ عودته إلى البيت الأبيض.

ويأتي هذا الظهور بعدما شهدت إدارته أياماً عصيبة صدر خلالها قرار المحكمة العليا بإبطال نظام الرسوم الجمركية، الذي فرضه ترمب على دول العالم، وبيانات جديدة أظهرت أن الاقتصاد تباطأ أكثر من المتوقع بينما تسارعت وتيرة التضخم.

في خطابه، انتقد ترمب قرار المحكمة العليا الذي أبطل رسومه الجمركية العالمية، بحضور عدد من القضاة الذين ايدوا القرار.

ووصف حكم المحكمة العليا الذي صدر الجمعة بأنه" مؤسف جداً".

لكنه أضاف أن الشركاء التجاريين للولايات المتحدة" يريدون الحفاظ على الاتفاقات التي أبرموها (.

) مع العلم أن السلطة القانونية التي أملكها كرئيس لإبرام اتفاق جديد قد تكون أسوأ بكثير بالنسبة لهم".

أكثر من 80 مليون برميل من النفط الفنزويلي.

كما كشف الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة تلقت أكثر من 80 مليون برميل من النفط من فنزويلا منذ إطاحة واشنطن برئيسها نيكولاس مادورو.

وقال ترمب في خطابه" تلقينا للتو من صديقتنا وشريكتنا الجديدة فنزويلا، أكثر من 80 مليون برميل من النفط"، مضيفاً" ارتفع إنتاج النفط الأميركي بأكثر من 600 ألف برميل يومياً".

وكان ترمب قد أمر باعتقال مادورو في يناير (كانون الثاني) بتهم تهريب المخدرات وجرائم أخرى، ومنذ ذلك الحين خفف العقوبات النفطية المفروضة على كراكاس في محاولة لزيادة الإنتاج.

صواريخ قادرة على الوصول إلى أميركا.

في الشأن الإيراني، اتهم الرئيس ترمب إيران بالسعي لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة.

وقال في خطابه عن حالة الاتحاد" لقد طوروا بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستكون قادرة قريباً على الوصول إلى الولايات المتحدة الأميركية".

وفي وقت سابق، ذكر مسؤولون أميركيون أن ترمب، الذي أبدى بوضوح رغبته في الحصول على جائزة نوبل للسلام وأنشأ" مجلس السلام"، يقترب شيئاً فشيئاً على ما يبدو من صراع عسكري مع إيران بشأن برنامجها النووي بعدما نقل سفناً حربية إلى الشرق الأوسط ووضع خططاً قد تشمل تغيير الحكومة.

من جانب آخر، قال ترمب إن إدارته أبلغت كبرى ​شركات التكنولوجيا بضرورة بناء محطات طاقة خاصة بها لتشغيل مراكز البيانات التابعة لها، وهو إجراء يهدف إلى حماية المستهلكين من ارتفاع فواتير الكهرباء.

وأدلى بهذا التعليق وسط معارضة محلية متزايدة لمشاريع مراكز البيانات المستهلكة للطاقة في ‌أنحاء البلاد، ‌مع إلقاء اللوم ​عليها في ‌ارتفاع ⁠تكاليف ​الكهرباء.

وقال" يسعدني أن ⁠أعلن الليلة أنني تفاوضت على تعهد جديد بحماية دافعي الفواتير.

هل تعرفون ما هو؟ نحن نخبر شركات التكنولوجيا الكبرى بأن عليها التزام بتوفير احتياجاتها من الطاقة".

وأضاف" لدينا شبكة كهربائية ⁠قديمة.

لا يمكنها أبداً التعامل ‌مع هذا النوع ‌من الأرقام وكمية الكهرباء ​المطلوبة.

لذا أخبرهم ‌أنه يمكنهم بناء محطاتهم الخاصة.

سينتجون ‌الكهرباء التي يحتاجونها.

سيضمن ذلك قدرة الشركة على الحصول على الكهرباء، وفي الوقت نفسه، خفض أسعار الكهرباء لكم".

ولم يحدد أسماء ‌الشركات المعنية ولم يقدم تفاصيل عن كيفية تنفيذ الخطة أو ⁠تطبيقها.

⁠لكن مصدرين مطلعين على الخطة قالا إنه من المتوقع أن يستضيف البيت الأبيض شركات في أوائل مارس (آذار) لإضفاء الطابع الرسمي على هذه الجهود.

وتدعم إدارة ترمب الجهود الرامية إلى تطوير الذكاء الاصطناعي في منافسة مع الصين، لكن تأثيرات الانتشار السريع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على أسعار الطاقة ​أصبحت نقطة ​ضعف محتملة للجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني).

اقتيد النائب الأميركي عن الحزب الديمقراطي ​آل غرين خارج قاعة مجلس النواب في مستهل خطاب حالة الاتحاد الذي يلقيه الرئيس دونالد ‌ترمب، بعدما رفع ‌لافتة ​احتجاجية.

ومع ‌دخول ⁠ترمب ​إلى قاعة ⁠مجلس النواب، رفع غرين لافتة بيضاء كُتب عليها" السود ليسوا قردة".

وجاء ذلك في إشارة إلى ⁠مقطع فيديو نشره ‌ترمب ‌في وقت ​سابق من هذا ‌الشهر على وسائل ‌التواصل الاجتماعي وتضمن مقطعا يصور الرئيس الأسبق باراك أوباما والسيدة الأولى ‌السابقة ميشيل أوباما على هيئة قرود.

وحذف البيت ⁠الأبيض ⁠مقطع الفيديو في وقت لاحق، فيما قال ترمب إن أحد الموظفين هو من نشره.

وكان غرين هو النائب الذي صرخ في وجه ترمب ​خلال ​خطابه أمام الكونغرس العام الماضي.

في السياق، قاطع بعض الديمقراطيين خطاب ترمب بالصياح العام الماضي قبل أن يغادروا القاعة احتجاجاً.

ويعتزم أكثر من 20 ديمقراطياً في مجلسي النواب والشيوخ هذه المرة تجاهل الخطاب تماماً للمشاركة في تجمع في الهواء الطلق في المتنزه الوطني.

وقال السناتور جيف ميركلي عن ولاية أوريغون، وهو واحد من هؤلاء الديمقراطيين، لصحافيين الإثنين إن الحدث سيقدم" عرضاً أكثر صدقاً" لسجل ترمب وليس" الدعاية" التي يتضمنها الخطاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك