روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا
عامة

وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ ساعتين

أعاد قرار حديث للمفوضية الأوروبية، خلص إلى أن التصميم الإدماني لتطبيق تيك توك ينتهك قانون الاتحاد الأوروبي، إشعال الجدل حول ما إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي تُعد بالفعل مسبِّبة للإدمان. .وأشارت ا...

أعاد قرار حديث للمفوضية الأوروبية، خلص إلى أن التصميم الإدماني لتطبيق تيك توك ينتهك قانون الاتحاد الأوروبي، إشعال الجدل حول ما إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي تُعد بالفعل مسبِّبة للإدمان.

وأشارت المفوضية إلى أن خاصية" التمرير اللانهائي"، والتشغيل التلقائي، والإشعارات، والخلاصات المخصَّصة للمستخدمين قد تشكل خطرا محتملا على صحتهم النفسية والجسدية.

وعلى الجانب الآخر من الأطلسي، تنظر محكمة في ولاية كاليفورنيا في دعوى قضائية بشأن" إدمان" شبكات التواصل الاجتماعي، تتناول ادعاءات مشابهة ضد منصات تابعة لـ" غوغل" و" ميتا".

وتؤكد المدعية المعروفة اختصارا بـ KGM ومحاموها أن تطبيقات مثل" إنستغرام" مصمَّمة عن عمد لإبقاء المستخدمين الصغار متعلّقين بها.

فهل صُمِّمت هذه المنصات لتكون مُسبِّبة للإدمان؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما الذي يمكن فعله لمواجهتها؟هل تُسبِّب وسائل التواصل الاجتماعي الإدمان؟تعمل منصات التواصل الاجتماعي بطريقة شبيهة بآلات القمار، إذ تقدّم مكافآت غير متوقَّعة وتمنح تغذية راجعة سريعة مثل التعليقات و" الإعجابات"، بحسب ناتاشا شول، الأستاذة المشاركة في الإعلام والثقافة والاتصال بجامعة نيويورك.

وأضاف كريستيان مونتاغ، أستاذ علوم الإدراك والدماغ في جامعة ماكاو في الصين، أن سمات التصميم على هذه المنصات مثل زر" أعجبني"، وصفحات" For You" التي تقترح محتوى جديدا، و" التمرير اللانهائي" حيث لا تنتهي الخلاصة أبدا، يمكن أن تدفع إلى استخدام قهري للمنصات.

وقال مونتاغ لـ" Euronews Next": " الحصول على إعجاب يمنح شعورا جيدا، ثم يرغب الشخص في تكرار هذا الشعور، فينشر شيئا آخر، وهذا يمكن أن يقود إلى تشكّل عادات".

ويضيف تيك توك إلى ذلك خاصية التشغيل التلقائي ومقاطع الفيديو القصيرة، ما يخلق دورة مكافآت أسرع حتى.

وأوضح مونتاغ: " الدماغ البشري يتفاعل بقوة مع كل ما هو جديد، وهنا يحدث شيء جديد كل 15 ثانية.

لذلك، حتى إن لم يكن المقطع الحالي رائعا، أكون دائما في حالة توقّع بأن المقطع التالي قد يكون كذلك على الأقل".

وقالت داريا كوس، المسؤولة عن أحد البرامج في جامعة نوتنغهام ترنت في المملكة المتحدة، إن المفوضية الأوروبية حذّرت في قرارها من أن المستخدمين قد ينزلقون إلى" وضع الطيار الآلي" على منصات مثل تيك توك، حيث يستهلكون المحتوى بشكل سلبي بدلا من التفاعل النشط معه.

وأضافت كوس أن هذا النمط من استهلاك وسائل التواصل الاجتماعي ارتبط بـ" تدهور الصحة النفسية، بما في ذلك الإدمان، والمقارنة الاجتماعية الصاعدة، والخوف من فوات الفرص، والعزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة".

ورفض تيك توك وصف المفوضية لمنصته بأنها مسبِّبة للإدمان، واعتبر نتائجها" خاطئة بشكل قاطع".

وقالت الشركة إنها توفّر أدوات للتحكم في وقت الشاشة وغيرها من الوسائل التي تمكّن المستخدمين من تنظيم الوقت الذي يمضونه على الإنترنت.

تغيير نموذج العمل لتغيير السلوك.

يرى خبراء أن شركات التواصل الاجتماعي تقيس نجاحها بمدة استخدام الأفراد لأجهزتهم، وهي المدة التي تولّد بدورها عائدات إعلانية.

ويؤكد كل من مونتاغ وشول أن هذا النموذج يكافئ بطبيعته تعظيم التفاعل.

وتقول شول: " إذا سألت هذه الشركات: هل تصمّمون عمدا لإدمان الناس؟ فسيجيبون قطعا: لا، نحن نصمّم عمدا لتحسين مستوى التفاعل"، مشيرة إلى أن هذه المنصات لم تُبتكَر، على الأرجح، بهدف خلق حالات إدمان.

ويقترح مونتاغ وشول أن تنتقل المنصات إلى نماذج اشتراك مدفوعة.

فإذا دفع المستخدمون رسوما بسيطة، لن تعود هذه المنصات معتمدة على الإعلانات وتعقّب البيانات الشخصية لتحقيق الربح، ما يعني إمكانية الاستغناء عن بعض تلك الخصائص.

وأظهرت أبحاث مونتاغ أن الناس لا يرغبون في دفع اشتراكات لقاء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لأنهم غير معتادين على الفكرة.

لكنه أوضح أنه عندما اطّلع المشاركون على كيفية مساهمة هذا النموذج في تقليل وقت الشاشة أو تمويل توظيف مدققي حقائق لمكافحة المعلومات المضلِّلة، أصبحوا أكثر استعدادا للدفع.

وأضاف مونتاغ أن خيارا آخر يتمثل في توجيه جزء من التمويل العام المخصَّص لوسائل الإعلام التقليدية إلى دعم منصات بديلة.

وقد حاولت بعض الهيئات العامة بالفعل السير في هذا الاتجاه.

ففي عام 2022 أطلق المشرف الأوروبي على حماية البيانات (EDPS) منصتي" EU Voice" و" EU Video"، وهما قناتان أوروبيتان للتواصل الاجتماعي مخصَّصتان لمؤسسات الاتحاد الأوروبي.

لكن المنصتين توقفتا في 2024 بسبب نقص التمويل.

ويقول برنامج" حاضنة الفضاءات العامة" Public Spaces Incubator، وهو مجموعة عمل (المصدر باللغة الإنجليزية) تضم هيئات بث عامة من بلجيكا وألمانيا وسويسرا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا، إنه طوّر أكثر من 100 نموذج أولي لتحسين المحادثات على الإنترنت.

ويقدّم مثال من هيئة الإذاعة الكندية (CBC) نموذجا (المصدر باللغة الإنجليزية) لما يسمى" public square view"، وهي مساحة نقاش مدمجة في بث مباشر بالفيديو.

وتتيح هذه الخاصية للمستخدمين المشاهدة معا والتعليق في الوقت الفعلي، مع خيارات أكثر دقة للتعبير عن الرأي مثل" أختلف باحترام"، " جعلني أفكّر"، أو" غيّر رأيي".

ولا يتضح في الوقت الراهن ما إذا كانت أي من هذه الأدوات قيد الاستخدام فعلا، أو إن كانت قادرة على أن تحل محل شبكات التواصل الاجتماعي.

وترى شول أن تغييرا ملموسا في منصات التواصل الاجتماعي التابعة لكبرى شركات التكنولوجيا قد لا يتحقق إلا عبر إجراءات قانونية.

وتضيف: " إذا كنت مصمما وتعمل لدى شركة ما، فمهمتك هي زيادة التفاعل… وأرى أن السبيل الوحيد لوقف ذلك هو فرض حدود صارمة وواضحة: حدود للوقت ولإمكانية الوصول وللأعمار".

يقدّم ما يُعرف بـ" Fediverse"، وهو شبكة لامركزية من منصات التواصل الاجتماعي تربط بين المستخدمين من خلال منصات مستقلة، ومن دون إعلانات أو تعقّب أو مشاركة للبيانات، بديلا عن منصات عمالقة التكنولوجيا.

ومن بين هذه المواقع" Mastodon"، الذي يُقدَّم بديلا عن" X" (تويتر سابقا)، و" Pixelfed"، وهو تطبيق لمشاركة الصور شبيه بإنستغرام، و" PeerTube"، وهو تطبيق للفيديو يشبه يوتيوب.

وحتى 24 فبراير، يوجد في" Fediverse" 15 مليون حساب، يأتي 66 في المئة منها على منصة" Mastodon" للتواصل الاجتماعي.

وازداد انتشار" Mastodon" بعد استحواذ الملياردير إيلون ماسك على تويتر، الذي بات يُعرف باسم" X"، في عام 2022.

ومع ذلك، يشير مونتاغ إلى صعوبة مهمة المنصات التي تحاول أن تكون أكثر مسؤولية.

ويضيف مونتاغ: " أعتقد، بصراحة، أن ابتكار منصات تكون مريحة من جهة، لكن من دون مبالغة في جذب المستخدمين وإطالة أوقاتهم على الإنترنت، سيكون مهمة صعبة للغاية".

كيف نحد من التمرير القهري للأخبار؟يمكن لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أيضا تقليل التمرير القهري بأنفسهم.

وتنصح شول بجعل الوصول إلى هذه المنصات أكثر صعوبة قدر الإمكان.

ومن الاستراتيجيات المقترحة نقل التطبيقات إلى مجلد يحمل اسم" social media" في آخر صفحة من شاشة الهاتف الذكي، بحيث يصبح الوصول إليها أقل سهولة.

كما توصي بضبط حدود لوقت الشاشة على الهواتف.

كما يوصي كل من كوس ومونتاغ بالتفكير في حذف تطبيقات التواصل الاجتماعي من الهواتف الذكية تماما.

ويضيف مونتاغ أنه إذا أراد المستخدمون تصفح هذه المنصات، فمن الأفضل القيام بذلك عبر جهاز كمبيوتر مكتبي، حتى يكون الأمر أقل راحة وأقل تلقائية.

ويقول مونتاغ: " لا أقول إنه يجب التوقف تماما عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لكن من الأفضل ألا تكون في متناول اليد طوال الوقت، لأن ذلك يمكن أن يقلل مدة البقاء متصلا بالإنترنت"، مشيرا إلى ضرورة إيقاف الإشعارات للتطبيقات التي يختار المستخدم الاحتفاظ بها على هاتفه.

ويقترح مونتاغ أيضا أن يستبدل المستخدمون هواتفهم بتقنيات تقليدية كلما أمكن، مثل استخدام منبّه يدوي أو ساعة يد لمعرفة الوقت بدلا من الهاتف.

وتضيف كوس أنه إذا لم تنجح كل هذه المحاولات، فإن إبعاد الهاتف عن مجال الرؤية المباشرة في" المواقف اليومية" يمكن أن يساعد أيضا.

ومع ذلك، يؤكد مونتاغ وشول أن المسؤولية لا ينبغي أن تقع على عاتق المستهلك لتنظيم سلوكه فحسب، بل على المنصات نفسها لتغيير نماذجها وآليات عملها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك