قناة الغد - إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها الصاروخي قناة الغد - الأونروا: حماية المدنيين في غزة أولوية إنسانية عاجلة القدس العربي - أحمد سلامة يكشف رأيه بلقب “نمبر ون” ويستذكر “جدعنة” عادل إمام- (فيديو) قناه الحدث - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزا في الفلبين الجزيرة نت - عاجل | لجنة حماية الصحفيين: إسرائيل تتحمل مسؤولية مقتل ثلثي الصحفيين في العالم خلال العامين الماضيين القدس العربي - مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة- (فيديوهات) قناه الحدث - موسكو: بريطانيا وفرنسا يغريان كييف بشأن الأسلحة النووية CNN بالعربية - البحرين.. خطف 3 بحارة والداخلية تكشف جنسية الخاطفين وإفادات المختطفين بعد إطلاق سراحهم الجزيرة نت - أعجوبة التصميم.. الكشف عن سر انكماش دماغ "الزبابة" في الشتاء يني شفق العربية - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة
عامة

حماس تنظيم إرهابي وعليها تسليم سلاحها

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

ما زال البعض الفلسطيني يطلق تصريحات غير منسجمة مع السياق الوطني المُشكَّل بعد ما جرى يوم السابع من أكتوبر المشؤوم قبل ما يقارب عامين، واستمر بتداعيات دفعت بدوائر مكتملة من العنف والفوضى في منطقة الشرق...

ملخص مرصد
مسؤول فلسطيني يصف حماس بأنها ليست تنظيما إرهابيا ولا يتوجب عليها تسليم سلاحها، في تصريحات تتعارض مع السياق الوطني بعد أحداث 7 أكتوبر. التصريحات تأتي وسط تداعيات العنف والفوضى في الشرق الأوسط ومعاناة الشعب الفلسطيني في غزة. بعض قيادات فتح تمنح حماس شرعية سياسية رغم انقلابها الأسود على الشراكة الوطنية.
  • مسؤول فلسطيني يصف حماس بأنها ليست تنظيما إرهابيا ولا يتوجب عليها تسليم سلاحها
  • تصريحات تتعارض مع السياق الوطني بعد أحداث 7 أكتوبر وتداعيات العنف في الشرق الأوسط
  • بعض قيادات فتح تمنح حماس شرعية سياسية رغم انقلابها الأسود على الشراكة الوطنية
من: مسؤول فلسطيني وقيادات فتح أين: قطاع غزة والشرق الأوسط متى: بعد أحداث 7 أكتوبر 2023

ما زال البعض الفلسطيني يطلق تصريحات غير منسجمة مع السياق الوطني المُشكَّل بعد ما جرى يوم السابع من أكتوبر المشؤوم قبل ما يقارب عامين، واستمر بتداعيات دفعت بدوائر مكتملة من العنف والفوضى في منطقة الشرق الأوسط بمزيد من عدم اليقين باستحالة تحقيق سبل الاستقرار والتعايش السلمي بين شعوب أُنهكتها أجندات عديمة الجدوى أمام معادلات سياسية فرضتها القوة العسكرية المفرطة.

آخر هذه التصريحات صدرت عن أحد مسؤولي منظمة التحرير بعنوان صادم: حماس ليست تنظيمًا إرهابيًا ولا يتوجب عليها تسليم سلاحها، وبعيدًا عن الخوض في تفنيد هذه التصريحات اللامسؤولة، خاصة بعد بلوغ عذابات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة حدها الأقصى جراء استمرار عبث حركة حماس السياسي والعسكري مع مواظبة قادتها وعناصرها على التهرب الدائم من تحمل تبعات الكارثة باللجوء إلى تبريرات سياسية زادت من وتيرة السخط الشعبي المتنامي منذ انخراطها ضمن محور بنى نفوذه بدماء شعوب عربية في لبنان وسوريا والعراق واليمن.

بعد عام 1990؛ بدأت الأجيال التي شهدت حروبًا على شاشات التلفاز، تُشكِّل وعيها دون الحاجة لمسار تفرضه أيديولوجيات تحكمت بعقول العامة لعقود لخدمة مصالح فئاتها القيادية.

اليوم تطلق هذه الأجيال صرخات سياسية عبرت عنها آلاف المقالات الصحفية والمقابلات الإعلامية، لا أحد يدعي بأن الفلسطيني الأعزل إرهابي، لكن التنظيم الذي رهن قرار السلم والحرب وفق مصالح أنظمة إقليمية وجماعات تنظيمية اعتبرت الشعب الفلسطيني بأكمله قرابين يُضحَّى بهم كبطاقة عبور إلى محافل ومعابد السياسة الدولية.

سلسلة التصريحات الصادرة بعد السابع من أكتوبر من قادة الغريم الفكري لحركة حماس؛ والتي تندرج تحت بند تقديم شهادات حسن سلوك وانتماء لحركة لم تحترم يومًا الشراكة الوطنية، وقادت انقلابًا أسودًا، وخطفت شعبًا بمقاربات سياسية عاثت بمصيره ومستقبله.

فلا يستقيم أن يتمسك البعض الفلسطيني بالشراكة مع حركة لم تستوعب بعد قرار المجتمع الدولي والدول العربية بتجاوزها لبناء جسور السلام والتعايش بين شعوب أرهقتها حروب وصراعات لم يحصدوا منها إلا الدمار والركام والموت.

مجددًا لا يمكن استيعاب مواقف بعض قيادات حركة فتح، والتي من شأنها منح حماس جزءًا من الشرعية السياسية الفلسطينية، سواء باعتبارها جزءًا من النسيج الفلسطيني تارة وتارة أخرى عبر التغني بعملية السابع من أكتوبر، فمحاولة البعض تجنب الشروع بمواجهة سياسية وإعلامية مع حركة حماس، وتحميلها بصورة واضحة مآلات ما حل بسكان القطاع بل والسعي لإدامة وجودها ضمن الفلك السياسي والوطني الفلسطيني، سيعزز من مخططات ومرامي حركة حماس الماضية قدمًا نحو خلق مسارات اقتتال داخلي داخل غزة، بهدف البقاء في المشهد السياسي الفلسطيني، واستمرار سطوة حكمها الدكتاتوري في القطاع.

ليبقى السؤال؛ هل ستضع هذه القيادات رأسها في الرمال عندما تشرع حماس بمواجهة عسكرية ضد أهل القطاع؟فلا يعقل أن يلفظ الشعب في قطاع غزة حركة حماس بينما يتمسك بها بعض قيادات الفصائل والحركات بل ويمنحها شرعية لا تستحقها.

المنطقة برمتها أمام معادلات سياسية في طور التشكيل، وهو ما يتطلب قابلية فلسطينية حقيقية للتخلي عن مفاهيم خطاب بالٍ لا ينسجم مع مرحلة إعادة التموضع السياسي ضمن الرؤية (الأميركية العربية) لإنجاز صيغ السلام والاستقرار من خلال تنفيذ كامل بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي أكدت على وجوب إقصاء حماس عن حكم القطاع ونزع سلاحها تمهيدًا لإثبات قدرة الفلسطيني على حكم نفسه بنفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك