الجزيرة نت - مصر.. قرار حكومي بإنشاء كلية للقرآن الكريم بطلب من شيخ الأزهر الجزيرة نت - شبح الإيقاف يهدد رباعي ريال مدريد في مباراة بنفيكا قناه الحدث - بخطاب مطول.. ترامب يستعرض إنجازاته منذ وصوله البيت الأبيض وكالة سبوتنيك - طرد نائب أمريكي خلال خطاب "حالة الاتحاد" لمهاجمته ترامب. التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران
عامة

بفضل "هوشو".. أصبحت اليابان قوة بحرية ونافست أميركا

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

خلال فترة الحرب العالمية الأولى، تيقنت الأطراف المتحاربة من الأهمية الاستراتيجية لاستخدام الطائرات بالمعارك. بتلك الفترة، أدت الطائرات دورا هاما ضمن مهام الاستكشاف والرصد مساهمة بذلك في تصحيح أهداف عم...

ملخص مرصد
خلال الحرب العالمية الأولى، أدركت اليابان أهمية الطائرات في المعارك البحرية، فبدأت ببناء أول حاملة طائرات لها. وفي عام 1922، دخلت حاملة الطائرات هوشو الخدمة رسمياً، لتصبح أول حاملة طائرات يابانية. ساهمت هوشو في تطوير التكتيكات البحرية اليابانية، وشاركت في عمليات ضد الصين، قبل أن تستخدم لاحقاً في مهام تدريبية وتسليم أسرى الحرب.
  • بنيت هوشو بين عامي 1920 و1922 في أحواض بناء السفن التابعة لمؤسسة أسانو.
  • بلغ طولها 168.25 متراً ووزنها 7470 طناً، وكانت مجهزة لنقل 15 طائرة فقط.
  • شاركت في عمليات ضد الصين ومعركة ميدواي قبل أن تستخدم لإعادة أسرى الحرب.
من: البحرية اليابانية أين: اليابان متى: 1920-1946

خلال فترة الحرب العالمية الأولى، تيقنت الأطراف المتحاربة من الأهمية الاستراتيجية لاستخدام الطائرات بالمعارك.

بتلك الفترة، أدت الطائرات دورا هاما ضمن مهام الاستكشاف والرصد مساهمة بذلك في تصحيح أهداف عمليات القصف المدفعي كما استخدمت أيضا في عمليات استهداف قوات العدو والقصف.

ضمن هذا السياق، باشرت بريطانيا بإعداد مشاريع لبناء ما عرف لاحقا بحاملات الطائرات.

وخلال الحرب، تمكن البريطانيون من تحقيق تقدم هام بهذا المجال عقب انتهائهم من صناعة القطع الحربية أرغوس (Argus) وفوريوس (Furious).

إلى ذلك، تابعت اليابان عن كثب هذا التقدم بمجال حاملات الطائرات.

وعام 1922، اتجهت اليابان لبناء أول حاملات طائراتها أملا في الحفاظ على مكانتها كقوة عسكرية عالمية صاعدة.

مع نهاية الحرب العالمية الأولى وخيبة الأمل التي لحقت بهم عقب مؤتمر فرساي، اتجه اليابانيون لبناء قوة بحرية بهدف فرض هيمنتهم ومكانتهم بالمحيط الهادئ ومنافسة البحريتين الأميركية والبريطانية.

وانطلاقا من ذلك، وضعت اليابان خطة بهدف تحديث أسطولها البحري وبناء مزيد من البوارج الحربية والطرادات والمدمرات.

في هذا السياق، تحدث مسؤولون بالبحرية اليابانية عن أهمية الطائرات وقدرتها على حسم الحروب مؤكدين على أنها ستعتمد قريبا بشكل مكثف بالمعارك البحرية.

ولهذا السبب، تعالت داخل القيادة العسكرية بالبحرية اليابانية أصوات طالبت بضرورة بناء حاملات طائرات وإجراء تجارب عليها.

وعام 1920، وافقت البحرية اليابانية على قرار بناء حاملة الطائرات هوشو (Hōshō) التي كان من المقرر أن تصبح أول حاملة طائرات بتاريخ اليابان.

استمرت أشغال بناء حاملة الطائرات" هوشو" طيلة الفترة ما بين عامي 1920 و1922 في أحواض بناء السفن التابعة لمؤسسة أسانو (Asano).

وأواخر عام 1922، دخلت" هوشو الخدمة" بشكل رسمي.

وحسب التصاميم، بلغ طول أول حاملة طائرات يابانية 168.

25مترا وقدر عرضها بحوالي 18 مترا، وبلغ وزنها نحو 7470 طن، وزودت بمحركات سمحت لها ببلوغ سرعة قصوى قدرت بحوالي 25 عقدة.

وفي مجال التسليح، امتلكت" هوشو" 4 مدافع عيار 140 ملم، ومدفعين مضادين للطائرات عيار 80 ملم، وكانت مجهزة لنقل 15 طائرة فقط.

كان بناء" هوشو" أمرا حاسما وهاما في تاريخ بالبحرية اليابانية.

اعتمادا عليها، أجرى اليابانيون تجارب عديدة حول عمليات الإقلاع والهبوط على متن حاملات الطائرات ووضعوا مزيدا من التكتيكات والتقنيات الجديدة لضمان دمج استخدام حاملات الطائرات بالعقيدة العسكرية للبحرية اليابانية.

أيضا، ساهمت التجارب التي أجريت على" هوشو" في ظهور وتطوير العديد من حاملات الطائرات التي استخدمت لاحقا بالحرب العالمية الثانية مثل حاملات الطائرات أكاجي (Akagi) وزويكاكو (Zuikaku).

خلال السنوات التالية، شاركت" هوشو" في العمليات العسكرية ضد الصين خلال ما عرف بحادثة شانغهاي عام 1932 كما تواجدت أيضا خلال المراحل الأولى من الحرب الصينية اليابانية الثانية.

وخلال هاتين العملتين العسكريتين، ساهمت هوشو في قصف المواقع الصينية عبر الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الموجودة على سطحها.

بسبب عدم قدرتها على نقل عدد كبير من الطائرات وظهور حاملات طائرات أخرى أكثر تطور، تخلى اليابانيون تدريجيا عن" هوشو" وأرسلوها نحو الوطن للمشاركة بعمليات تدريبية.

وعام 1942، شاركت الأخيرة، ضمن دور ثانوي، بمعركة ميدواي قبل أن تعود مجددا للمهام التدريبية.

حافظت" هوشو" على هذا الدور لحين نهاية الحرب العالمية الثانية حيث وافق اليابانيون حينها على تسليمها للحلفاء.

وفي الأشهر التالية، استخدمت" هوشو" لإعادة أسرى الحرب اليابانيين لوطنهم، قبل أن تتم عملية تفكيكها بحلول عام 1946.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك