تقليص الاعتماد على الناقلات الخارجية والطيران التجاري.
نمو متسارع لسوق لوجستيات الأدوية عالميًا.
تعمل شركة «دي إتش إل»، على تقليل اعتمادها على شركات النقل الخارجية وشركات الطيران التجارية، لصالح استخدام طائرات الشحن الخاصة بها، لتحسين الخدمة وخفض تكاليف شحنات الأدوية والمنتجات الحساسة لدرجة الحرارة، والتي تتطلب معالجة وفقاً لمعايير صارمة.
تُعدّ إعادة هيكلة سلسلة التبريد للشحن الجوي جزءاً من استراتيجية أوسع لـ«دي إتش إل» حيث تهدف إلى مضاعفة إيرادات الخدمات اللوجستية للرعاية الصحية إلى 10.
8 مليار دولار بحلول 2030، مدعومةً بشبكة واسعة النطاق للتحكم بدرجة الحرارة، وتغطية شاملة لخدمات التوصيل السريع المتخصصة، وعروض خدمات متكاملة.
وتشير تقارير بحثية إلى أن سوق الخدمات اللوجستية للأدوية عالمياً من المتوقع أن يصل إلى 159 مليار دولار بحلول العام 2030، بينما من المتوقع أن ينمو سوق الخدمات اللوجستية لسلسلة التبريد في مجال الأدوية الحيوية بمعدل نمو سنوي مركب قدره 10.
5% ليصل إلى 75 مليار دولار بحلول العام 2033.
وأعلنت «دي إتش إل» الأسبوع الماضي أنها ستعطي الأولوية لاستخدام طائراتها على خطوط محددة حول العالم.
أشارت الشركة إلى أن إطلاق خدمة نقل مكوكية بين مركزي «دي إتش إل» في بروكسل، بلجيكا، وسينسيناتي، باستخدام طائرة شحن من طراز بوينغ 777-300 مُعدّلة، يُمثل تحولاً نحو شبكة شحن جوي مبردة مخصصة تُشغلها «دي إتش إل».
تحمل طائرة الشحن، التي تُشغلها شركة كاليتا إير، الشريكة ومقرها ميشيغان، عدة مرات أسبوعياً، شعار «الخدمات اللوجستية الصحية» للتأكيد على استخدام معدات مخصصة لعملاء القطاع الطبي.
وتضم منطقة الغرب الأوسط، حيث تقع سينسيناتي، العديد من المقار الرئيسية لشركات الرعاية الصحية ومصانعها.
تتمتع بروكسل بموقع استراتيجي بالقرب من أهم مراكز تصنيع الأدوية في أوروبا.
يُمكّن دمج شبكة الخدمات اللوجستية الجوية للأدوية داخل «دي إتش إل» من ضمان تطبيق أفضل الممارسات اللوجستية في كل مرحلة من مراحل الشحن، بدءاً من مناولة الشحنات في المنشأ، مروراً بعمليات المطارات ذات التحكم في درجة الحرارة، والتحميل والتفريغ، وصولاً إلى التسليم في الوجهة النهائية.
من خلال ممارسة الرقابة وضمان بقاء الشحنات داخل مناطق تخزين الأدوية، تُؤكد «دي إتش إل» أنها تستطيع تقليل الاعتماد على التغليف الثقيل والمكلف وحاويات التبريد الجوية، وتقليل عمليات التسليم، والحد من مخاطر تجاوز درجات الحرارة لنطاقات التبريد أو التجميد المحددة، ما يُخفض التكاليف ويرفع مستوى الجودة.
أعلنت «دي إتش إل»، في إبريل الماضي 2025، عن خطتها لاستثمار 2.
2 مليار دولار لتحديث محفظتها اللوجستية في قطاعي علوم الحياة والرعاية الصحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك