روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا
عامة

الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

بين عودة جيش" العُسرة" النبوي مؤمنا حدود المدينة، وصعود" الأسد الشجاع" ألب أرسلان لتوحيد راية المشرق، واسترداد بيبرس لهيبة المسلمين أمام عكا؛ يبرز الثامن من رمضان كـ" يوم التحولات الكبرى" الذي رُسمت ف...

ملخص مرصد
الثامن من رمضان يمثل يوماً تاريخياً حافلاً بالتحولات الكبرى في التاريخ الإسلامي، من انتصارات عسكرية وتوحيد رايات الدول إلى ميلاد علماء ورحيل أطباء أثروا العالم. شهد هذا اليوم أحداثاً عسكرية وعلمية وسياسية شكلت معالم التاريخ الإسلامي.
  • عودة جيش المسلمين من غزوة تبوك وتأمين الحدود الشمالية
  • انتصار طغرل بك في معركة دندانكان وصعود ألب أرسلان للحكم
  • ميلاد الإمام جعفر الصادق ورحيل ابن ماجه والزهراوي
من: جيش المسلمين، طغرل بك، ألب أرسلان، عبد الرحمن الداخل، الظاهر بيبرس، الإمام جعفر الصادق، ابن ماجه، الزهراوي أين: المدينة المنورة، دندانكان، قرطبة، عكا، الأندلس متى: 8 رمضان في تواريخ هجرية مختلفة

بين عودة جيش" العُسرة" النبوي مؤمنا حدود المدينة، وصعود" الأسد الشجاع" ألب أرسلان لتوحيد راية المشرق، واسترداد بيبرس لهيبة المسلمين أمام عكا؛ يبرز الثامن من رمضان كـ" يوم التحولات الكبرى" الذي رُسمت فيه حدود الممالك وحُفظت فيه أصول العلم.

دروس في" التمويه" وتأمين الحدود.

في مثل هذا اليوم من العام التاسع للهجرة 630م، شهدت المدينة المنورة عودة جيش المسلمين من غزوة تبوك.

لم تكن الغزوة مجرد مواجهة عسكرية (لم يحدث فيها قتال)، بل كانت" مناورة كبرى" أثبتت للروم وحلفائهم أن الدولة الناشئة قادرة على قطع آلاف الأميال لتأمين حدودها الشمالية.

list 1 of 2ماذا تقدم الدراما الأردنية في رمضان 2026؟list 2 of 2أطباق من الذاكرة.

جذور شوربة الفريك والشخشوخة والدزيريات في المطبخ الجزائري.

وفي سياق استراتيجي متصل، تذكرنا أحداث الثامن من رمضان (سنة 8 هـ) 629 م بعبقرية" التمويه العسكري" النبوي؛ حيث أُرسل أبو قتادة الأنصاري إلى" بطن إضم" في مهمة تضليلية بارعة، نجحت في صرف أنظار قريش عن زحف المسلمين نحو مكة، مما مهد لفتحها دون إراقة دماء.

يمثل الثامن من رمضان" يوم السلاجقة" بامتياز؛ ففي عام 431هـ/ 1040م حقق طغرل بك انتصاراً حاسماً في معركة" دندانكان" ضد الغزنوين، وهو الانتصار الذي أخرج السلاجقة من طور القبائل إلى طور" الدولة العظمى".

وفي ذكرى رحيل طغرل بك عام 455 هـ/1063م، صعد إلى سدة الحكم ابن أخيه ألب أرسلان (الأسد الشجاع).

لم يكن هذا الانتقال مجرد تغيير حكام، بل كان بداية لعهد" ملاذكرد" وتوحيد المشرق الإسلامي تحت راية الخلافة العباسية، ومواجهة المد البيزنطي والفاطمي في آن واحد.

وفي الغرب الإسلامي، سجل عام 164هـ/781 م ملحمة دفاعية خلدها التاريخ؛ حين عاد عبد الرحمن الداخل (صقر قريش) إلى قرطبة ظافراً بعد سحق جيش" شارلمان".

استغل الداخل وعورة جبال الأندلس ليجبر ملك الفرنجة على الانسحاب، مؤمناً بذلك حدود الدولة الأموية في الأندلس ضد الأطماع الأوروبية المبكرة.

لكن التاريخ الذي سجل العزة، سجل أيضاً" غصة" في عام 907هـ/1502م، حين تعذر على مسلمي البرتغال الصيام جهراً لأول مرة تحت وطأة مطاردات الكنيسة الكاثوليكية، في مشهد جسد بداية النهاية للوجود الإسلامي في تلك البقاع.

عسكرياً، شهد هذا اليوم عام 665هـ/1267م تحركاً حازماً للظاهر بيبرس الذي فرض حصاراً مشدداً على مدينة عكا.

جاء التحرك رداً على" حرب العصابات" التي شنها الفرنجة بزي إسلامي للتمويه، فكان رد بيبرس درساً في" الحزم السيادي"، حيث أطبق على حامية المدينة مهدداً بهدم أسوارها ما لم تذعن للنظام العام للدولة المملوكية.

مولد جعفر الصادق ووفاة ابن ماجه والزهراوي.

وعلى ضفاف السياسة، أضاءت شمس العلم في 8 رمضان؛ ففيه ولد الإمام جعفر الصادق (83هـ/702م)، الذي كان جسراً علمياً جمع بين فقه آل البيت وعلوم الطبيعة، وتتلمذ على يديه أقطاب المذاهب.

وفي ذات اليوم، دُفن الإمام ابن ماجه (273 هـ/887م)، الذي حُفظت بسببه آلاف الأحاديث النبوية في كتابه" السنن".

كما شهد هذا اليوم رحيل" والد الجراحة الحديثة" أبو القاسم الزهراوي (427 هـ/1036م)؛ الطبيب الأندلسي الذي علّم أوروبا الطب لقرون، بابتكاراته الجراحية التي لا تزال تُستخدم في غرف العمليات حتى يومنا هذا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك