روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا
عامة

الشهيد الصائم، محطات في سيرة النقيب أحمد حسين جودة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

في شهر رمضان تتجدد حكايات الأبطال، وتفوح من سيرتهم رائحة الجنة، وشهيدنا اليوم ارتقى وهو صائم، كأنه كان على موعد مع القدر، مؤمنًا بأن الجنة في انتظاره، إنه البطل النقيب أحمد حسين جودة، أحد شهداء عملية ...

ملخص مرصد
استشهد النقيب أحمد حسين جودة في 1 سبتمبر 2015 خلال عملية حق الشهيد الأولى ضد العناصر الإرهابية في سيناء، وهو صائم في شهر رمضان. وُلد في 1 يناير 1990 بقرية سامول في الغربية، وتخرج من الكلية الحربية عام 2012. شارك بإرادته في العملية وقاد دبابة M60 لدعم القوات قبل أن يستشهد متأثرًا بإصابته.
  • ولد في 1 يناير 1990 بقرية سامول في الغربية وتخرج من الكلية الحربية عام 2012
  • شارك بإرادته في عملية حق الشهيد الأولى ضد الإرهابيين في سيناء
  • قاد دبابة M60 لدعم القوات قبل أن يستشهد متأثرًا بإصابته في 1 سبتمبر 2015
من: النقيب أحمد حسين جودة أين: شمال سيناء متى: 1 سبتمبر 2015

في شهر رمضان تتجدد حكايات الأبطال، وتفوح من سيرتهم رائحة الجنة، وشهيدنا اليوم ارتقى وهو صائم، كأنه كان على موعد مع القدر، مؤمنًا بأن الجنة في انتظاره، إنه البطل النقيب أحمد حسين جودة، أحد شهداء عملية حق الشهيد الأولى التي نفذها الجيش المصري ضد العناصر الإرهابية والتكفيرية التي حاولت العبث بأمن سيناء، فتصدى لهم أبطال القوات المسلحة بكل شجاعة، حتى تم تطهير الأرض والدفاع عن ترابها الطاهر.

وُلد الشهيد أحمد حسين جودة في 1 يناير 1990 بقرية سامول التابعة لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، نشأ بين أهل قريته معروفًا بهدوئه وأدبه، وتمتع منذ صغره بأخلاق الفرسان.

التحق بـالكلية الحربية المصرية، وتخرج فيها عام 2012 ضمن الدفعة 105 حربية، سلاح المشاة.

حصل على العديد من الفرق المتخصصة في الصاعقة والهاون، كما نال معهد المشاة بتقدير جيد جدًا.

كان ضابطًا جريئًا، مضحيًا بحياته، ومتفوقًا في دراسته، إذ كان من بين العشرة الأوائل على دفعته.

طلب الذهاب إلى سيناء بإرادته، ولم يكتفِ بذلك، بل استأذن والده أولًا من باب الأدب والاحترام، قائلًا: " أنا عاوز أروح علشان ما أسيبش زمايلي لوحدهم… واللي هيمشي على واحد منا يمشي علينا كلنا.

".

فحاول والده ثنيه عن قراره، لكنه أصرّ على أداء واجبه.

توجه الشهيد إلى شمال سيناء، وانضم إلى كمين الجورة، وكان من أوائل الضباط الذين خدموا فيه.

شارك في العديد من العمليات النوعية، وكان ضمن قوة يقودها البطل الشهيد محمد هارون.

كان بين الأبطال انسجام نادر، وكأنهم على موعد واحد في الدنيا والآخرة.

مع انطلاق عملية حق الشهيد الأولى، خرجت قوة بقيادة الشهيد محمد هارون إلى واحدة من أخطر المناطق، التي كانت تُعد معقلًا رئيسيًا لتنظيم داعش في سيناء.

لم يكن من المخطط مشاركة النقيب أحمد جودة في التحرك، لكنّه أصرّ على المشاركة مع قوات الصاعقة، مؤكدًا أنه ليس أقل من أي مقاتل يتقدم الصفوف، وبعد مناقشات، وافقت القيادة على تحرك أحد الضابطين وبقاء الآخر للدعم، فتحرك هارون وبقي جودة في موقعه.

وخلال الاشتباكات، فوجئت القوات بهجوم كثيف من نحو 300 عنصر تكفيري في مواجهة 55 مقاتلًا فقط من أبطال الجيش، واشتدت المعركة لأكثر من ثلاث ساعات في ظل التحام مباشر منع تدخل المدفعية أو القوات الجوية.

حين علم النقيب أحمد جودة بشدة الاشتباكات وخطورة الموقف، تحرك فورًا لنجدتهم، مصطحبًا دبابة من طراز M60 بطاقمها.

وبمجرد وصوله، اشتدت المواجهات، وبدأ الإرهابيون يستهدفون القوات بكثافة.

صعد الشهيد فوق الدبابة لتوجيه الطاقم، مؤكدًا أنه تدرب على تشغيل مختلف التخصصات تحسبًا لأي طارئ، وتولى توجيه الضربات بنفسه، ونجح في إصابة أهداف مؤثرة أربكت العناصر الإرهابية.

وبعد إطلاق أربع دانات ناجحة، استهدف الإرهابيون الدبابة بصاروخ مضاد للدروع من طراز كورنيت، وهو من أحدث المقذوفات آنذاك، أصاب الصاروخ الدبابة مباشرة، وقذفت موجة الانفجار الشهيد خارجها، فأصيب بحروق بالغة.

ظنت القوات للوهلة الأولى أنه استشهد، لكنه تحرك ممسكًا بسلاحه، تم إخلاؤه من موقع الاشتباك، بينما تحولت الدبابة إلى كتلة من النار بعد انفجار الذخيرة بداخلها.

نُقل بطائرة إلى المركز الطبي العالمي، وظل بالعناية المركزة لساعات قليلة، حتى فاضت روحه الطاهرة في 1 سبتمبر 2015.

شُيّع جثمان الشهيد في مسقط رأسه بقرية سامول في جنازة مهيبة، وجرى إطلاق اسمه على إحدى مدارس القرية تخليدًا لذكراه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك