الجزيرة نت - تجنيد على إكس.. "سي آي إيه" تنشر دليلا للتواصل السري مع الإيرانيين وطهران ترد الجزيرة نت - "أكاذيب كبرى".. إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها النووي والصاروخي الجزيرة نت - تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر الجزيرة نت - بين "الغبقة" وأهازيج "القرنقعوه": كيف تحافظ قطر على طقوسها الرمضانية؟ قناه الحدث - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي على قاعدة جوية عسكرية في كراسنودار القدس العربي - بعد عرض مشهد “تحرش بمريضة”.. نقابة للأطباء في الجزائر تحتج بقوة على مضمون مسلسل “المهاجر” التلفزيون العربي - نتنياهو يكشف معالم محوره الجديد.. ماذا قصد بعبارة "من الهند إلى كوش"؟ الجزيرة نت - إدارة ترمب تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل
عامة

العراق في حكم اللصوص حتى الجرذان تتبول عليه !!

شبكة أخبار العراق

العراق في حكم اللصوص حتى الجرذان تتبول عليه! ! .تصاعدت اللهجة العدوانية من قبل الكويت الى مستوى خطير جداً , بالتهديد العسكري وإسقاط بغداد خلال ساعات , صدرت هذه التصريحات من اعلى الهيئات المسؤولة , ف...

ملخص مرصد
تصاعدت التوترات بين العراق والكويت بعد تقديم العراق خرائط بحرية إلى الأمم المتحدة، ما دفع الكويت للتهديد بالحرب والاجتياح العسكري. المواقف العربية انحازت للكويت ضد العراق، الذي يعاني من ضعف وعزلة دولية. الكاتب ينتقد حكم الأحزاب الطائفية في العراق ويصفهم باللصوص الذين باعوا الوطن.
  • الكويت هددت بإسقاط بغداد خلال ساعات رداً على تقديم العراق خرائط بحرية للأمم المتحدة
  • الدول العربية وقفت مع الكويت ضد العراق وهددت بدعمها الكامل
  • الكاتب يصف حكام العراق باللصوص الذين باعوا الوطن لإيران مقابل مكاسب شخصية
من: العراق والكويت والدول العربية أين: العراق والكويت

العراق في حكم اللصوص حتى الجرذان تتبول عليه! !

تصاعدت اللهجة العدوانية من قبل الكويت الى مستوى خطير جداً , بالتهديد العسكري وإسقاط بغداد خلال ساعات , صدرت هذه التصريحات من اعلى الهيئات المسؤولة , في هرم السلطة الكويتية , هذا الحقد العدواني ضد العراق , يمثل خرقاً لكل الاعراف الدولية والعلاقات العربية الاخوية , بالتهديد بحرق وتدمير العراق كأنه ( حايط نصيص ) بحيث تزاحمت التصريحات بالتهديد بالحرب والاجتياح , لان العراق مارس حقه الشرعي , بتقديم الخرائط البحرية بما فيها خور عبدالله إلى الأمم المتحدة , بدلاً من ممارسة الرد الطبيعي من قبل دولة الكويت بالمثل , حفاظاً على العلاقات الاخوية العربية.

ان تقدم الكويت خرائط بحرية مماثلة الى الأمم المتحدة , بروح الاخوة وحفاظاً على العلاقات العراقية الكويتية من التصدع والخلاف , لكن الكويت قابلت هذا الإجراء الطبيعي للعراق ان يمارس حقه المكفول بالقوانين والأعراف الدولية , ان يقابل بلهجة تنذر بالحرب والاجتياح العسكري للعراق , وهددت اذا لم يسحب العراق الخرائط البحرية من الامم المتحدة , سيكون عواقب الخراب والدمار تقع على رأس العراق , يأتي هذا التطور الخطير , بعدما اصاب العراق الضعف والهزال , وفي الانعزال الدولي والعربي , بحيث الدول العربية قاطبة وخاصة دول الخليج , وقفت بقوة وتضامن التام مع دولة الكويت ضد العراق , وهددت بأن الكويت ليس وحده , اذا تمادى العراق ضد الكويت , بأن كل الإمكانياتها تقف مع الكويت , هذا الموقف العربي الخطير ,, بدلاً من القيام بدور الوساطة , تهدئة الاجواء الساخنة بين العراق والكويت , هذا التبدل الكبير في المواقف العربية , هو نتيجة ارتمى العراق في احضان ايران.

واصبح تابعاً وذليلاً الى ايران , وشطب مكانته العربية , حتى موقف الاردن الذي يعيش من النفط العراقي المجاني , يقف بقوة مع الكويت , دعماً واسناداً تصريح الأردن يعبر عن موقف الأردن يقول فيه ( نؤكد دعمنا الكامل لسيادة دولة الكويت على كافة أراضيها ومناطقها البحرية ) , تأتي هذه المواقف العربية بعزل العراق وحده , دون معين وناصر حتى من ايران , التي وقفت دور المتفرج , وكأن العراق لم يدفع ضريبة وقوعه في احضان ايران , في معاقبته عربياً , في ظل حكم الاحزاب الطائفية , التي باعت الشرف والدين والضمير والمسؤولية , ومزقتهم كلياً , وصب اهتمامها بالسرقة والاحتيال والاختلاس , حتى وصلوا الى افلاس خزينة الدولة المالية.

و اظهروا انهم عصابات لصوصية حقيقية قلباً وقالباً , ليس لديهم أية علاقة بالوطن , ولا بالسيادة والاستقلال , فقد باعوا العراق بالمزاد العلني المجاني الى ايران , كما باعوا خور عبدالله الى الكويت بالرشوة المالية ( المباع لا يرجع ).

مما أصاب العراق الضعف , وفقد مكانته في الساحة العربية والدولية , واخر مهازل الزمن التعيس , الكويت تهدد العراق بالحرب والثأر والانتقام , وسقوط بغداد بساعات قليلة , بعدما كانت الكويت تعيش الرعب والخوف من قوة العراق , ومن قوة الجيش العراقي , الذي احتل الكويت بساعات قليلة , ولكن الزمن تغير , وجاء زمن الغمان ان يحكموا العراق , والذين أوصلوا العراق إلى هذه المهزلة , وينطبق عليها المثل الشعبي , على حالة التفكك والضعف , بعدما كان يحسب له الف حساب في ساحة العربية والدولية , الأسد حين يصاب بالمرض والضعف , حتى الحمير تبول عليه.

بل حتى الجرذان تتبول عليه , هذ نكسة العراق اليوم من حكم اللصوص , الذين اشتروا صوت الشعب ( الاغلبية ) بثمن رخيص ( خمسين الف دينار ) حتى يفوزوا بالانتخابات , ونجحوا بشكل كاسح في الانتخابات البرلمانية , ويظل السؤال الذي يقلق كل عراقي شريف , هل هناك من يوقف هذه المأساة والمهزلة؟ ؟ بطرد الغمان الفاسدين؟ ! اشك في ذلك , راح زمن العبيد يثورون ضد اسيادهم , ولا يمكن لعبيد العراق الذين باعوا ضمائرهم بخمسين الف دينار ,ان ينتفضوا ضد الغمان ذيول ايران.

أن يقولوا كش ملك لهذه الحثالات السياسية المجنونة بالكراس والمناصب.

( خذوا المناصب والكراسي , لكن خلولي الوطن ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك