الجزيرة نت - تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر الجزيرة نت - بين "الغبقة" وأهازيج "القرنقعوه": كيف تحافظ قطر على طقوسها الرمضانية؟ قناه الحدث - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي على قاعدة جوية عسكرية في كراسنودار القدس العربي - بعد عرض مشهد “تحرش بمريضة”.. نقابة للأطباء في الجزائر تحتج بقوة على مضمون مسلسل “المهاجر” التلفزيون العربي - نتنياهو يكشف معالم محوره الجديد.. ماذا قصد بعبارة "من الهند إلى كوش"؟ الجزيرة نت - إدارة ترمب تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات
عامة

إسناد الخدمات الاستشارية لربط عدد من المعالم التاريخية بولاية الرستاق

 وكالة الأنباء العمانية

الرستاق في 25 فبراير 2026 /العُمانية/ أسندت إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة الخدمات الاستشارية الهندسية لإحدى الشركات المتخصصة لإعداد مخطط تطوير مشروع ربط ضريح الإمام أحمد بن سعيد بقلعة الر...

ملخص مرصد
أسندت إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة الخدمات الاستشارية الهندسية لربط عدد من المعالم التاريخية بولاية الرستاق بقيمة تزيد عن 184 ألف ريال عماني. يهدف المشروع إلى إبراز القيمة التاريخية والثقافية للولاية وتحويلها إلى منظومة تراثية متكاملة. سيشمل المشروع تحسينات في البنية الأساسية وإنشاء مسارات مشاة وترميم المعالم التاريخية.
  • إسناد خدمات استشارية هندسية لربط المعالم التاريخية بالرستاق
  • المشروع يهدف لإبراز القيمة التاريخية وتحويل الرستاق إلى منظومة تراثية متكاملة
  • يشمل تحسينات في البنية الأساسية وإنشاء مسارات مشاة وترميم المعالم
من: إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة أين: ولاية الرستاق متى: فبراير 2026

الرستاق في 25 فبراير 2026 /العُمانية/ أسندت إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة الخدمات الاستشارية الهندسية لإحدى الشركات المتخصصة لإعداد مخطط تطوير مشروع ربط ضريح الإمام أحمد بن سعيد بقلعة الرستاق وحارة قصرى وربط المعالم التاريخية حول القلعة والسوق وحارة بيت القرن، بقيمة أكثر من 184 ألفًا و985 ريالًا عمانيًا.

ويهدف المشروع إلى إبراز القيمة التاريخية والثقافية لولاية الرستاق وتحويلها إلى منظومة تراثية متكاملة، وتعزيز مكانتها كنموذج حي للمدن التاريخية التي تجمع بين الأصالة والتنمية المستدامة والاستثمار الثقافي والسياحي بشكل متوازن.

وأوضح الدكتور المعتصم بن ناصر الهلالي، مدير إدارة التراث والسياحة بالمحافظة، أن المشروع سيسهم في إبراز مكانة الإمام أحمد بن سعيد مؤسس الدولة البوسعيدية، وتوثيق العلاقة التاريخية بين القلعة، والحارات القديمة، والسوق التقليدي، والمعالم المحيطة بها، وإنشاء مسار سياحي وتراثي متكامل يسهل على الزوار التنقل بين أبرز المعالم، ويزيد من مدة إقامة السائح داخل الولاية، بما يدعم الحركة السياحية والاقتصاد المحلي.

وأضاف الهلالي أن المشروع سيساعد على إعادة إحياء الحارات التاريخية مثل حارة قصرى وحارة بيت القرن، والحفاظ على الطابع المعماري الأصيل، وتحسين المشهد الحضري والبنية الأساسية في المناطق التاريخية المحيطة بالقلعة، مع تحقيق تكامل بصري ووظيفي بين المعالم التراثية والمرافق الحديثة.

كما سيسهم المشروع في تنشيط الحركة التجارية في السوق التقليدي، ودعم الحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة في مجالات السياحة والإرشاد والخدمات، وإشراك المجتمع المحلي في حماية واستثمار التراث.

وتضمن المشروع العديد من التحسينات، منها إنشاء مسارات مشاة تراثية مرصوفة بمواد تتوافق مع الطابع التاريخي، وتحسين شبكات التصريف والإنارة، وتنظيم حركة المرور وتقليل الازدحام، وإزالة التشوهات البصرية، وتوحيد واجهات المباني في الحارات التاريخية، وأعمال ترميم وصيانة للمعالم المرتبطة بالمسار، ووضع لوحات تعريفية موحدة، وإنشاء مراكز زوار، وتعزيز عوامل السلامة والأمن، وتوفير مناطق جلوس واستراحة للزوار، مع إتاحة المجال لأبناء الحارات لإنشاء استثمارات ومشاريع تتناسب مع الطابع التراثي للمنطقة.

وأكد الهلالي أن المشروع يتوقع أن يحدث أثرًا شاملًا على المستوى الثقافي والسياحي والاقتصادي والاجتماعي، من خلال إبراز القيمة التاريخية المتكاملة للمنطقة، وتعزيز مكانة الرستاق كمركز تاريخي مرتبط بنشأة الدولة البوسعيدية، ورفع مستوى حماية المعالم التاريخية من الإهمال والتعديات.

وأشار إلى أن المشروع سيزيد عدد الزوار المحليين والدوليين، ويحسن تجربة السائح، وينشط الحركة التجارية في السوق التقليدي، ويوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ويجذب استثمارات صغيرة ومتوسطة متوافقة مع الطابع التراثي، كما يعيد إحياء الحارات التاريخية ويحسن جودة الحياة فيها، ويعزز ارتباط المجتمع المحلي بموروثه الثقافي ورفع الوعي بأهمية المحافظة على التراث.

وأكد الدكتور مدير إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة أن هناك مشاريع أخرى ستُعلن قريبًا لتطوير البيوت الأثرية في حارة بيت القرن وغيرها من المشاريع التي تهدف إلى التكامل بين مشروع ربط المعالم التاريخية بالولاية.

عبدالله الشريقي / سليمان الشملي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك