قال مسؤول في وزارة التجارة الأميركية إن شركة إنفيديا لم تبع حتى الآن أيا من ثاني أكثر رقائقها للذكاء الاصطناعي تقدّما والمعروفة باسم" إتش 200" لعملاء في الصين.
وأوضح ديفيد بيترز، مساعد وزير التجارة لشؤون إنفاذ قوانين التصدير، خلال جلسة استماع بالكونغرس عند سؤاله عن رقائق إتش 200" حسب علمي، لم يُبع أي منها حتى الآن".
ووافقت الصين في يناير الماضي على استيراد الدفعة الأولى من شرائح H200 المتقدمة للذكاء الاصطناعي من شركة إنفيديا الأميركية، في خطوة تعكس تحولًا ملحوظًا في السياسة الصينية، مع سعي بكين إلى تحقيق توازن دقيق بين تلبية الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي ودعم صناعة أشباه الموصلات المحلية.
وتُعد شرائح H200 ثاني أقوى معالجات الذكاء الاصطناعي لدى" إنفيديا"، وتشكل نقطة حساسة في العلاقات التقنية بين الولايات المتحدة والصين.
ورغم الطلب القوي من الشركات الصينية، وموافقة واشنطن على تصدير هذه الشرائح، فإن تردد بكين في السماح بالاستيراد كان يشكل العقبة الرئيسية أمام إتمام الشحنات.
وكانت الولايات المتحدة قد سمحت رسميًا لشركة إنفيديا ببيع شرائح H200 إلى الصين، في ظل الإقبال الكبير عليها.
وخلال الأسابيع الماضية، لم يكن الموقف الصيني واضحًا، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى الموازنة بين تلبية الطلب المحلي المتزايد على شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وتعزيز قدرات الشركات المحلية في قطاع أشباه الموصلات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك