دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- التهاب عنق الرحم عبارة عن تورم أو التهاب في الأنسجة المتواجدة في منطقة عنق الرحم عند النساء.
ويحدث غالبًا نتيجة عدوى تنتقل أثناء ممارسة الجنس.
بحسب ما ورد على موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا، تشمل الأمراض المنقولة جنسيًا التي قد تسبب التهاب عنق الرحم ما يلي:
وتشمل الأسباب الأخرى لالتهاب عنق الرحم ما يلي:
استخدام وسائل منع الحمل المهبلية، مثل غطاء عنق الرحم، أو الحجاب الحاجز، أو اللولب الرحمي، أو التحميلة المهبلية.
الحساسية تجاه مبيدات الحيوانات المنوية المستخدمة لمنع الحمل.
الحساسية تجاه مادة اللاتكس الموجودة في الواقي الذكري.
رد فعل تحسسي تجاه الغسولات المهبلية أو مزيلات العرق المهبلية.
يُعد التهاب عنق الرحم شائعًا جدًا، إذ يصيب أكثر من نصف عدد النساء في مرحلة ما من حياتهن.
وتشمل الأسباب ما يلي:
الإصابة سابقاً بالأمراض المنقولة جنسيًا.
كما أن فرط نمو بعض أنواع البكتيريا الموجودة طبيعيًا في المهبل قد يتسبب بالتهاب عنق الرحم أيضاً.
قد لا تظهر أي أعراض منذرة بالالتهاب، وفي حال ظهورها، فقد تشمل ما يلي:
نزيف مهبلي غير طبيعي يحدث بعد الجماع أو بين فترات الحيض.
إفرازات مهبلية غير طبيعية لا تتوقف، وقد يكون لونها رماديًا أو أبيض أو أصفر.
يُجرى فحص الحوض للبحث عن وجود إفرازات من عنق الرحم، أو احمراره، أو تورم جدران المهبل.
أما الاختبارات التي قد تُجرى فتشمل ما يلي:
فحص الإفرازات تحت المجهر الذي قد يُظهر داء المبيضات، أو داء المشعرات، أو التهاب المهبل البكتيري.
في حالاتٍ نادرة، قد يكون من الضروري إجراء تنظير مهبلي وأخذ خزعة من عنق الرحم.
تُستخدم المضادات الحيوية لعلاج الكلاميديا أو السيلان، ويمكن استخدام أدوية مضادة للفيروسات لعلاج عدوى فيروس الهربس البسيط، أو العلاج الهرموني بالأستروجين أو البروجسترون للنساء اللواتي بلغن سن انقطاع الطمث.
قد يستمر التهاب عنق الرحم من أشهر إلى سنوات، وقد يُسبب ألمًا أثناء الجماع.
وفي حال إهمال العلاج، قد يؤدي ذلك إلى التهاب أعضاء الحوض الأنثوية، مما يُسبب حالة تُسمى مرض التهاب الحوض.
يمكن اتباع النصائح التالية لتقليل خطر الإصابة بالتهاب عنق الرحم:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك