اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بريطانيا وفرنسا، اليوم الأربعاء، بأنهما تتلاعبان بملف الأسلحة النووية من خلال العمل على تزويد أوكرانيا بقنبلة نووية، في محاولة منهما للتقرب من نظام كييف.
وردا على تقرير أصدره جهاز المخابرات الخارجية الروسية حول خطط بريطانية فرنسية لتزويد أوكرانيا بقنبلة نووية، قالت زاخاروفا في تصريحات لإذاعة" سبوتنيك" الروسية: بريطانيا وفرنسا تستعدان، وقد بدأتا بالفعل بالتلاعب بموضوع الأسلحة النووية عمليا بدلا من الاكتفاء بالتصريحات والتقرب من نظام كييف بشأنه.
زاخاورفا: سعوا لتضليل العالم بقصة القرد الصغير.
وفي الوقت نفسه، أشارت الدبلوماسية الروسية إلى أن وسائل الإعلام قللت من شأن الخبر خلال الأسبوع الماضي بتحويل الأنظار العالمية إلى قرد صغير في اليابان، بحسب وكالة" تاس".
وقالت: بذلت وسائل الإعلام الغربية قصارى جهدها لإعادة توجيه أنظار العالم إلى قرد صغير في حديقة حيوانات يابانية.
والثلاثاء 14 فبراير 2026، أعلنت الاستخبارات الخارجية الروسية أن فرنسا وبريطانيا تدركان أن النصر على روسيا على يد القوات الأوكرانية أمر لا يمكن تحقيقه ولهذا تستعدان لتزويد أوكرانيا بقنبلة نووية.
وقال المكتب الإعلامي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية في بيان: بريطانيا وفرنسا، وفقا لمعلومات وردت إلينا، تدركان أن التطورات الحالية في أوكرانيا لا تتيح لهما أي فرصة لتحقيق النصر على روسيا على يد القوات الأوكرانية.
ومع ذلك، فإن النخب البريطانية والفرنسية غير مستعدة للقبول بالهزيمة.
وهناك اعتقاد بأن أوكرانيا بحاجة إلى امتلاك" أسلحة خارقة".
وستتمكن كييف من الحصول على شروط أفضل لإنهاء القتال في حال امتلكت قنبلة نووية، أو على الأقل ما يسمى" القنبلة القذرة".
وقد رفضت برلين بحكمة المشاركة في هذه المغامرة الخطيرة".
استخدام الرأس الحربي الفرنسي" تي إن 75" صغير الحجم.
وأضاف: " بحسب المعلومات المتوفرة لدى جهاز المخابرات الخارجية الروسية، تعمل لندن وباريس حاليا بنشاط على تزويد كييف بمثل هذه الأسلحة والمعدات لإيصالها.
ويدور الحديث حول النقل السري للمكونات والمعدات والتقنيات الأوروبية في هذا المجال إلى أوكرانيا.
ويجري النظر في استخدام الرأس الحربي الفرنسي" تي إن 75" صغير الحجم، المستخدم في الصواريخ الباليستية M51.
1 التي تطلق من الغواصات، كخيار مطروح".
وتابع البيان: " البريطانيون والفرنسيون يدركون أن مخططاتهم تنطوي على انتهاك صارخ للقانون الدولي، وفي المقام الأول معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وترتبط بخطر تدمير النظام العالمي لعدم الانتشار.
وفي هذا الصدد، تتركز الجهود الرئيسية للغربيين على جعل ظهور أسلحة نووية بحوزة كييف يبدو وكأنه نتيجة تطوير قام به الأوكرانيون أنفسهم".
الخطط الخطيرة للغاية التي وضعتها لندن وباريس.
وختمت الاستخبارات: " هذه الخطط الخطيرة للغاية التي وضعتها لندن وباريس تظهر انفصالهما عن الواقع.
إنهما يتوقان عبثا إلى التهرب من المسؤولية، لا سيما وأن كل ما هو سري سينكشف لا محالة.
هناك عدد غير قليل من العقلاء في الأوساط العسكرية والدبلوماسية في بريطانيا وفرنسا ممن يدركون الخطر الذي تشكله تصرفات قادتهم المتهورة على العالم أجمع".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك