استقبل سعادة الدكتور محمد إبراهيم العسيري، الرئيس التنفيذي لوكالة البحرين للفضاء، الأستاذة عائشة علي الهاجري؛ بمناسبة إكمال بعثتها الدراسية ونيلها درجة الماجستير بامتياز مع مرتبة الشرف في تخصص الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية من جامعة الإمارات العربية المتحدة، في إنجاز أكاديمي جديد يضاف لإنجازات منتسبي الوكالة بما يعكس تميز الكفاءات الوطنية في مجالات علوم الفضاء وتقنياته المتقدمة.
بهذه المناسبة، أشاد سعادة الدكتور محمد العسيري بهذا الإنجاز الأكاديمي، قائلًا: «نفخر بكافة منتسبي الوكالة الذين يثبتون واحد تلو الآخر تفوقهم الدراسي وتميزهم البحثي في حقول تخصصاتهم المتنوعة، ما يؤكد صحة استثمار المملكة في النخبة من أبنائها عبر ابتعاثهم لإكمال دراساتهم العليا في مؤسسات التعليم العالي المرموقة، واليوم نحن سعداء بعودة المبتعثة عائشة الهاجري إلى راحب الوكالة بعد اتمام دراستها بتفوق لتعود ضمن فريق مختبر تحليل البيانات والصور الفضائية ولتكمل مسيرة حافلة بالعطاء والتميز».
وأضاف: «نعول على الهاجري في تنفيذ عدد من المشاريع والأبحاث، ولتنقل خبراتها لأعضاء الفريق بما يسهم في تحقيق رؤية الوكالة ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية».
من جانبها، قالت الأستاذة عائشة الهاجري: «بداية أتقدم بخالص الشكر والامتنان لوكالة البحرين للفضاء على إتاحة هذه الفرصة لي للتطوير الأكاديمي والمعرفي، مؤكدة سعادتي بهذا الإنجاز الذي يشكل نقطة هامة في مسيرتي العلمية والمهنية، ويحفزني على مواصلة العمل بجد ومثابرة وتسخير ما اكتسبته من معرفة وخبرة لخدمة مملكة البحرين، والمساهمة في تطوير حلول مبتكرة تدعم الاستدامة البيئية وتعزز مكانة المملكة في قطاع الفضاء».
الجدير بالذكر أن أطروحة الماجستير حملت عنوان «التنبؤ بغاز الميثان باستخدام التصوير الطيفي الفائق وتقنيات الاستشعار عن بعد»، حيث هدفت الدراسة إلى استكشاف إمكانيات التنبؤ بغاز الميثان في الغلاف الجوي للأرض وهو أحد أبرز الغازات الدفيئة المؤثرة في تغير المناخ.
وركزت الأطروحة على تطوير نماذج تحليلية تسهم في تحسين جودة الهواء ودعم جهود الرصد البيئي واتخاذ القرار القائم على البيانات، بما يتماشى مع التوجهات العالمية نحو الاستدامة والعمل المناخي.
وقد أشرف على الدراسة عدد من الأكاديميين من جامعة الإمارات وجامعة خليفة.
يأتي هذا الاحتفاء في إطار حرص وكالة البحرين للفضاء على دعم الكفاءات الوطنية الشابة وتشجيعها على مواصلة التميز العلمي في التخصصات المرتبطة بعلوم وتقنيات الفضاء، بما يسهم في تعزيز منظومة البحث والابتكار في المملكة.
ويؤكد هذا الإنجاز أن الاستثمار في العقول البحرينية يمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل مستدام قائم على المعرفة، وترسيخ حضور مملكة البحرين في مجالات الفضاء ومراقبة الأرض على المستويين الإقليمي والدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك