وأوضحت أن هذا المسار يتأثر بالعوامل الوراثية، ونمط الحياة، والحالة الصحية العامة، مشيرة إلى أن فهمه بشكل أدق أصبح ممكناً مع ظهور أدوات قياس العمر البيولوجي.
وبيّنت أن الشيخوخة لا تسير بوتيرة ثابتة، بل تمر بما يُسمى" ذُرى الشيخوخة"، وهي فترات عمرية تتسارع فيها التغيرات الجزيئية والوظيفية، مثل ارتفاع مؤشرات الالتهاب، وتغير بروتينات الدم، وتراجع مرونة الأوعية الدموية، واضطراب التمثيل الغذائي.
وأكدت أن هذه المراحل تجعل الجسم أكثر حساسية للعوامل الضارة، لكنها في الوقت نفسه تمثل فرصة ذهبية للتدخل الوقائي وتحسين جودة الحياة مع التقدم في العمر.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك