أعلن صندوق سمو الشيخة موزة بنت حمد آل خليفة، بإدارة مؤسسة المبرة الخليفية، عن تنفيذ مبادرة إنسانية بالتعاون مع الخدمات الطبية الملكية، تتمثل في إجراء ثلاث عمليات لزراعة القوقعة الصناعية.
ويأتي ذلك في إطار مساعي المؤسسة المستمرة لتفعيل مبدأ الشراكة المجتمعية، وترسيخ القيم الإيجابية، ودعم الأعمال الخيرية التي تعود بالنفع على أفراد المجتمع.
وبهذه المناسبة، أكدت سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة المبرة الخليفية، على أهمية هذا التعاون في إحداث أثر إيجابي ملموس بالمجتمع، معربة عن اعتزاز المؤسسة بإدارتها لصندوق سمو الشيخة موزة بنت حمد آل خليفة، الذي لطالما بادر بتقديم مبادرات إنسانية نوعية أسهمت في خدمة مختلف فئات المجتمع.
وأشادت سموها بالشراكة العريقة والممتدة التي تجمع بين مؤسسة المبرة الخليفية – متمثلة في صندوق سمو الشيخة موزة بنت حمد آل خليفة - والخدمات الطبية الملكية؛ حيث شهدت الأعوام السابقة إجراء سبع عمليات لزراعة القوقعة، ليصل بذلك إجمالي المستفيدين من هذه المبادرة إلى 10 حالات.
ومن جانبه، صرح سعادة العميد طبيب الشيخ فهد بن خليفة بن سلمان آل خليفة، قائد الخدمات الطبية الملكية، بأن هذه المبادرة تعكس الحرص على تعزيز الشراكات المجتمعية، ودعم الجهود الإنسانية المشتركة، وتقديم خدمات طبية متخصصة تسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين.
ومنذ تدشينه، لعب صندوق سمو الشيخة موزة بنت حمد آل خليفة دورا محوريا في دعم العديد من المبادرات؛ فعلى الصعيد الصحي، تم التعاون مع المستشفى العسكري للتبرع بـ 37 مضخة أنسولين للأطفال المصابين بمرض السكري.
كما استفاد 10 أشخاص من إجراء عمليات تصحيح النظر (ليزر متكامل) في مستشفى الدكتورة هيفاء للعيون، وذلك كصدقة جارية عن روح المغفور لها بإذن الله الدكتورة هيفاء أحمد المحمود.
أما في مجال التعليم، فيتكفل الصندوق بتوفير منح دراسية في تخصصات حيوية، منها منح للطب البشري والبكالوريوس في كل من جامعة الخليج العربي وكلية الجراحين الملكية في أيرلندا (RCSI)، بالإضافة إلى منح للدراسات العليا في جامعة البحرين.
جدير بالذكر أن صندوق سمو الشيخة موزة بنت حمد آل خليفة تأسس عام 2011 بتوجيه من كريمات المغفور لها بإذن الله تعالى سمو الشيخة موزة بنت حمد آل خليفة، طيب الله ثراها.
وتتولى مؤسسة المبرة الخليفية إدارة الصندوق المعني بتنفيذ الأعمال الخيرية والإنسانية التي تلبي احتياجات المجتمع المحلي، وتعزز روح التكافل الاجتماعي، ليبقى أحد الركائز الأساسية في مسيرة العطاء الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك