فرانس 24 - مصر.. مرشد سياحي يكتب بـ"الطباشير" على جدار الأهرامات الشرق للأخبار - تحطم مقاتلة F-16 تابعة لسلاح الجو التركي قرب طريق رئيسي روسيا اليوم - روسيا.. مقتل 4 وإصابة 10 في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة سمولينسك سكاي نيوز عربية - لبنان على حافة الانفجار.. سباق بالساعات لا بالأيام التلفزيون العربي - مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية.. كم سجّلت أسعار الذهب؟ يني شفق العربية - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط فرانس 24 - كيف يحافظ الاقتصاد الروسي على صموده رغم الحرب والعقوبات الغربية؟ روسيا اليوم - مصر.. أرملة وائل الإبراشي تكشف تفاصيل محاولة اغتيالها روسيا اليوم - مصر ترفع أسعار تأشيرة دخول البلاد الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت
عامة

آية استوقفتني في قراءتي اليوم

سودانايل الإلكترونية

الآية: ﴿ وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾. .لم تكن وقفة تفسير،...

ملخص مرصد
تأمل في آية قرآنية تصف نهاية الطوفان، حيث يستوقف الكاتب تكرار كلمة "وقيل" والسكون الذي تحمله كلمة "استوت" بعد العاصفة. يرى الكاتب أن الآية تحمل إطارًا صوتيًا يحيط بالمشهد كله، وأن البداية والنهاية تتشابه كأنها في دوران سرمدي. يخلص الكاتب إلى أن كلمة واحدة في القرآن قادرة على إعادة توازن الروح.
  • تأمل في آية قرآنية تصف نهاية الطوفان
  • استيقاف الكاتب عند تكرار كلمة "وقيل" والسكون في "استوت"
  • خلاصة أن كلمة واحدة في القرآن تعيد توازن الروح
متى: الساعات الأولى من صباح الأربعاء ليلة السابع من رمضان 1447 الموافق 25 فبراير 2026

الآية: ﴿ وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾.

لم تكن وقفة تفسير، ولا بحثًا لغويًا.

هذه الآية ليست مجرد نهاية لطوفان.

وكأن المشهد كله محاط بإطار صوتي.

كأن عناصر الوجود خرجت عن نظامها.

لو أردنا تحويل هذا المشهد إلى عمل روائي لاحتجنا إلى.

لكن القرآن يضغط كل ذلك في أفعال قليلة.

تكرار “وقيل” بصيغة المبني للمجهول ليس عارضًا.

لا حاجة لذكر القائل حين يكون الجلال حاضرًا في كل حرف.

أكثر ما استوقفني هو هذا الإحساس.

كلمة “استوت” وحدها تحمل سكونًا بعد عاصفة.

كأن الكاميرا تثبت بعد اهتزاز طويل.

غير أن ما استوقفني أكثر هو أن البداية والنهاية كلمة واحدة.

كأنها في دوران سرمدي لا يكاد يلتقي طرفاه.

الأولى تطلق أمرًا كونيًا يعيد ضبط الوجود،

والأخيرة تنطق بحكم أخلاقي يُسدل الستار.

لكن بينهما عالم ينهار وعالم يولد.

يجذبك النص نحو الله جذبًا لطيفًا لا عنف فيه.

أدركت أنني لم أُعطِ هذا الكتاب حقَّه.

من التأمل والتدبر والتفكر، ومن الوقوف عند آياته.

وأن كلمةً واحدةً فيه قادرةٌ على أن تعيد للروح توازنها.

وفي تلك اللحظة أيقنتُ من جديد أن الأمر كله إليه.

﴿إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون.

الساعات الاولى من صباح الاربعاء ليلة السابع من رمضان ١٤٤٧ الموافق 25 فبراير 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك