رفضت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، الاتهامات الأميركية بشأن البرنامج الصاروخي، ووصفتها بأنها «أكاذيب كبرى»، وذلك بعد ساعات من اتهام الرئيس دونالد ترمب لطهران بالسعي إلى صنع صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، في منشور على منصة إكس: كل ما يدّعونه بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية الإيرانية، وعدد الضحايا خلال اضطرابات يناير/كانون الثاني، ليس إلا «تكراراً لأكاذيب كبرى».
واتهم ترمب إيران بالسعي إلى تطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة، مؤكداً أن خياره المفضل لمعالجة المواجهة معها هو المسار الدبلوماسي.
وقال ترمب في خطاب حالة الاتحاد إن إيران «طوّرت بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهي تعمل على بناء صواريخ ستكون قادرة قريباً على الوصول إلى الولايات المتحدة الأميركية».
وشدّد على أن السياسة الأميركية قامت لعقود على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مضيفاً: «لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وسياسة السلام عبر القوة أثبتت فعاليتها».
وأمس، قال نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، إن طهران مستعدة لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك مع قرب انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين البلدين.
وأضاف الدبلوماسي الإيراني أن أي هجوم أميركي على إيران يُعد «مقامرة حقيقية» مؤكدًا أن طهران مستعدة للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن في أسرع وقت ممكن.
وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن طهران تأمل أن تبدي واشنطن الرغبة نفسها في التوصل إلى اتفاق نووي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك