قال مسؤولون فلبينيون يوم الأربعاء إن طائرة عسكرية أمريكية تقل خمسة أفراد أمريكيين اصطدمت بحاجز خرساني أثناء محاولتها الإقلاع من طريق خلال تدريب طارئ في مقاطعة شمالية بالفلبين، مما أسفر عن إصابة جميع من كانوا على متنها.
نُقل الطيار واثنان آخران من أفراد الطاقم الأمريكي إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد حادث وقع بعد ظهر الثلاثاء على طريق جانبي خرساني في بلدة لاواك بمقاطعة بانجاسينان.
وأفادت الشرطة في تقرير أولي أن اثنين آخرين من المصابين تلقيا العلاج في الموقع.
أفاد ثلاثة مسؤولين فلبينيين لوكالة أسوشييتد برس بأن التدريب الذي تضمن هبوط وإقلاع طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الأمريكي في" منطقة هبوط بديلة" كان مخططاً له ومنسقاً بالكامل مع السلطات المدنية والشرطية والعسكرية الفلبينية، مضيفين أن سبب الحادث قيد التحقيق.
وتحدث المسؤولون الثلاثة إلى الوكالة شريطة عدم الكشف عن هويتهم لعدم تخويلهم بالتحدث علناً عن الحادث.
وقال أحد المسؤولين الثلاثة إن الطائرة تمكنت من الهبوط خلال" النشاط الخاضع للإشراف"، لكنها انحرفت أثناء الإقلاع، مضيفاً أن هذا التدريب ضروري لتجهيز القوات العسكرية لجميع أنواع الطوارئ، بما في ذلك عندما تصبح المطارات والممرات العادية غير قابلة للوصول أثناء الأعاصير والزلازل.
يُسمح للقوات الأمريكية بإجراء تدريبات مشتركة مع نظيراتها الفلبينية في الفلبين بموجب اتفاقية القوات الزائرة لعام 1999.
وقد ركزت التدريبات القتالية المشتركة في السنوات الأخيرة على مساعدة الفلبين في الدفاع عن مصالحها الإقليمية وتعزيز حرية الملاحة والتحليق في بحر الصين الجنوبي، الذي يقع غرب بانجاسينان.
تصاعدت حدة المواجهات بين خفر السواحل والقوات البحرية الصينية والفلبينية في السنوات الأخيرة في المياه المتنازع عليها، والتي تطالب بكين بالسيادة عليها بشكل رئيسي.
كما تشارك فيتنام وماليزيا وبروناي وتايوان في هذه المواجهات الإقليمية المستمرة منذ فترة طويلة.
لا تدعي الولايات المتحدة أي سيادة على المياه المتنازع عليها، لكنها حذرت مراراً وتكراراً من أنها ملزمة بالدفاع عن الفلبين بموجب معاهدة دفاع مشترك إذا تعرضت القوات والسفن والطائرات الفلبينية لهجوم مسلح، بما في ذلك في بحر الصين الجنوبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك