يسعى المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى توسيع العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع الصين.
وقال ميرتس في مستهل زيارته للصين خلال لقائه رئيس مجلس الدولة لي تشيانج في بكين: " أُولي أهمية كبيرة للحفاظ على هذه العلاقات وتعميقها أيضا - أينما كان ذلك ممكنا".
وشدد المستشار أيضا على ضرورة تعزيز التعاون مع الصين على المستوى الأوروبي، وقال: " نحن نتحمل معا مسئولية في العالم ويجب أن نكون معا على قدر هذه المسئولية".
وأضاف ميرتس، أن هناك" إمكانات كبيرة لمزيد من النمو" في اقتصاد البلدين، موضحا أن تحقيق ذلك يحتاج إلى" قنوات حوار مفتوحة".
وأعلن المستشار عن زيارات لوزراء مختصين خلال الأشهر المقبلة، مشيرا إلى أنه ستكون هناك محادثات مكثفة خلال العام.
وعقب اللقاء، تم توقيع 5 اتفاقيات حكومية بحضور لي تشيانج وميرتس.
واتفق الجانبان - من بين أمور أخرى - على مواصلة التعاون في مكافحة تغير المناخ وكذلك في مكافحة أمراض الحيوانات.
كما تم توقيع اتفاقيات بين اتحادي كرة القدم وتنس الطاولة.
وكان ميرتس قد وصل في وقت سابق من صباح اليوم الأربعاء" التوقيت المحلي" إلى العاصمة بكين في أول زيارة له إلى الصين منذ توليه منصبه.
واستقبله لي تشيانج في قاعة الشعب الكبرى بمراسم عسكرية.
ومن المقرر أن يلتقي المستشار لاحقا الرئيس شي جين بينج لإجراء محادثات وحضور عشاء رسمي.
ومن المتوقع أن تركز المحادثات على التعاون الاقتصادي وقضايا السياسة الأمنية مثل الحرب الروسية ضد أوكرانيا.
وتعد الصين أهم حليف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك