مرضى ارتفاع ضغط الدم، ينبغى عليهم معرفة بعض المعلومات واتباع بعض الإرشادات والنصائح قبل الصيام، خاصة مع الامتناع الطويل عن السوائل وتغيّر نمط الغذاء والنوم.
ويؤكد أطباء القلب أن الصيام آمن لمرضى الضغط المستقر وتحت السيطرة، بينما قد يشكّل خطورة على الحالات غير المنضبطة، ما يستدعي تقييمًا طبيًا مسبقًا.
الدكتور أحمد السواح استشاري أمراض القلب في معهد القلب القومي، أوضح أنه وفقا للقيم الطبية المعتمدة لضغط الدم ووفقًا للإرشادات الطبية، تُصنَّف قراءات ضغط الدم كالتالي:
(حالة طبية طارئة تتطلب الإفطار الفوري والتدخل الطبي).
ويُعد الحفاظ على الضغط أقل من 140/90 هدفًا علاجيًا لمعظم مرضى الضغط خلال الصيام.
يوصي الأطباء بقياس ضغط الدم في الأوقات التالية:
عند الشعور بصداع أو دوخة أو خفقان.
ويؤكد المختصون أن قياس الضغط لا يؤثر على صحة الصيام.
يُمنع الصيام في الحالات التالية:
وجود مضاعفات خطيرة (قصور بالقلب، فشل كلوي، جلطات حديثة).
الحاجة لتناول أدوية متعددة بجرعات متقاربة.
في هذه الحالات، يُقدَّم الحفاظ على الحياة والصحة على الصيام.
إرشادات غذائية دقيقة لمريض الضغط في رمضان.
الحد الأقصى للملح اليومي: أقل من 5 جرامات.
تجنب المخللات، الجبن المالح، الشيبسي، اللحوم المصنعة.
الموز، البرتقال، المشمش، السبانخ، العدس.
تساعد هذه العناصر على توازن ضغط الدم.
شرب ما لا يقل عن 2 لتر ماء بين الإفطار والسحور.
تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين ليلًا.
تقسيم السوائل وعدم شربها دفعة واحدة.
_عدم إيقاف أدوية الضغط أثناء رمضان.
يمكن تحويل الجرعات إلى الإفطار أو السحور حسب نوع _الدواء.
مدرات البول يُفضّل تناولها بعد الإفطار وليس السحور لتجنب _الجفاف.
أي تعديل دوائي يجب أن يتم تحت إشراف الطبيب المعالج.
ممارسة المشي الخفيف بعد الإفطار.
تجنب التمارين الشاقة أثناء الصيام.
الحصول على 6–8 ساعات نوم منتظم.
واخيرا أكد أن صيام رمضان آمن لمرضى ضغط الدم المستقر، شريطة الالتزام بقياسات منتظمة، وتقليل الملح، وتنظيم السوائل، وعدم التلاعب بالعلاج.
أما الحالات غير المنضبطة، فالصيام قد يعرضها لمضاعفات خطيرة.
والوعي الطبي والالتزام العلاجي هما الضمان الحقيقي لصيام آمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك