بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب متفائلا ومتفاخرا بإنجازاته الاقتصادية قائلا إنه دشن" عصرا ذهبيا"، وسط هتافات" أمريكا، أمريكا" من أعضاء الكونغرس المنتمين للحزب الجمهوري، بينما التزم الديمقراطيون الصمت في خطاب" حالة الاتحاد".
لكن هذه الصورة قد تتعارض مع ما يشعر به أغلب الأمريكيين القلقين بشأن أوضاعهم المالية، وفق وكالة أسوشيد برس، وقد تخلل الخطاب الثاني من نوعه لترمب خلال ولايته الثانية بعض المشاهد واللقطات:
list 1 of 1حاكمة فرجينيا تفتح النار على ترمب: أثرى نفسه وخذل الأمريكيين.
وسجل ترمب رقما قياسيا لأطول خطاب حالة الاتحاد، إذ استمر حديثه نحو ساعة و48 دقيقة، متجاوزا أي رئيس منذ بدء تسجيل هذه البيانات عام 1964.
وحطم ترمب الرقم القياسي لأطول خطاب" حالة الاتحاد" الذي سجله الرئيس بيل كلينتون عام 2000 والبالغ ساعة و20 دقيقة.
كما حطم رقمه القياسي لخطاب رئاسي أمام الكونغرس البالغ ساعة و40 دقيقة الذي سجله في مارس/آذار الماضي عندما ألقى خطابا سنويا لا علاقة له بحالة الاتحاد.
ورفع نائب ديمقراطي من أصل أفريقي لافتة كتب عليها" السود ليسوا قرودا" خلال خطاب حالة الاتحاد قبل أن يتم اقتياده إلى خارج القاعة.
وكان النائب عن ولاية تكساس، آل غرين، يقف مقابل ترمب مباشرة عندما رفع اللافتة قبيل إخراجه من مبنى الكونغرس، بينما كان يردد آخرون هتافات" أمريكا، أمريكا، أمريكا".
ونشر ترمب هذا الشهر مقطع فيديو يظهر الرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته على هيئة قردين.
وتغيب ما يقرب من نصف الديمقراطييون في الكونغرس عن حضور خطاب" حالة الاتحاد" للرئيس ترمب، وفق إحصاء أجراه موقع أكسيوس الأمريكي.
وقال الموقع إنه أحصى 20 ديمقراطيا في مجلس الشيوخ وأقل بقليل من 110 من الأعضاء الديمقراطيين في مجلس النواب في بداية خطاب ترمب، مشيرا إلى أن هذه المقاطعة الكبيرة تمثل تحولاً في المعايير السياسية الأمريكية، إذ ضغطت القواعد الشعبية للحزب الديمقراطي ليكونوا أقل تصالحا تجاه الجمهوريين.
وقاطعت النائبة الديمقراطية عن ولاية منييسوتا، إلهان عمر، ترمب بصوت عالٍ عندما أدلى بعدد من التعليقات المثيرة للجدل حول المهاجرين الصوماليين، ووصفت ترمب بالكاذب، إذ اتهم ترمب الجالية الصومالية بتبديد 19 مليار دولار من أموال الضرائب، مما دفع النائبة إلهان عمر ونوابا ديمقراطيين لمقاطعته واتهامه بالكذب.
وقال ترامب: " إن قراصنة الصومال الذين ينهبون مينيسوتا يذكروننا بأن هناك أجزاء كبيرة من العالم، فيها الرشوة والفساد والفوضى هي الأساس وليست الاستثناء، وإن استيراد هذه الثقافات من خلال الهجرة والحدود المفتوحة يجلب هذه المشاكل إلى هنا في الولايات المتحدة الأمريكية".
وتجاهل الرئيس الأمريكي ذكر ولاية مينيابوليس على الرغم من تركيزه على قضية الهجرة وانتقاد" المهاجرين المجرمين"، لكنه لم يأتِ على ذكر مقتل مواطنين أمريكيين اثنين في مينيابوليس الشهر الماضي على أيدي عملاء فدراليين.
وقامت النائبة الديمقراطية عن ولاية ميشيغان، رشيدة طليب، بالصراخ قائلة" أليكس لم يكن مجرما"، في إشارة إلى أليكس بريتي، أحد المواطنين الأمريكيين الذين قتلوا في مينيابوليس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك