مع أذان المغرب، تتحول سفرة رمضان إلى احتفال يومي بالأطعمة المتنوعة والمشروبات والحلويات، لكن وسط هذا التنوع يقع كثيرون في أخطاء غذائية شائعة قد تؤدي إلى الخمول، زيادة الوزن، الحموضة، واضطرابات الهضم.
خبراء التغذية يؤكدون أن المشكلة ليست في الصيام، بل في طريقة الإفطار.
أخطاء شائعة على سفرة رمضان تفسد صيامك دون أن تدري.
كشف الدكتور أحمد صبري استشاري التغذية ونحت القوام، من خلال تصريحات خاصة ل صدى البلد، عن أبرز الأخطاء التي تتكرر يوميًا على سفرة رمضان وكيف يمكن تجنبها.
1- الإفطار على كميات كبيرة دفعة واحدة.
أول خطأ يقع فيه الصائم هو تناول الطعام بسرعة وبكميات كبيرة فور الأذان.
المعدة بعد ساعات طويلة من الصيام تحتاج إلى تدرّج، وليس صدمة مفاجئة.
انتفاخ، حموضة، خمول شديد بعد الإفطار.
البدء بالتمر والماء، ثم صلاة المغرب، وبعدها تناول وجبة متوازنة بهدوء.
السمبوسة، البطاطس، البانيه، الكبيبة… كلها أطعمة محببة، لكن وجودها يوميًا على السفرة يؤدي إلى:
تقليل المقليات إلى مرتين أسبوعيًا، واستخدام الفرن أو القلاية الهوائية كبديل صحي.
كثير من الأسر تركز على الطبق الرئيسي وتنسى السلطة.
بينما طبق السلطة هو الأهم لأنه:
وجود سلطة خضراء يوميًا ليس رفاهية، بل ضرورة.
المشروبات الرمضانية مثل قمر الدين والتمر هندي والخشاف لذيذة، لكنها غالبًا مليئة بالسكر.
تحضيرها في المنزل بسكر أقل، أو استبدالها بالماء والمشروبات الطبيعية غير المحلاة.
5- تناول الحلويات يوميًا بعد الإفطار مباشرة.
الكنافة والقطايف والبسبوسة جزء من أجواء رمضان، لكن تناولها يوميًا وبكميات كبيرة يرهق البنكرياس ويزيد السعرات الحرارية بشكل ضخم.
قطعة صغيرة بعد الإفطار بساعتين، وليس مباشرة بعد الوجبة.
بعض الأشخاص يستبدلون الماء بالعصائر والمشروبات الغازية، مما يسبب:
ينصح بشرب 8 أكواب ماء موزعة بين الإفطار والسحور.
الاعتماد على المخللات والجبن المالح أو الأطعمة الثقيلة جدًا في السحور يؤدي إلى العطش والإرهاق في اليوم التالي.
السحور المثالي يجب أن يحتوي على:
8- السهر الطويل مع الأكل المتكرر.
كثرة التسالي بعد التراويح ترفع السعرات دون أن نشعر.
حفنة مكسرات هنا، قطعة كنافة هناك ومع نهاية الشهر تكون المفاجأة على الميزان.
توازن بين البروتين والنشويات والخضار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك