تقام مساء اليوم الأربعاء، الدفعة الثانية من منافسات إياب ملحق ثمن نهائي أبطال أوروبا لكرة القدم، وسط توقعات بغياب المفاجآت.
وبالتالي؛ فإنّ الفرق التي انتصرت ذهاباً تبدو قريبة من حسم بطاقة التأهل، رغم أنّ المهمة ستحتاج منها مجهوداً مضاعفاً مثلما حصل الأسبوع الماضي.
وتفتتح مباريات الليلة، بلقاء أتالانتا الإيطالي وبوروسيا دورتموند الألماني، في الساعة 20: 45 دقيقة بتوقيت القدس المحتلة، وتبدو فرص الفريق الإيطالي في التأهل شبه مستحيلة، باعتبار تراجع نتائجه في مختلف المسابقات، إذ يعتبر الموسم الحالي صعباً عليه رغم انتصاره منذ أيام قليلة على نابولي، حامل لقب الكالتشيو، وهو الذي خسر أمام دورتموند 0-2 ذهاباً، في حين كانا قد التقيا خلال مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في دور الـ32 من الدوري الأوروبي لموسم 2017ـ2018، وتأهل الفريق الألماني بفوزه بنتيجة 4-3 في مجموع المباراتين، كما خسر أتالانتا مبارياته الثلاث الأخيرة في دوري أبطال أوروبا.
وفي المباريات التي ستقام في الساعة الحادية عشرة مساءً، يلتقي يوفنتوس وغلطة سراي، ولا يملك" السيدة العجوز" فرصاً حقيقية للتأهل، ذلك أنّ الفريق الإيطالي خسر آخر لقاء له في الدوري المحلي أمام كومو على ميدانه بنتيجة 0-2، وهو ما يؤكّد أنه يمرّ بفترة صعبة ولن يكون من السهل عليه تعويض فارق ثلاثة أهداف، في وقت يظهر فيه النادي التركي في قمة الاستعداد ويحقق انتصارات في مختلف المسابقات، ولهذا فإنه سيكون قادراً على ضمان التأهل، لا سيما أنّ فارق الذهاب يبدو حاسماً، إذ لم يكن يتوقع أن ينتصر بنتيجة (5ـ2).
وبعد الهزيمة الأخيرة في الكالتشيو، فإن الشك تسرب إلى لاعبي يوفنتوس وسط غضب كبير من الجماهير.
وبعد انتصاره ذهاباً (3ـ2) خارج ميدانه، سيكون باريس سان جيرمان الفرنسي قادراً على تخطي عقبة ضيفه ومواطنه نادي موناكو، معتمداً على قوة هجومه الذي يصنع الفارق في كل المباريات، كما أن الفريق نجح في الظهور بمستوى جيّد بين الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بينما لم تكن نتائج موناكو مستقرة في آخر المباريات.
وفاز" الباريسي" في ست من آخر سبع مباريات ذهاب وإياب في دوري أبطال أوروبا.
ويسيطر الغموض بشأن مشاركة المهاجم الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي لم ينه مباراة الذهاب وخرج مصاباً، ولا يبدو صاحب الكرة الذهبية في أفضل حالاته، باعتبار أنه غاب عن العديد من المباريات بداعي الإصابة التي تمنعه من المشاركة ومساعدة الفريق، غير أنّ النادي الفرنسي يملك حلولاً عدة تساعده على التعامل مع مختلف الوضعيات الصعبة التي قد تعترض طريقه.
وسيخوض موناكو المباراة في غياب عدد كبير من لاعبيه، إذ لا تزال قائمة المصابين في النادي مكتظة بسبعة أسماء على الأقل، إما مصابين أو بصدد التعافي وهم: محمد ساليسو وتاكومي مينامينو وبول بوغبا ولوكاس هراديكي وإريك داير وبابي كابرال وكاسوم واتارا.
وتستحوذ مباراة ريال مدريد الإسباني وبنفيكا البرتغالي، على الأضواء وذلك بعد الأحداث التي رافقت مباراة الذهاب في لشبونة وحسمها" الملكي" 1ـ0، فالنادي الإسباني يريد تأكيد طموحاته في التألق في المسابقة معتمداً على ترسانة من النجوم في مختلف المراكز، كما أن نتيجة الذهاب تعطي الفريق فرصاً أكبر في تحقيق الانتصار والتأهل، لا سيما أن النادي الإسباني يعلم جيداً أن منافسه ليس لديه ما يخسره، وسيحاول إحراجه في هذه المباراة، فقد سبق لبنفيكا أن تألق ضد ريال مدريد.
ورغم أن الوضع يبدو صعباً بحكم الفارق الكبير في القدرات بينهما، ولا سيما من الناحية الهجومية، فإنّ دهاء المدرب البرتغالي، جوزيه مورينيو، قد يعطي فريق بنفيكا حلولاً من أجل الخروج بنتيجة إيجابية وإحداث أكبر المفاجآت، عبر تخطي النادي الملكي أمام جماهيره، مع العلم أنّ المدرب سيكون حاضراً في المدرجات وليس على الدكة، بعد طرده خلال المواجهة الأولى.
وستكون الأعين شاخصة أيضاً إلى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعدما سجل هدف الذهاب، إضافة إلى الجدل الواسع الذي أثاره بعد اتهامه بالتعرّض لإساءة عنصرية من قبل اللاعب الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، على ملعب النور في الذهاب، إذ جلبت هذه الحادثة اهتماماً واسعاً، وذلك حين حصلت عقب تسجيله الهدف الوحيد في اللقاء، ولهذا فإنّ البرازيلي الذي يمرّ بفترة توهج سيحاول أن يلعب دور البطولة مجدداً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك