الجزيرة نت - اليابان تطالب إيران بإطلاق سراح أحد مواطنيها على الفور سكاي نيوز عربية - بسبب توترات الشرق الأوسط.. أستراليا تصدر تحذيرات وتوجيهات الجزيرة نت - حين تصبح قوة الذكاء الاصطناعي سببا لرفضه.. جيل يسبح عكس التيار العربية نت - هل تؤثر أحداث العنف في المكسيك على كأس العالم؟ إنفانتينو يكسر صمته القدس العربي - فايننشال تايمز: إيران ليست فنزويلا وعلى ترامب التعلم أولا من الدروس الكارثية في العراق وأفغانستان العربية نت - عن الغرب وتعدد النظريّات النقديّة الجزيرة نت - إسرائيل.. أزمة تضرب سوق الغاز وتضع أمن الطاقة في خطر التلفزيون العربي - صاروخ صيني نوعي ينضم للترسانة الإيرانية القدس العربي - الغارديان: خطاب حالة الاتحاد أطول وأقل الخطابات الرئاسية قيمة في التاريخ.. أزبد ترامب وأرعد ولم يقدم جوهرا سكاي نيوز عربية - "أميركا أفضل حليف".. ساعر يرحب بقرار الخدمات القنصلية
عامة

الذكرى الـ 35 للتحرير.. رسالة شعب أحب السلام

الجريدة
الجريدة منذ 1 ساعة

الذكرى الـ 35 للتحرير.. رسالة شعب أحب السلام «استذكار ملحمة صمود أبناء الكويت وتسطير أروع معاني الوفاء» تحتفل دولة الكويت غداً الخميس بالذكرى الـ35 لتحريرها، مستذكرةً بمشاعر الفخر والاعتزاز صمود أبنائ...

ملخص مرصد
تحتفل الكويت بالذكرى الـ35 لتحريرها من الغزو العراقي، مستذكرة صمود شعبها وتضحياته خلال تلك الفترة. يستعيد الكويتيون جهود قيادتهم الحكيمة ودعم الدول الشقيقة والصديقة في استعادة السيادة والحرية.
  • تحتفل الكويت بالذكرى الـ35 لتحريرها من الغزو العراقي الغاشم عام 1990
  • سطر الشعب الكويتي أروع معاني الوفاء والتضحية خلال فترة الغزو
  • لعبت القيادة الكويتية ودول مجلس التعاون والدول الصديقة دوراً محورياً في التحرير
من: دولة الكويت وشعبها أين: دولة الكويت متى: الخميس الموافق للذكرى الـ35 للتحرير (لم يحدد التاريخ الميلادي)

الذكرى الـ 35 للتحرير.

|.

رسالة شعب أحب السلام «استذكار ملحمة صمود أبناء الكويت وتسطير أروع معاني الوفاء» تحتفل دولة الكويت غداً الخميس بالذكرى الـ35 لتحريرها، مستذكرةً بمشاعر الفخر والاعتزاز صمود أبنائها خلال الغزو العراقي الغاشم الذي تعرضت له في 2 أغسطس عام 1990، ووقوف دول العالم معها لدعم حريتها وقيادتها الشرعية.

وعلى الرغم من القسوة التي مرّ بها أبناء الكويت في تلك المحنة، فإنهم سطروا أروع معاني الوفاء والتضحية لبلادهم، رافضين العدوان الظالم، ومؤكدين وقوفهم مع قيادتهم الشرعية للدفاع عن سيادة وطنهم وحريته واستقلاله.

وخلال العدوان العراقي تحوّل الشعب الكويتي إلى جبهة موحدة من المقاومة الفاعلة، فحمل بعضهم السلاح وقاوموا في جبهات عدة، فيما قدم آخرون خدمات جليلة للمقاومة الشعبية، وتولت النساء مهام عديدة، منها توصيل المؤن والأسلحة لرجال المقاومة، والمشاركة في المظاهرات المطالبة بالتحرير والمعبرة عن الولاء للقيادة الشرعية.

ويستذكر الكويتيون شهداءهم الأبرار الذين قدموا دماءهم الزكية خلال فترة الغزو ليعود وطنهم حراً عزيزاً، كما يستذكرون القيادة الحكيمة للبلاد التي بذلت جهوداً جبارة لتحرير الوطن واستعادة حريته، وقادت جميع الجهود لحشد التأييد الدولي لدعم الحق الكويتي في المنابر الدولية وصولاً إلى التحرير.

كما يستعيد الكويتيون الكلمة التي ألقاها الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح من منبر الأمم المتحدة مخاطباً العالم قائلاً: «لقد جئت اليوم حاملاً رسالة شعب أحب السلام وعمل من أجله ومد يد العون لكل من استحقها وسعى للخير والصلح بين من تنازعوا وتعرض أمنه واستقراره ليد العبث إيماناً منه برسالة نبيلة أمرنا بها ديننا الإسلامي وتحثنا عليها المواثيق والعهود وتلزمنا بها الأخلاق».

وأضاف: «جئتكم برسالة شعب كانت أرضه بالأمس القريب منارة للتعايش السلمي والإخاء بين الأمم وكانت داره ملتقى الشعوب الآمنة التي لا تنشد سوى العيش الكريم والعمل وها هو اليوم بين شريد هائم يحتضن الأمل في مأواه وبين سجين مناضل يرفض بدمه وروحه أن يستسلم ويستكين للاحتلال مهما بلغ عنفوانه وبطشه».

ويستذكر الكويتيون أيضاً جهود الأمير الوالد الراحل الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح حين كان ولياً للعهد آنذاك، وبذل جهوداً جبارة في سبيل الدفاع عن الحق الكويتي، وتنظيم أوضاع الحكومة الكويتية في المنفى، وتأمين حياة المواطنين في الداخل والخارج، ودعم المقاومة الكويتية.

وكان للأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، خلال عمله آنذاك وزيراً للخارجية، دور كبير في حشد التأييد الدبلوماسي العربي والدولي لدعم ومساندة الشرعية الكويتية، استناداً إلى خبرته الدبلوماسية الكبيرة، مما أثمر كسب الكويت تعاطفاً عالمياً أدى إلى طرد الغزاة وتحرير البلاد.

وفي هذا اليوم يستذكر الكويتيون بالعرفان والتقدير دور خادم الحرمين الشريفين الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز آل سعود، الذي فتح بلاده للقيادة الكويتية وأبناء الكويت منذ اليوم الأول للغزو، وقدم الدعم المادي والعسكري، كما يستذكرون دور قادة دول مجلس التعاون الذين قدموا كل أشكال الدعم واستضافوا أبناء الكويت، مصرّين على رفضهم للعدوان السافر.

واضطلعت الدول الشقيقة والصديقة بدور أساسي في عملية تحرير الكويت بتوظيف رصيدها السياسي والدبلوماسي وتسخير قدراتها العسكرية والمادية من أجل التحرير، ثم عملت على المطالبة بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وإزالة الغزو والاحتلال.

وسارعت دول مجلس التعاون الخليجي منذ الساعات الأولى بالتحرك من منطلق الروابط الأخوية ووحدة المصير المشترك، ومثلت نواة الحراك السياسي والدبلوماسي الرافض للعدوان ونتائجه والمطالب بانسحاب الغزاة دون شروط.

ونجحت جهود دول المجلس في عقد قمة عربية طارئة بالقاهرة في الـ10 من أغسطس عام 1990، سبقها اجتماعان لوزراء الخارجية العرب ووزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي يومي 3 و4 أغسطس على التوالي.

كما كان لدول مجلس التعاون وبقية الدول الشقيقة والصديقة إسهامها الفاعل في استصدار سلسلة من قرارات مجلس الأمن بدءاً من القرار 660 الصادر في 3 أغسطس 1990، الذي دان الغزو العراقي الغاشم للبلاد وطالب بانسحاب فوري وغير مشروط من الأراضي الكويتية وعودة الشرعية إلى أهلها.

وأصدر مجلس الأمن في 29 نوفمبر عام 1990 قراره رقم 678، الذي حدد من خلاله تاريخ 15 يناير عام 1991 موعداً نهائياً لسحب القوات العراقية من الأراضي الكويتية، وإلا سيتم استخدام كل الوسائل لتطبيق قرار المجلس رقم 660.

وفي 12 يناير عام 1991، وبموجب القرار رقم 678، وافق الكونغرس الأميركي على إعطاء الرئيس الأميركي الراحل جورج بوش الأب السلطة لاستخدام القوات المسلحة الأميركية لإخراج القوات العراقية من الكويت.

وفي 24 فبراير بدأت قوات التحالف فجراً توغلها في الأراضي الكويتية والعراقية، حيث تم تقسيم الجيش البري إلى ثلاث مجموعات؛ توجهت المجموعة الأولى لتحرير مدينة الكويت، فيما حاصرت المجموعة الثانية جناح الجيش العراقي غرب الكويت، أما المجموعة الثالثة فقد تحركت في أقصى الغرب ودخلت من جنوب الأراضي العراقية لقطع كل الإمدادات عن الجيش العراقي.

وفي فجر يوم 26 فبراير عام 1991 بدأ الجيش العراقي الانسحاب من الأراضي الكويتية، فيما أعلن الرئيس بوش في اليوم التالي تحرير دولة الكويت بعد مرور 100 ساعة من انطلاق الحملة العسكرية البرية.

ويظل صمود الشعب الكويتي ومقاومته للاحتلال درساً خالداً في حب الوطن والتضحية بالغالي والنفيس والوقوف خلف قيادته الحكيمة وحرصه على تعزيز وحدته الوطنية وترسيخها.

وعلى الرغم من القسوة التي مرّ بها أبناء الكويت في تلك المحنة، فإنهم سطروا أروع معاني الوفاء والتضحية لبلادهم، رافضين العدوان الظالم، ومؤكدين وقوفهم مع قيادتهم الشرعية للدفاع عن سيادة وطنهم وحريته واستقلاله.

وخلال العدوان العراقي تحوّل الشعب الكويتي إلى جبهة موحدة من المقاومة الفاعلة، فحمل بعضهم السلاح وقاوموا في جبهات عدة، فيما قدم آخرون خدمات جليلة للمقاومة الشعبية، وتولت النساء مهام عديدة، منها توصيل المؤن والأسلحة لرجال المقاومة، والمشاركة في المظاهرات المطالبة بالتحرير والمعبرة عن الولاء للقيادة الشرعية.

ويستذكر الكويتيون شهداءهم الأبرار الذين قدموا دماءهم الزكية خلال فترة الغزو ليعود وطنهم حراً عزيزاً، كما يستذكرون القيادة الحكيمة للبلاد التي بذلت جهوداً جبارة لتحرير الوطن واستعادة حريته، وقادت جميع الجهود لحشد التأييد الدولي لدعم الحق الكويتي في المنابر الدولية وصولاً إلى التحرير.

كما يستعيد الكويتيون الكلمة التي ألقاها الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح من منبر الأمم المتحدة مخاطباً العالم قائلاً: «لقد جئت اليوم حاملاً رسالة شعب أحب السلام وعمل من أجله ومد يد العون لكل من استحقها وسعى للخير والصلح بين من تنازعوا وتعرض أمنه واستقراره ليد العبث إيماناً منه برسالة نبيلة أمرنا بها ديننا الإسلامي وتحثنا عليها المواثيق والعهود وتلزمنا بها الأخلاق».

وأضاف: «جئتكم برسالة شعب كانت أرضه بالأمس القريب منارة للتعايش السلمي والإخاء بين الأمم وكانت داره ملتقى الشعوب الآمنة التي لا تنشد سوى العيش الكريم والعمل وها هو اليوم بين شريد هائم يحتضن الأمل في مأواه وبين سجين مناضل يرفض بدمه وروحه أن يستسلم ويستكين للاحتلال مهما بلغ عنفوانه وبطشه».

ويستذكر الكويتيون أيضاً جهود الأمير الوالد الراحل الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح حين كان ولياً للعهد آنذاك، وبذل جهوداً جبارة في سبيل الدفاع عن الحق الكويتي، وتنظيم أوضاع الحكومة الكويتية في المنفى، وتأمين حياة المواطنين في الداخل والخارج، ودعم المقاومة الكويتية.

وكان للأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، خلال عمله آنذاك وزيراً للخارجية، دور كبير في حشد التأييد الدبلوماسي العربي والدولي لدعم ومساندة الشرعية الكويتية، استناداً إلى خبرته الدبلوماسية الكبيرة، مما أثمر كسب الكويت تعاطفاً عالمياً أدى إلى طرد الغزاة وتحرير البلاد.

وفي هذا اليوم يستذكر الكويتيون بالعرفان والتقدير دور خادم الحرمين الشريفين الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز آل سعود، الذي فتح بلاده للقيادة الكويتية وأبناء الكويت منذ اليوم الأول للغزو، وقدم الدعم المادي والعسكري، كما يستذكرون دور قادة دول مجلس التعاون الذين قدموا كل أشكال الدعم واستضافوا أبناء الكويت، مصرّين على رفضهم للعدوان السافر.

واضطلعت الدول الشقيقة والصديقة بدور أساسي في عملية تحرير الكويت بتوظيف رصيدها السياسي والدبلوماسي وتسخير قدراتها العسكرية والمادية من أجل التحرير، ثم عملت على المطالبة بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وإزالة الغزو والاحتلال.

وسارعت دول مجلس التعاون الخليجي منذ الساعات الأولى بالتحرك من منطلق الروابط الأخوية ووحدة المصير المشترك، ومثلت نواة الحراك السياسي والدبلوماسي الرافض للعدوان ونتائجه والمطالب بانسحاب الغزاة دون شروط.

ونجحت جهود دول المجلس في عقد قمة عربية طارئة بالقاهرة في الـ10 من أغسطس عام 1990، سبقها اجتماعان لوزراء الخارجية العرب ووزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي يومي 3 و4 أغسطس على التوالي.

كما كان لدول مجلس التعاون وبقية الدول الشقيقة والصديقة إسهامها الفاعل في استصدار سلسلة من قرارات مجلس الأمن بدءاً من القرار 660 الصادر في 3 أغسطس 1990، الذي دان الغزو العراقي الغاشم للبلاد وطالب بانسحاب فوري وغير مشروط من الأراضي الكويتية وعودة الشرعية إلى أهلها.

وأصدر مجلس الأمن في 29 نوفمبر عام 1990 قراره رقم 678، الذي حدد من خلاله تاريخ 15 يناير عام 1991 موعداً نهائياً لسحب القوات العراقية من الأراضي الكويتية، وإلا سيتم استخدام كل الوسائل لتطبيق قرار المجلس رقم 660.

وفي 12 يناير عام 1991، وبموجب القرار رقم 678، وافق الكونغرس الأميركي على إعطاء الرئيس الأميركي الراحل جورج بوش الأب السلطة لاستخدام القوات المسلحة الأميركية لإخراج القوات العراقية من الكويت.

وفي 24 فبراير بدأت قوات التحالف فجراً توغلها في الأراضي الكويتية والعراقية، حيث تم تقسيم الجيش البري إلى ثلاث مجموعات؛ توجهت المجموعة الأولى لتحرير مدينة الكويت، فيما حاصرت المجموعة الثانية جناح الجيش العراقي غرب الكويت، أما المجموعة الثالثة فقد تحركت في أقصى الغرب ودخلت من جنوب الأراضي العراقية لقطع كل الإمدادات عن الجيش العراقي.

وفي فجر يوم 26 فبراير عام 1991 بدأ الجيش العراقي الانسحاب من الأراضي الكويتية، فيما أعلن الرئيس بوش في اليوم التالي تحرير دولة الكويت بعد مرور 100 ساعة من انطلاق الحملة العسكرية البرية.

ويظل صمود الشعب الكويتي ومقاومته للاحتلال درساً خالداً في حب الوطن والتضحية بالغالي والنفيس والوقوف خلف قيادته الحكيمة وحرصه على تعزيز وحدته الوطنية وترسيخها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك