تحوّلت أغطية العبوات البلاستيكية في أحد أحياء عاصمة السلفادور إلى عمل فني ضخم بطول 13 متراً، أنجزه الفنان الفنزويلي أوسكار أوليفاريس في مبادرة تمزج بين الإبداع الفني وتعزيز الوعي البيئي.
وذكرت صحيفة «لا برينسا غرافيكا»، أن الجدارية التي أُقيمت على واجهة المبنى رقم 88 في قطاع زاكاميل بسان سلفادور، أُنجزت بالكامل من مواد بلاستيكية معاد تدويرها، جُمعت بمشاركة سكان الحي وعمال إعادة التدوير ومتطوعين رافقوا مختلف مراحل التنفيذ.
وحمل العمل عنوان «الموناليزا السلفادورية»، إذ استلهم أوليفاريس اللوحة الشهيرة للفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي، لكنه قدّمها برؤية محلية، عبر تصوير امرأة بملامح لاتينية، بشعر مجعد وبشرة داكنة، ترتدي ألوان علم السلفادور.
وأوضح الفنان، المولود عام 1996، أن استخدام الأغطية البلاستيكية بألوانها الأصلية من دون إعادة طلائها، جاء لتسليط الضوء على أهمية إعادة التدوير وإبراز القيمة الجمالية للمواد المستهلكة، مؤكداً أن عملية جمع وفرز القطع شكّلت جزءاً أساسياً من التجربة الفنية.
وتأتي هذه الجدارية ضمن سلسلة أعمال ينفذها أوليفاريس في عدة دول، حيث يوظف أغطية البلاستيك المعاد تدويرها لإعادة تقديم لوحات عالمية بروح محلية، في مسعى يجمع بين الفن والرسالة البيئية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك