العربية نت - عن الغرب وتعدد النظريّات النقديّة الجزيرة نت - إسرائيل.. أزمة تضرب سوق الغاز وتضع أمن الطاقة في خطر التلفزيون العربي - صاروخ صيني نوعي ينضم للترسانة الإيرانية القدس العربي - الغارديان: خطاب حالة الاتحاد أطول وأقل الخطابات الرئاسية قيمة في التاريخ.. أزبد ترامب وأرعد ولم يقدم جوهرا سكاي نيوز عربية - "أميركا أفضل حليف".. ساعر يرحب بقرار الخدمات القنصلية الجزيرة نت - حذف العبارات الدينية من سيارات نقل الأموات بالمغرب يثير جدلا واسعا الجزيرة نت - قتلى بهجمات روسية على كييف وموسكو تحبط هجوما على قاعدة جوية العربية نت - بلد عالق معلّق وعاجز في الداخل CNN بالعربية - "لن أسمح بحدوث ذلك".. ترامب يوجه تحذيرًا شديد اللهجة لإيران بشأن الأسلحة النووية الجزيرة نت - ميسي: كدت ألعب لمنتخب غير الأرجنتين ونادم على إهمال التعليم
عامة

الخارجية والسيادة الكضابة و لما الكرسي يبقى أغلى من الوطن

سودانايل الإلكترونية

يوم 23 فبراير 2026، وزارة الخارجية طلعت بيان “مكرب” وعاملة فيها زعلانة شديد على السيادة الوطنية، وقالت لينا بملء الفم إنو كلام المستشار الأمريكي لإنهاء الحرب دا تحصيل حاصل وغير ملزم، وكأنو البلد كانت ...

ملخص مرصد
في 23 فبراير 2026، أصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً وصفته بأنه دفاع عن السيادة الوطنية، رداً على مقترح أمريكي لوقف الحرب. يرى المنتقدون أن البيان يهدف لحماية الكراسي السياسية وليس السيادة الحقيقية، في ظل انهيار اقتصادي وإنساني واسع.
  • الخارجية السودانية رفضت مقترحاً أمريكياً لوقف الحرب بحجة حماية السيادة.
  • البيان وُصف بأنه محاولة لحماية الامتيازات السياسية وليس مصلحة الوطن.
  • الحرب تسببت في نزوح واسع وانهيار اقتصادي وإنساني.
من: وزارة الخارجية السودانية أين: السودان متى: 23 فبراير 2026

يوم 23 فبراير 2026، وزارة الخارجية طلعت بيان “مكرب” وعاملة فيها زعلانة شديد على السيادة الوطنية، وقالت لينا بملء الفم إنو كلام المستشار الأمريكي لإنهاء الحرب دا تحصيل حاصل وغير ملزم، وكأنو البلد كانت ماشة زي الساعة وجا زول من برة خرب الرصة.

لكن الحقيقة المرة اللي بنشوفها كل يوم بتقول إنو البيان دا ما دفاع عن سيادة دولة، دا في جوهره “خندق” محفور لحماية كراسي مهزوزة وخايفة من التغيير.

يا جماعة الخير، السيادة في قاموس الخارجية والناس الماسكين الملفات هسي بقت زي “الكرت الأحمر” في جيب الحكم، ما بطلعوه إلا لما يجي كلام جدي عن وقف الحرب.

المدن بتقع واحدة ورا التانية والناس بتنزح وتجوع والاقتصاد ينهار، وفجأة لما يجي زول يقول “نوقف النار عشان الناس تتنفس”، تتحرك فيهم النخوة ويسمعونا نغمة الأمن القومي ووحدة الأراضي.

طيب يا سادة، وحدة الأراضي دي كانت وين لما البلد اتقسمت مربعات نفوذ وضاعت هيبة الدولة في الفيافي؟السيادة الحقيقية هي إنك تحمي كرامة الإنسان وتوفر ليهو الأمان، والباقي كله “عرضة برة الدارة” ومتاجرة بالشعارات.

خلونا نكون واضحين، الخارجية دي بعد الانقلاب حصل ليها “تحديث نسخة قديمة” ورجعت فيها روح نظام التمكين البائد.

فجأة، الناس الكانوا سبب في تفتيت السودان بقوا هم حراس الوطنية الجدد.

البيان دا ما طالع من مؤسسة مهنية بتفكر في مخرج للبلد، دا طالع من ناس شايفين إنو أي سلام حقيقي معناه نهاية زمن “اللغف” والمحاسبة على كل قطرة دم، ومعناه ببساطة رجوع العسكر للثكنات ودي الحاجة اللي بتعمل ليهم حساسية جلدية عديل.

المقترح الأمريكي اللي وصفوه بـ “أسوأ ورقة” كان مجرد هدنة تلاتة شهور، تلاتة شهور بس عشان الناس التعبت دي تلم شتاتها.

لكن السلام في نظرهم هو “نهاية الصلاحية”، لأن الحرب بتديهم شرعية استثنائية يكمموا بيها أي صوت معارض تحت لافتة “خائن وعميل”، وبتخليهم يعيدوا تمكين كوادرهم تحت غطاء المقاومة وحماية الدولة.

الحرب بالنسبة ليهم بقت استثمار سياسي طويل الأجل، والسلام هو الإفلاس اللي بهدد مشروعهم الإقصائي.

المفروض الخارجية تكون هي “المشرط” اللي بيشيل الورم ويفتح أبواب الحل، لكنها للأسف تحولت لـ “مكبر صوت لمعركة داخلية هدفها البقاء في السلطة بأي ثمن.

بدل ما تفتش عن مخارج وتبرد الجو، بقت “بتقفل الترابيس” وتبرر لانسداد الأفق.

والمؤلم إنهم لسه بتكلموا عن “المصلحة العليا”، في وقت المواطن فيهو مشرد في المعسكرات والأم بتغلي الحجارة عشان تسكت عيالها من الجوع البلد بتفتت قدام عيوننا وهم لسه مكنكشين في “شكل السلطة” وامتيازات المكاتب المكندشة.

المعركة اليوم ما بس بين بندقية وبندقية، المعركة بين رؤيتين للسودان.

رؤية دايرة دولة قانون ومحاسبة تلم شمل الكل، ورؤية تانية شايفه إنو الحرب والدم هم الضمانة الوحيدة عشان يفضلوا في الصورة ويحكموا جثة وطن.

حقيقة الخارجية السودانية اختارت تكون في صف الحرس القديم، ويبقى السؤال الأخير الما عايزين يسمعوه لو الحرب وقفت بكرة، هل البلد هي اللي ح تضيع، ولا بس كراسيكم وامتيازاتكم هي اللي ح تطير منكم؟ الحقيقة إنو البلد ضاعت بسبب السيادة الكضابة و المزيفة دي، والفرق الوحيد إنو في ناس دايرين دولة تعيش، وفي ناس دايرين سلطة تعيش على أنقاض الدولة واهم من يظن أننا غافلون عن ما يفعل هؤلاء الكيزان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك