" مين ميحبش فاطمة".
عبارة تتردد على ألسنة كل من تسأله عن الفتاة فاطمة ياسر خليل، التي توفيت خلال زيارتها منزل أسرة خطيبها رفقة أسرتها في قرية الكاب جنوب بورسعيد.
داخل منزل أسرتها المتواضع بحي الزهور، لا صوت يعلوا على صوت البكاء والصراخ ودموع لا تتوقف من أعين والديها وشقيقها، الحديث معهم صعب للغاية والحصول على كلمات قليلة منهم أمر شاق.
بصعوبة بالغة روى شقيقها - باكيًا بشدة - اللحظات الأخيرة في حياة أخته، قائلًا: " ذهبنا إلى منزل أسرة خطيبها في قرية الكاب جنوب بورسعيد، في زيارة عائلية، فلقد تم خطبتهما منذ أشهر قليلة، وبسبب صعوبة المواصلات للعودة إلى بورسعيد ليلًا، قررنا المبيت هناك، وفي صباح اليوم التالي تحديدًا الساعة 8 صباحًا كانت الصاعقة".
وأضاف: " فوجئوا بفتاة تدعى (شهد) وهي أحدى أقارب خطيب أختي، وطلبت من فاطمة أن تخرج معها للتنزه بمحيط المنزل، وعقب فترة قليلة عادت شهد بمفردها، وعندما سألناها عن فاطمة قالت لا تعرف".
وتابع حديثه: " إلا أن خطيبها أبلغنا أن فاطمة وجدوها متوفية داخل الشقة التي كان من المفترض أن يتم تجهيزها لتتزوج فيها فاطمة وتتواجد في الدور العلوي من المسكن، وقبل ذلك قال لنا إنه سيدخل للنوم وطلب عدم إيقاظه.
واستطرد في حديثه قائلًا: " شهد كانت تغير بشدة من فاطمة، وكان هناك مشاكل تفتعلها عند جلوس أختي وخطييها معًا"، متهمًا خطيب أخته وشهد بارتكاب الجريمة، ومعربًا عن ثقته في الأجهزة الأمنية وجهات التحقيق لكشف ملابسات الواقعة، وفي القضاء المصري للقصاص من قتلة شقيقته.
تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بالعثور على جثة الفتاة: فاطمة ياسر خليل، في ظروف غامضة، وذلك خلال زيارتها وأسرتها لمنزل خطيبها، فتم نقلها إلى مشرحة المستشفى، ووضعها تحت تصرف النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتي صرحت بالدفن، ومن المنتظر دفنها اليوم بمقابر الأسرة في حي الزهور.
ووجه اللواء محمد الجمسي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، بتشكيل فريق بحث من إدارة البحث الجنائي، لكشف ملابسات الواقعة والوقوف على أسبابها، حيثىتكثف الأجهزة الأمنية من جهودها لكشف ملابسات الواقعة، وسؤال الشهود العيان من الأسرتين ومحيط الواقعة، والتحري حول ملابساتها، للتوصل إلى ملابساتها النهائية، ولم تُثبت التحقيقات حتى الآن وجود شبهة جنائية من عدمه، وجارٍ استكمال التحقيقات لكشف الحقيقة كاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك