وكالة سبوتنيك - "حماس" ترفض قرار واشنطن تقديم خدمات قنصلية بمستوطنة في الضفة وتعتبرها "سابقة خطيرة" الجزيرة نت - كيف شرّحت هوليود صراع أجنحة الحكم في الولايات المتحدة؟ يني شفق العربية - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي قناة الشرق للأخبار - تجاوز الساعة و48 دقيقة.. ترمب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب متفوقا على كلينتون العربي الجديد - تونس.. السجن 4 أعوام للبحيري والونيسي في قضية الدبوسي روسيا اليوم - توقعات بزيادة تدفق السياح السعوديين إلى روسيا 3 أضعاف بعد تطبيق نظام الإعفاء من التأشيرات يني شفق العربية - أردوغان يعلن بدء التحقيق بسقوط مقاتلة "إف-16" الدوري الإيطالي - The Top 15 Goals of January | Top Goals by iliad قناة الشرق للأخبار - المالكي: سنمنع أي هجوم على سفارات الدول ومصالحها البريميرليج - Premier League - 10 Minutes of Pure Goalkeeping Brilliance From Edwin van der Sar
عامة

"الرئيس السري".. من هو الرجل الذي ينتظر كارثة ليتولى حكم أمريكا؟ -عاجل

صحيفة المسار
صحيفة المسار منذ 1 ساعة

ويأتي هذا التقليد في إطار الإجراءات الأمنية الروتينية المرافقة لخطاب حالة الاتحاد ويهدف إلى ضمان استمرارية الحكم في حال وقوع كارثة كبرى مثل هجوم إرهابي أو انهيار هيكلي، حيث يصبح كولينز (السابع عشر في ...

ملخص مرصد
يتم اختيار وزير أمريكي سنوياً ليكون "الناجي المعين" خلال خطاب حالة الاتحاد، ويبقى في مكان سري بعيداً عن مبنى الكابيتول تحسباً لوقوع كارثة تؤثر على القيادة. هذه الإجراءات تهدف لضمان استمرارية الحكم في حال عجز الرئيس ونائبه وكبار المسؤولين. يعود هذا التقليد إلى خمسينيات القرن الماضي وتم إضفاء الطابع الرسمي عليه في ثمانينيات القرن نفسه.
  • يتم اختيار وزير أمريكي سنوياً ليكون "الناجي المعين" خلال خطاب حالة الاتحاد
  • يبقى الوزير المعين في مكان سري بعيداً عن مبنى الكابيتول تحسباً لوقوع كارثة
  • يعود هذا التقليد إلى خمسينيات القرن الماضي وتم إضفاء الطابع الرسمي عليه في ثمانينيات القرن نفسه
من: وزير أمريكي (الناجي المعين) أين: الولايات المتحدة الأمريكية متى: سنوياً خلال خطاب حالة الاتحاد

ويأتي هذا التقليد في إطار الإجراءات الأمنية الروتينية المرافقة لخطاب حالة الاتحاد ويهدف إلى ضمان استمرارية الحكم في حال وقوع كارثة كبرى مثل هجوم إرهابي أو انهيار هيكلي، حيث يصبح كولينز (السابع عشر في تسلسل الخلافة) الرئيس المؤقت للولايات المتحدة إذا عجز الجميع.

ويبقى كولينز – الذي تولى منصبه في فبراير 2025 بعد ترشيح ترامب له – في موقع سري وآمن بعيد عن واشنطن، بينما يجتمع الرئيس، نائبه، وزراء الحكومة، وقيادات الكونغرس في مبنى الكابيتول، في أكبر تجمع حكومي وفدرالي في البلاد، للاستماع إلى كلمة الرئيس عن حال الاتحاد في مبنى الكونغرس.

عندما يعتلي الرئيس الأمريكي منصة الكونغرس لإلقاء خطاب حالة الاتحاد سيكون كل أعضاء حكومته متواجدين باستثناء واحد.

السر في ذلك أنه الوزير الغائب سيكون “الناجي المعين” لهذا العام، وسيكون في مكان آمن بعيدا تماما عن مبنى الكابيتول الأمريكي أثناء إلقاء الخطاب.

وفقا للمركز الوطني للدستور بأمريكا، فإن الناجي المعين هو أحد مسؤولي مجلس الوزراء الذين يقعون في خط الخلافة الرئاسية المباشر في حالة وقوع كارثة أو هجوم أو حدث غير متوقع يؤثر على قدرات الرئيس ونائب الرئيس وغيرهم من المسؤولين المنتخبين الذين هم أيضًا في خط الخلافة الرئاسية.

وتعود هذه العملية تعود إلى خمسينيات القرن الماضي خلال الحرب الباردة، وقد تم إضفاء الطابع الرسمي عليها لاحقا في ثمانينيات القرن نفسه من قبل الرئيس الراحل رونالد ريغان، عندما تم اختيار وزير التعليم تيريل بيل ليكون “الناجي المعين”.

ومنذ ذلك الحين، يستخدم أيضا شخص معين كشخص متبق في حفلات التنصيب والخطابات الرئاسية أمام الجلسات المشتركة للكونغرس.

وللناجي المعين عدة مؤهلات أهمها أن يكون عضوا في مجلس الوزراء (السلطة التنفيذية)، ومؤهلا دستوريا للرئاسة من حيث العمر (35 عاما أو أكبر)، ومقيما في الولايات المتحدة لمدة لا تقل عن 14 عاما.

وعلى الرغم من أن الدستور الأمريكي أشار في التعديل رقم 20 إلى خط الخلافة لرئاسة البلاد، والذي يتمثل بسلسلة من 16 شخصا ابتداء من نائب الرئيس ثم رئيس مجلس النواب وصولا إلى وزير الأمن الداخلي، لم يذكر التعديل أي بنود تتعلق بالناجي المعين، ليصبح تعيينه عرفا تعتمده الإدارات الأمريكية المتعاقبة.

بحسب الإحصائيات المعلنة فإن الناجين المعينين خلال خطابات ترامب الأخيرة كانوا كالتالي.

2017 – وزير شؤون المحاربين القدامى ديفيد شولكين.

2020 – وزير الداخلية ديفيد برنهاردت.

خلال خطابه أمام جلسة مشتركة للكونغرس في مارس 2025 في بداية ولايته الثانية، كان الناجي المعين هو وزير شؤون المحاربين القدامى دوغ كولينز.

لا يوجد شخص رسمي يختار الناجي المعين، حيث أن هذا الدور قد تغير مرارا وتكرارا على مر السنين.

وفي عام 1980، كلف أحد مساعدي وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية (FEMA) بمهمة اختيار من يبقى في البيت الأبيض بينما يتواجد خلفاؤه في مبنى الكابيتول، إلا أنه في الآونة الأخيرة، دأب الرؤساء على مر السنين على اختيار من يرغبون في أن يكون الناجي المعين، وذلك بالتشاور مع رئيس أركانهم أو مستشار البيت الأبيض.

ينص الدستور وقانون الخلافة الرئاسية لعام 1947 على أنه في حالة عجز رئيس الولايات المتحدة، أو وفاته، أو استقالته، أو عدم قدرته على تولي منصبه، أو عزله من منصبه، فإن الأشخاص التاليين سيتولون هذا الدور:

قال الناجون الذين تم تحديدهم سابقاً إنهم أُبلغوا بوضعهم قبل أيام أو أسابيع فقط من إلقاء خطاب حالة الاتحاد، ولم يتم الكشف عن هوياتهم إلا بعد انتهاء الخطاب.

وبناءً على ذلك، لم يتم الإعلان عن الناجي المُختار لهذا العام، ولن يتم ذلك حتى يوم الأربعاء على أقصى تقدير.

وعلى الرغم من إعلان اسم الوزير “الناجي المعين” إلا أن مكان وجوده يظل سريا، إذ تنقله رقابة المخابرات الأمريكية وبسرية تامة إلى مقر مؤقت.

وقبل هجمات 11 سبتمبر 2001 كان الناجي المعين يذهب في وقت قصير إلى مكان بعيد عن العاصمة، لكن بعدها باتت المخابرات الأمريكية تبقي “الناجي المعين” في مكان سري على مقربة من العاصمة واشنطن، تحسبا لأي طارئ أو هجوم.

من الجدير ذكره، أن أحدا من “الناجين المعينين” لم يتول مسؤولية قيادة الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك